وبين بأنه وبالرغم من بدء العلاج التقليدي الذي شمل مضادات الغدة الدرقية وجرعات وريدية عالية من الاستيرويد على مدى شهرين لم يطرأ أي تحسن على حالة المريض ،حيث استكمل الفريق الطبي خطواته وتم البدء في استخدام أول علاج بيولوجي معتمد في المملكة لهذا النوع من الحالات، حيث تم تطبيقه لمدة 7 دورات بتكلفة تفوق مليون ونصف ريال سعودي.
وأضاف بأنه وبفضل الله، وبجهود الدولة العظيمة، شهد المريض تحسنًا ملحوظًا في حالته، حيث عادت حدة بصره إلى طبيعتها وانخفض جحوظ العين بشكل كبير.
الجدير بالذكر أن مرض جريفز هو عبارة عن اضطراب مناعي ذاتي يُعدُّ أحد أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية ويحدث عندما ينتج جهاز المناعة أجسامًا مضادة تُحفِّز الغدة الدرقية لإفراز كميات زائدة من الهرمونات الدرقية، مما يؤدي إلى زيادة في معدل الأيض والذي يمكن أن يتسبب في مجموعة من الأعراض.