وعلى الصعيد الاقتصادي، تجاوزت جوائز المهرجان حاجز 200 مليون ريال، فيما سجّل سوق الإبل المصاحب بيع ما يقارب 9 آلاف متن من الإبل خلال فترة المهرجان، إلى جانب عقد صفقات نوعية لبعض الفرديات وصلت قيمتها إلى 15 مليون ريال، ما يعكس الثقة المتزايدة بالسوق وحجم السيولة التي ضخّها الحدث في الاقتصاد المحلي.
وسجّل المهرجان حضورًا دوليًا لافتًا، باستقباله أكثر من 3 آلاف سائح أجنبي قدموا من أكثر من 50 دولة، إضافة إلى زيارات عدد من الأمراء والسفراء والشخصيات البارزة والمشاهير، في مشهد يعكس البعد السياحي والثقافي للمهرجان ودوره في التعريف بالتراث السعودي على نطاق عالمي.
وتنوّعت فعاليات المهرجان بين الأشواط التنافسية والأنشطة الثقافية والتراثية، إلى جانب العروض الحية والبرامج التفاعلية التي حظيت بإعجاب الزوار، فضلًا عن تهيئة مواقع مخصصة للأسر المنتجة أسهمت في دعم الاقتصاد المحلي وتمكين المشاريع الصغيرة.
ويؤكد ختام المهرجان، بما شهده من أرقام قياسية وحضور نوعي وتفاعل واسع، نجاحه في الجمع بين التراث والرياضة والاقتصاد والسياحة، وترسيخ مكانته بوصفه حدثًا وطنيًا وعالميًا يعكس عمق الإرث الثقافي للمملكة.
