في حين خيّمت أجواء وصفها مصدر مصري مطلع بأنها «صعبة» على المفاوضات الجارية في القاهرة لتحقيق تهدئة في قطاع غزة وإقرار صفقة جديدة لتبادل المحتجزين والأسرى، كشفت تقارير إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سعى لدى الرئيس الأميركي جو بايدن إلى خفض تكلفة الاتفاق المرتقب مع حركة «حماس» على حكومته، مبدياً استعداده لتمرير الصفقة إذا تضمنت عدداً أقل للأسرى الفلسطينيين الذين ترغب الحركة في تحريرهم.
وتحدث مصدر مصري مطلع إلى «الشرق الأوسط»، مؤكداً أن المساعي التي تقودها القاهرة والدوحة بمشاركة أميركية، تمضي في سباق مع الزمن لإدراك «هدنة» بين إسرائيل وحركة «حماس» في غزة، «قبل حلول شهر رمضان». وأضاف: «المباحثات كانت صعبة لا سيما مع تمسك كل طرف (إسرائيل وحماس) بموقفه، ووضعه شروطاً لتنفيذ الصفقة لا يقبل بها الطرف الآخر».
من جهة أخرى، كشفت تقارير إسرائيلية أن نتنياهو طلب من الرئيس جو بايدن ألا يصدق الصحافة الإسرائيلية التي تتهمه «كذباً»، وفق قوله، بأنه ليس معنياً بصفقة تبادل أسرى مع «حماس»، وأنه يريد فقط الاستمرار في الحرب لكي يطيل عمر حكومته.
وأكدت التقارير أن نتنياهو قال: «في الصفقة السابقة اتفقنا على إطلاق سراح 3 فلسطينيين مقابل كل أسير إسرائيلي يطلق سراحه لدى (حماس) وأنا أطرح الشرط نفسه».
وعلى صعيد متصل، توقعت شعبة تأهيل الجنود الإسرائيليين ارتفاع عدد الجنود الذين يتعرضون إلى إعاقة نتيجة الحرب الجارية في قطاع غزة إلى 20 ألفاً بحلول نهاية العام الحالي.
وفي واشنطن، أصر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض أمس، على أن موقف بلاده من الاجتياح الوشيك للقوات الإسرائيلية لمدينة رفح، هو أن المدنيين الموجودين حالياً فيها «بحاجة إلى الحماية»، مشيراً إلى أن هناك «أكثر من مليون شخص في منطقة صغيرة جداً»، وهؤلاء يحتاجون إلى نقلهم إلى «مكان آمن».
“);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); });
}
