مبادرات نوعية لخدمة المجتمع بإشراف نخبة من قادة العمل الإنساني في قطر
د. خالد بن ثاني: الخير عمل جماعي يزدهر بتكاتف المخلصين وبشراكات صادقة وفاعلة
أعمال ومبادرات المؤسسة تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية (2024 – 2030)
مشاريع المؤسسة أعدت بعناية فائقة وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب العميقة في العمل الخيري
د. عايض القحطاني: انطلاقتنا تأتي ترسيخًا للشفافية والحوكمة وتحقيق أثر إنساني مستدام
مجموعة واسعة من المشاريع التي تخدم مختلف فئات المجتمع داخل قطر
الخير عملٌ جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين وبشراكات صادقة وفاعلة
مشاريع المؤسسة أُعدّت بعناية فائقة وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب الواسعة
دشن سعادة الشيخ الدكتور/ خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية، نيابة عن الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، حفل عطاء الخير، والذي أعلنت خلاله عن الانطلاقة الرسمية لأنشطتها الخيرية والإنسانية داخل قطر، حيث نظمت الحفل، أمس، بقاعة غاليريا في الحزم مول، وكشفت المؤسسة عن أبرز مشاريعها وبرامجها التنموية خلال عام 2026، وذلك في إطار سعيها إلى تعزيز حضورها في المشهد المجتمعي وترسيخ دورها في خدمة الإنسان والتنمية.
حضر الحفل معالي الشيخ/ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وسعادة الدكتور/ عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، الأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وسعادة الشيخ الدكتور/ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة السيد/ خليفة بن عيسى الكبيسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، إضافة إلى عدد من الضيوف من العلماء والإعلاميين.
وكرم سعادة الشيخ الدكتور/ خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني، خلال الحفل عدد من “أصحاب الأثر”، ممن كان لهم دور هام في مسيرة العمل الإنساني والخيري في دولة قطر.
وفي كلمته قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني: لقد آمنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن الخير عمل جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل هم الإنسان في كل مكان. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد لكم اليوم أننا في المؤسسة وسطاء للخير عنكم، وذراعكم التي تصنع المعروف، وتحوّل نياتكم الصادقة إلى أثر يلامس حياة الناس ويصنع الفرق الحقيقي فيها.
وأضاف سعادته: انطلاقًا من توجيهات قيادتنا الرشيدة، واستلهامًا لما أكد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله – حين قال: “إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا”. فإننا في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نضع هذا التوجه السامي نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابرًا، بل نهج دولة وخيار قيادة وقيمة متجذرة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية.
وتابع: من هذا المنطلق، جاءت أعمالنا ومبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومتوافقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030)، لتجسد مفهوم العمل الإنساني المسؤول، والتنمية المستدامة والشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد.
وأكد د. خالد بن ثاني أن مشاريع المؤسسة أعدت بعناية فائقة، وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب العميقة في العمل الخيري والإنساني، حيث تم اختيارها بناءً على دراسات ميدانية، وقراءات واقعية لحاجات المجتمع ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة، وهي مشاريع تمتد خدماتها إلى مجالات التعليم والصحة، والتنمية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، حاملة رسالة قطر في الخير، ومعبرة عن قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان.
وأشار سعادته إلى أن الأثر يكبر بثقة المساهمين وعطائهم الذي لا يلبي الحاجات فحسب، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل، مثمناً كل من وقف مع المؤسسة، وكل شريك أسهم وكل جهة دعمت وكل فرد كانت له بصمة في خدمة الإنسان.
وأكد الدكتور عايض بن دبسان القحطاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن هذا الحفل يأتي انسجاماً مع رسالة المؤسسة القائمة على الشفافية والكفاءة والحوكمة الراشدة في إدارة العمل الخيري، مشيرًا إلى أن المؤسسة تسعى إلى إتاحة منصة مفتوحة أمام الجمهور والشركاء للاطلاع على جهودها ومبادراتها ذات الأثر الإنساني المستدام.
وأوضح الدكتور القحطاني أن مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية تفخر بتبني مجموعة واسعة من المشاريع التي تخدم مختلف فئات المجتمع داخل قطر، وتشرف عليها نخبة من قادة العمل الإنساني والخيري والاجتماعي من ذوي الخبرة والكفاءة، بما يضمن جودة التنفيذ وفاعلية النتائج.
وقال د. عايض القحطاني: لقد آمنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية بأن الخير عملٌ جماعي لا يزدهر إلا بتكاتف المخلصين، وبشراكات صادقة وفاعلة، وبسواعد تحمل همّ الإنسان في كل مكان. ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد في المؤسسة أننا وسطاء للخير عنكم، وذراعكم التي تصنع المعروف، وتحوّل نياتكم الصادقة إلى أثر ملموس يلامس حياة الناس ويصنع الفرق الحقيقي فيها.
وأضاف: نستلهم في خطواتنا ما أكّد عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى – حفظه الله – حين قال: “إن العمل الإنساني هو خيارنا السياسي الاستراتيجي على المستوى الإقليمي والدولي، وهو واجبنا الإنساني قبل السياسي، ولا نمنن به أحدًا.” فإننا في مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية نضع هذا التوجّه السامي نبراسًا لعملنا، ونؤمن بأن العطاء ليس موقفًا عابراً، بل نهج دولة وخيار قيادة وقيمة متجذّرة في رؤية قطر ورسالتها الإنسانية.
وتابع: تأتي أعمالنا ومبادراتنا منسجمة مع رؤية قطر الوطنية 2030، ومتوافقة مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 – 2030)، لتُجسّد مفهوم العمل الإنساني المسؤول، والتنمية المستدامة، والشراكة المجتمعية الفاعلة، حيث يكون الإنسان محور الاهتمام وغاية الجهد.
وأوضح د. القحطاني أن المشاريع التي أعلنت عنها المؤسسة أُعدّت بعناية فائقة، وبإشراف خبراء قطريين من أصحاب التجارب الواسعة في العمل الخيري والإنساني، ليأتي اختيارها بناءً على دراسات ميدانية، وقراءات واقعية لحاجات المجتمع، ومراعاة الأولويات، وضمان أعلى درجات الأثر والاستدامة.
ونوه إلى أن مشاريع المؤسسة تمتد خدماتها إلى مجالات التعليم، والصحة، والتنمية، ورعاية الفئات الأكثر احتياجًا، لتحمل رسالة قطر في الخير، وتعبر عن قيمها الراسخة في نصرة الإنسان أينما كان.
وثمن د. عايض القحطاني جهود كافة داعمي خطوات المؤسسة وشركائها، ممن أسهموا في خدمة الإنسان وترك بصمة في حياة الكثيرين، مؤكداً على أن هذا الأثر يبقى بثقة داعمي المؤسسة ومساهماتهم وبعطائهم الذي لا يلبّي الحاجات فحسب، بل يصنع الأمل ويؤسس لمستقبل أفضل.
وأطلقت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية جملةً من المشاريع التنموية والخيرية، التي تُدار باحترافية عالية من قِبل نخبة من قادة العمل الإنساني والخيري والاجتماعي في قطر، من أبرزها مشروع تبيان الذي يُعنى بطباعة المصحف الشريف وترجماته المعتمدة بعدد من اللغات، وتوزيعها على المساجد والمدارس والجاليات داخل الدولة، بما يضمن وصول كلام الله ومعانيه إلى غير الناطقين بالعربية بموثوقية وجودة عالية.
وفي صدارة مشاريع المؤسسة يأتي مشروع كفاف، بوصفه مظلة اجتماعية متكاملة تُعنى بدعم الأسر المتعففة وتعزيز استقرارها المعيشي عبر أربعة مسارات رئيسية؛ يشمل أولها مسار كنف الذي يركّز على تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، بينما يوفر مسار كفاف الأجهزة المنزلية الأساسية للأسر المحتاجة، ويُقدِّم مسار مواساة دعمًا ماليًا مباشرًا لتخفيف الأعباء المعيشية، إضافة إلى مسار إعفاف الذي يساند الشباب القطري المقبل على الزواج من خلال الدعم المادي لتقليل التكاليف، بما يسهم في بناء أسر مستقرة ومتوازنة داخل المجتمع.
كما أطلقت المؤسسة مشاريع نوعية تُلامس احتياجات المجتمع بعمق، من بينها مشروع ساند الذي يقدّم تدخلات ميدانية مباشرة لدعم فئة العمال، من خلال توزيع المياه الباردة في أشهر الصيف وتوفير مساعدات عينية شهرية تعزز من سلامتهم وصحتهم المهنية، إضافة إلى مشروع سنابل الخير الذي يُعنى بدعم المرضى من المواطنين والمقيمين، خصوصًا الحالات الصحية المعقدة التي تستلزم أجهزة طبية متخصصة ورعاية إنسانية متواصلة.
وتولي المؤسسة اهتمامًا كبيرًا بالمواسم الدينية عبر مشروع شعيرة الخير الذي يشمل برامج «إفطار الصائم» و«أضحية العيد» الموجهة إلى الأسر المتعففة والأيتام، بما يصون كرامتهم ويعزز قيم الرحمة والتكافل. كما تعمل من خلال مشروع عطاء الأجيال على تقديم خدمات صحية واجتماعية متكاملة لكبار السن وذوي الدخل المحدود، عبر زيارات منزلية وفحوص طبية وأجهزة علاجية ودعم غذائي مستمر.
وفي الإطار التعليمي، يسهم مشروع منارة علم في تمكين الطلبة المحتاجين من مواصلة دراستهم عبر توفير المستلزمات الدراسية والدروس الإضافية والأجهزة التقنية، بينما يقدّم مشروع عهد برامج للتوعية المالية للمتعثرين والغارمين، من خلال دراسة حالاتهم وبناء قدراتهم واستعادة استقرارهم المالي، بالإضافة إلى مشروع كافل اليتيم الذي يوفر كفالة مالية سنوية للأيتام داخل قطر، تغطي احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والصحية، بما يضمن لهم حياة كريمة وبيئة مستقرة تُشعرهم بالطمأنينة والانتماء.
كما يشكل مشروع الغارمين أحد التدخلات الاجتماعية المهمة، إذ يساهم في سداد ديون المستحقين وتقديم دعم معيشي لأسر السجناء، دعمًا لاستقرارهم الأسري، في حين يعمل مشروع غاف للتدريب والتنمية على تأهيل العاملين في القطاع الخيري وتمكين الأسر المنتجة من خلال التدريب المتخصص وتوفير أسواق خيرية فعلية وإلكترونية.
وبهذه المشاريع المتنوعة التي تخدم مختلف فئات المجتمع، تواصل مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية ترسيخ حضورها الإنساني والتنموي عبر منظومة من المبادرات التي تُدار باحترافية عالية وبخبرات وطنية من نخبة قادة العمل الخيري والاجتماعي في قطر، بما يضمن تحقيق أثر مستدام يسهم في ارتفاع جودة الحياة وتعزيز قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع.

