ويتميّز القصر بطرازه المعماري التراثي المبني من الطين، والمتوافق مع طبيعة البيئة المحلية، إذ يتكوّن من مبنى مستطيل الشكل يضم ساحات داخلية وغرفًا متراصة، إلى جانب أبراج مراقبة تعكس الطابع الدفاعي للقصر آنذاك، ما يجعله نموذجًا بارزًا للعمارة النجدية التقليدية.
ويحظى قصر القشلة باهتمام كبير من هيئة التراث ووزارة الثقافة، ضمن الجهود الرامية إلى المحافظة على المواقع التاريخية وتأهيلها، وتحويلها إلى وجهات ثقافية وسياحية، تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وربط الأجيال بتاريخهم العريق.
ومع حلول يوم التأسيس، يستعيد أهالي منطقة حائل وزوّارها ذاكرة الأمجاد، مستلهمين من قصر القشلة معاني الصمود والبناء، ومؤكدين أن هذه المعالم التاريخية تمثل امتدادًا لتاريخ الدولة السعودية منذ تأسيسها قبل أكثر من ثلاثة قرون، وصولًا إلى حاضرها المزدهر ومستقبلها الطموح.

