وتتحوّل مشاهدة الفانوس في الشارع الثقافي إلى تجربة استدعاءٍ للذاكرة، يستحضر معها الزوّار زمنًا كانت فيه الإضاءة جزءًا من نمط المعيشة، ليغدو الفانوس رمزًا لذاكرةٍ جماعية وجسرًا يربط الحاضر بالماضي.
ويرى المهتمون بالتراث أن الفانوس يتجاوز كونه أداة إنارة قديمة، ليُجسّد علاقة الإنسان بالنور وقيم السكينة والتكاتف في الحياة اليومية، ويعود اليوم في مهرجان جازان ليحكي هذه الحكاية في مشهدٍ حيّ يعكس أصالة المكان وعمق تاريخه.
