بات النجم المصري محمد صلاح على مشارف تمديد عقده مع ليفربول، في خطوة ستعزز مشروع النادي الطموح في عهد مدربه الجديد آرني سلوت، وتُشكل دفعة قوية لجماهير الفريق.
وأفاد موقع «وان فوتبول» بأن الاتفاق الكامل بين الطرفين بات قريباً جداً، ولم يتبق سوى بعض التفاصيل البسيطة لإتمام الصفقة.
ويأتي هذا التطور في ظل اهتمام متزايد من عدة أندية بارزة حول العالم، مع اقتراب نهاية عقد صلاح الحالي في شهر يونيو (حزيران) 2025.
وكانت أندية من السعودية قد أبدت استعدادها لتقديم عروض مغرية، في حين راقبت أندية أوروبية كبرى مثل باريس سان جيرمان وبرشلونة الوضع عن كثب، على أمل التعاقد مع النجم المصري في حال عدم تجديد عقده بحسب الموقع.
وبحسب ما أورده «وان فوتبول»، فإن العقد الجديد سيمتد لعامين إضافيين، ما يعني بقاء صلاح في ملعب «أنفيلد» حتى صيف عام 2027، ليُكمل بذلك عشر سنوات بقميص ليفربول منذ انضمامه إلى الفريق في عام 2017.
ويُعد هذا التمديد شهادة بالغة على مكانته الكبيرة في النادي، وعلى الثقة التي يحظى بها من الإدارة الفنية والجماهير على حد سواء.
وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في وقت حاسم يمر به ليفربول، بعد رحيل المدرب السابق يورغن كلوب، حيث بدأ الفريق مرحلة جديدة بقيادة الهولندي آرني سلوت. ويتصدر ليفربول حالياً جدول ترتيب الدوري، ما يُعزز من أهمية الحفاظ على لاعب بحجم وتأثير محمد صلاح.
وأكد موقع «وان فوتبول» أن صلاح سيحصل على ما يطمح إليه من هذا التمديد، في ظل العلاقة الإيجابية التي تربطه بالمدرب الجديد، الذي سبق أن أشاد بتأثيره داخل غرفة الملابس وبدوره الكبير على أرضية الملعب.
ورغم قرب التوصل لاتفاق مع صلاح، لا تزال إدارة ليفربول مطالبة بحسم ملفات أخرى لا تقل أهمية، أبرزها تجديد عقدي قائد الفريق فيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر – أرنولد، اللذين يقتربان من نهاية عقديهما أيضاً.
وتُثير وضعية ترينت قلقاً خاصاً، لا سيما بعد التقارير التي ربطته بالانتقال إلى ريال مدريد.
“);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); });
}