براغ – قنا
اعتبر سعادة السيد ناصر بن إبراهيم اللنقاوي سفير دولة قطر لدى جمهورية التشيك، الزيارة الرسمية التي يقوم بها فخامة الرئيس بيتر بافيل رئيس جمهورية التشيك إلى دولة قطر، محطة بارزة في اتجاه تعزيز وترسيخ العلاقات بين البلدين وتسريع وتيرة التعاون.
وقال سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن المباحثات التي سيجريها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع فخامة الرئيس بافيل غدا /الأربعاء/، ستتناول بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في شتى المجالات.
وأكد أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية التشيك واعدة، مشيرا إلى أنها بدأت في عام 1993 على مستوى سفارات غير مقيمة، إلا أنها شهدت نقلة كبيرة بعد افتتاح سفارتي البلدين، ما يدل على مدى حرص البلدين على تعزيز العلاقات ومد جسور التعاون بينهما في مختلف المجالات، مشددا على وجود رغبة لدى البلدين الصديقين لتعزيز التبادل التجاري.
وحول رؤية جمهورية التشيك لدور دولة قطر من حيث الوساطة وحل النزاعات بالطرق السلمية وعبر التفاوض وانعكاس ذلك على قضايا السلم والأمن الدوليين، قال سعادة السيد ناصر بن إبراهيم اللنقاوي: “إن جمهورية التشيك تشيد بالجهود الكبيرة التي تبذلها دولة قطر في سبيل استقرار المنطقة، حيث رحبت بالوساطات القطرية، ومن بينها إعادة العالقين من أفغانستان، كما عبرت الحكومة التشيكية مؤخرا عن شكرها لدولة قطر بمناسبة نجاح جهود الوساطة المشتركة، التي أسفرت عن التوصل لاتفاق هدنة إنسانية، والإفراج عن عدد من الرهائن في الحرب الدائرة في قطاع غزة”.
