نعت حركة حماس ببالغ الحزن والأسى د. عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم الحركة، الذي استشهد فجر اليوم الخميس 27 مارس 2025 إثر استهدافٍ لطيران الاحتلال بشكل مباشر طال الخيمة التي كان يتواجد فيها في مدينة جباليا شمالي قطاع غزة.
وأكدت الحركة في بيان، أن القانوع، الذي ظل صامدًا في قطاع غزة منذ بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي، كان مثالًا في الثبات والتفاني في خدمة شعبه وقضيته.
وأضافت أن الشهيد حمل أمانة الكلمة والرسالة بمسؤولية وشجاعة، ودافع عن قضايا شعبنا وعدالة مقاومتنا في جميع الظروف، حتى ارتقى شهيدًا في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان.
وقالت الحركة إن استهداف قياداتها والمتحدثين باسمها لن يُحبط إرادة المقاومة، بل سيزيدها إصرارًا على مواصلة الطريق حتى تحرير الأرض والمقدسات. وأكدت أن دماء الشهداء ستظل وقودًا وملهمًا للمقاومة حتى النصر.
وفي ختام بيانها، عاهدت حركة حماس الله وشعبها بأن تظل وفية لدماء الشهداء، وأنها ستستمر في درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.