يروي مدرس إسرائيلي أنه تعرض لتهديدات بالموت واغتصاب ابنته، بسبب رفضه للمحرقة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.

وتطرق مدرس التاريخ مئير باروشين في تصريحات نقلها برنامج “فوق السلطة” على قناة الجزيرة إلى حياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال، وقال “كيف نتوقع أن يعيش الفلسطينيون تحت الاحتلال إلى الأبد؟”.

وأشار إلى الضغوط التي يتعرض لها كل من يبدي معارضته للانتهاكات التي ترتكب في قطاع غزة، حيث صرح “أن جميع مواطني إسرائيل يعلمون بوضوح أنه إذا حاولت إظهار أدنى قدر من التعاطف مع شعب غزة وانتقاد قتل المواطنين الأبرياء، بما في ذلك النساء والأطفال، فسوف تتعرض للاضطهاد السياسي”.

وأضاف باروشين “سوف يتهمك المجتمع، وسوف تفقد وظيفتك، وفي القضية التي حدثت لي سوف تدخل السجن”، مؤكدا أنه بسبب موقفه المعارض لما يحدث من قتل للنساء والأطفال في غزة، تلقى تهديدات بالموت له ولأطفاله، وبالتحرش بابنته واغتصابها.

وقال المدرس الإسرائيلي إنه في 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تم استدعاؤه للمدرسة التي كان يعمل فيها، وتم طرده، كما استدعته الشرطة الإسرائيلية للاستجواب.

شاركها.
Exit mobile version