ويؤكد المزارعون أن جودة التمور في الجوف ترتبط بالعناية بالنخيل طوال العام، من الري والتسميد إلى متابعة مراحل نمو الثمار، ما يضمن تمورًا متوازنة في الطعم والحجم واللون، ويعزز ثقة المستهلكين بالمنتج المحلي.

ويعكس مهرجان التمور بدومة الجندل أهمية هذا التنوع، إذ يتيح للزوار التعرف على مختلف الأصناف وتجربتها مباشرة، إضافة إلى دعم الصناعات التحويلية القائمة على التمور، مثل الحلويات والكعك والدبس الطبيعي، ما يعزز حضور الجوف اقتصاديًا وزراعيًا.

وتظل تمور الجوف رمزًا للجودة والتنوع، مع استمرار المزارع في المحافظة على الإنتاج والتطوير، بما يسهم في ترسيخ مكانة المنطقة ضمن أبرز مناطق إنتاج التمور في المملكة.

شاركها.
Exit mobile version