يعيش البرازيلي رافينيا موسماً متقلباً مع برشلونة، يختلف كثيراً عمّا قدمه في الموسم الماضي، حين كان يُعد من أبرز لاعبي الفريق، إذ بات يعاني هذا الموسم من تكرار الإصابات وصعوبة الاستمرار في المشاركة بانتظام.
ويغيب رافينيا حالياً عن الملاعب بسبب مشاكل عضلية، بعدما بدا أنه تجاوزها خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن تعاوده الإصابة مجدداً.
ففي البداية، شُخّصت حالته على أنها شدّ عضلي بسيط، إلا أن تعرضه لانتكاسة في أواخر العام الماضي أطال فترة غيابه من 3 أسابيع إلى ما يقارب الشهرين.
ورغم عودته التدريجية إلى الجاهزية البدنية، عاد اللاعب ليعاني من إصابات جديدة، كان آخرها آلام في أوتار الركبة، إذ شعر بعدم ارتياح في موضع الإصابة، ما اضطره إلى مغادرة الملعب بين شوطي مباراة إلتشي، التي فاز بها برشلونة 3-1 مطلع الأسبوع.
كما غاب عن مواجهة ربع نهائي كأس الملك أمام ألباسيتي، التي انتهت بفوز برشلونة 2-1 يوم الخميس.
وبعد عودة الفريق إلى التدريبات، ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن رافينيا يواصل التدرب بشكل منفرد، في ظل استمرار الآلام العضلية، مشيرة إلى أن هدفه الحالي هو العودة خلال مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس الملك منتصف الأسبوع المقبل، سواء يوم الثلاثاء أو الأربعاء.
في المقابل، يفضل النادي التعامل مع حالته بحذر شديد، تفادياً لتكرار سيناريو الإصابات السابقة.
من جهته، عبّر هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة، عن إحباطه من الإصابات المتكررة لرافينيا، وذلك قبل مواجهة ألباسيتي، مؤكداً ضرورة إدخال تغييرات سواء على مستوى النادي أو اللاعب نفسه لتجنب تكرار هذه المشكلة.
وتُعد هذه المرة الثانية التي يعلن فيها فليك انزعاجه علناً من طريقة التعامل مع لياقة بعض العناصر الأساسية، بعد غياب بيدري لفترة قصيرة بسبب مشاكل بدنية متكررة، إذ كان لاعب الوسط قد ابتعد عن الملاعب لشهر كامل، ثم عاد لأسابيع قليلة قبل أن يتوقف مجدداً نتيجة آلام عضلية.
