اللاعب الإسرائيلي جيهزكيل
الدوحة – موقع الشرق
شهدت قضية لاعب كرة القدم الإسرائيلي المحتجز في تركيا تطورات جديدة بعد اعتذاره وإعلان ندمه بشأن الرسالة التي كتبها على ذراعه خلال إحدى المباريات.
وأبدى ساقيف جيهزكيل الذي يلعب لصالح “أنطاليا سبور” التركي، ندمه على سلوكه بمباراة جمعت فريقه ضد “طرابزون سبور” الأحد، مقدماً اعتذاره للشعب التركي، وذلك خلال استجوابه الإثنين، بالنيابة العامة بولاية أنطاليا (جنوب تركيا)، عقب توقيفه بتهمة “تحريض الشعب على الكراهية والعداء”، بحسب وكالة الأناضول.
وأفاد جيهزكيل أنه رسم على ضمادة بيضاء كان يلف بها معصمه المصاب، نجمة داوود وعبارة “100 يوم”، وتاريخ “07.10” في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية المدمرة على الفلسطينيين بقطاع غزة، قائلاً إن هدفه من هذا التصرف هو “لفت الانتباه إلى اليوم المئة على الحرب المستمرة بين إسرائيل وحركة حماس”.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حرباً مدمرة على غزة خلّفت حتى الإثنين “24 ألفاً و100 قتيل و60 ألفاً و832 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت بنزوح أكثر من 85% من سكان القطاع (ما يعادل 1.9 ملايين شخص)”، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.
وذكر جيهزكيل أمام النيابة العامة التركية أن موقفه “مناهض للحرب”، معرباً عن أمله في “انتهائها في أقرب وقت ممكن”، مضيفاً: “بعد تسجيل الهدف في الدقيقة 68 من المباراة، عرضت النص المكتوب على معصمي الأيسر للكاميرات، لأدرك بعد ذلك أن التصرف هذا انتشر على وسائل التواصل وتسبب بردود أفعال”.
ولفت إلى أن إدارة الفريق التركي استبعدته لأجل غير مسمى، مضيفاً: “أعتذر بشدة للشعب التركي كافة عن هذا التصرف الذي قمت به خلال المباراة. أنا نادم على ذلك، لأني لم أرغب في القيام بأي استفزازات، ولم أتوقع أن يتسبب ذلك بردود أفعال”.
وأعلن وكيل رئيس نادي “أنطاليا سبور” المتحدث الإعلامي ألكان إفران، أن جيهزكيل سيعود إلى بلاده، مضيفاً أنه وبقرار من مجلس إدارة النادي فإن الإجراءات القانونية حول استبعاده وإنهاء عقده من النادي مستمرة.
ومساء الأحد، أوقف الأمن بولاية أنطاليا، جيهزقيل، بتهمة “تحريض الشعب على الكراهية والعداء”، في إطار تحقيق فتحته النيابة العامة، قبل إطلاق سراحه الإثنين، حيث قال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا على منصة إكس إن اللاعب الإسرائيلي غادر تركيا اليوم، بحسب رويترز.
