شهد قطاع الخدمات الروسي مزيداً من التباطؤ في مارس (آذار)، حيث نمت الأنشطة التجارية بأبطأ وتيرة لها في تسعة أشهر نتيجة لتراجع نمو الطلبات الجديدة وتقلص التوظيف، وفقاً لمسح تجاري نُشر يوم الخميس.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الروسي من 50.5 في فبراير (شباط) إلى 50.1 في مارس، مما يشير إلى توسع طفيف جداً في الإنتاج. وتشير القيم فوق 50 إلى نمو النشاط، بينما القيم أقل من ذلك تدل على انكماش.
واستمر الطلب الجديد في الارتفاع، لكنه جاء بأبطأ وتيرة منذ يوليو (تموز) الماضي، حيث أبلغ بعض الشركات عن انخفاض القدرة الشرائية للعملاء، وفق «رويترز».
كما تراجع عدد العاملين في الشركات في مارس بأسرع وتيرة منذ يناير (كانون الثاني) 2023، مما أنهى سلسلة التوسع التي استمرت لمدة 19 شهراً.
وقالت «ستاندرد آند بورز غلوبال» إنه من خلال الأدلة المتوفرة، يبدو أن الانخفاض في مستويات التوظيف كان نتيجة لعدم استبدال الموظفين الذين تركوا العمل طواعية.
ورغم التباطؤ العام، ظلت ثقة الأعمال في مستويات تاريخية مرتفعة، حيث وصلت إلى أقوى مستوى لها منذ مايو (أيار) 2024. وأعرب مقدمو الخدمات عن التفاؤل بشأن الإنتاج المستقبلي، مدعومين بخطط لتوسيع خطوط الخدمة وتوقعات بتحسن ظروف الطلب.
وأظهر مسح آخر نُشر يوم الثلاثاء، أن قطاع التصنيع في روسيا شهد أكبر انكماش له منذ نحو ثلاث سنوات في مارس، بسبب ضعف الطلب المحلي والخارجي.
“);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); });
}