الهلال الأحمر القطري

الدوحة – قنا

 تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، انطلقت اليوم فعاليات المخيم الميداني العاشر للتدريب على إدارة الكوارث، الذي ينظمه الهلال الأحمر القطري بدعم من صندوق قطر للتنمية.

وتستمر فعاليات المخيم حتى يوم 11 فبراير الجاري تحت شعار “تأهب فعال.. واستجابة أفضل”، وبمشاركة 300 مدرب ومتدرب من الهلال الأحمر القطري، وصندوق قطر للتنمية، والمؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية، والجمعيات الوطنية والمؤسسات الإغاثية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

  وجرى الافتتاح في موقع المخيم بمنطقة سيلين (مدينة مسيعيد)، بحضور كل من سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة عضو مجلس الإدارة المنتدب الأمين العام للهلال الأحمر القطري، واللواء محمد جاسم السليطي، مدير عام الأمن العام، واللواء حمد عثمان الدهيمي، مدير عام الدفاع المدني، والعميد علي محمد المهندي، رئيس مركز القيادة الوطني، والسيد عبد الله حامد الملا، عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، وعدد من قيادات وممثلي المؤسسات الرسمية والمجتمعية بالدولة.

وخلال كلمته الافتتاحية، أشاد السيد محمد بدر السادة، مساعد الأمين العام للإغاثة والتنمية الدولية بالهلال الأحمر القطري ورئيس مخيم إدارة الكوارث العاشر، بالمستوى الذي وصل إليه المخيم من ناحية عدد المشاركين الذي تجاوز حاليا الـ 300 شخص من مدربين ومتدربين وإداريين ومنظمين، لافتا إلى أن المخيم خلال نسخته التاسعة السابقة، نجح بتخريج مئات الكوادر المتخصصة والمؤهلة، والذين كان لهم إسهام فاعل لاحقا في الاستجابة للعديد من الأزمات الإنسانية والحالات الطارئة مع مؤسساتهم وجمعياتهم الوطنية”.

  ونوه بأهمية الدور المباشر وغير المباشر الذي يلعبه مخيم إدارة الكوارث بإنقاذ الأرواح، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ونشر ثقافة التأهب والاستعداد على كافة المستويات، الفردي والأسري والمؤسسي والمجتمعي، مبينا أن هذه المؤشرات تثبت صحة الرؤية التي تبناها المخيم منذ يومه الأول، الأمر الذي يشدد على أهمية مواصلة السعي لتحقيق تلك الرؤية، المتمثلة في زيادة وعي الجمهور بأهمية الاستعداد للكوارث، وضرورة حشد الطاقات لبناء أسرة ومجتمع تصبح فيه ثقافة التأهب سلوكا، وليس مجرد معلومة.

  إلى ذلك، قال السيد عبد الله بن أحمد الفيحاني نائب المدير العام لقطاع المخاطر والامتثال في صندوق قطر للتنمية: إن رعاية الصندوق لمخيم إدارة الكوارث تأتي انطلاقا من التزامه بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الجاهزية والاستجابة الفاعلة للأزمات، وتحقيق نتائج ملموسة ذات أثر فعلي على أرض الواقع، معتبرا افتتاح المخيم اليوم استكمالا لمسيرة العمل الإنساني التي قطعتها دولة قطر، وترسيخا لدورها في الاستعداد ودعم الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والنزاعات.

  ويتضمن برنامج مخيم إدارة الكوارث العاشر محاضرات نظرية، وتدريبات عملية، وسيناريوهات محاكاة، ومعايشة واقعية، لتطبيق أحدث ما وصل إليه العمل الإنساني في مجالات التقييم والتنسيق الميداني، والإيواء الطارئ، والمياه والإصحاح، والأمن الغذائي، وسبل العيش، والتخطيط للطوارئ، وغرفة العمليات، والصحة في الطوارئ، والإعلام والاتصال في الطوارئ، والمعايير الإنسانية الأساسية، وتحليل المعلومات الإنسانية، والدعم النفسي الاجتماعي، والوصول الآمن، وإعادة الروابط العائلية، وغير ذلك من الموضوعات والمهارات الضرورية لتمكين الكوادر الإغاثية من تنفيذ المهام والإجراءات الميدانية على أكمل وجه.

ويمثل المشاركون من داخل قطر عدة جهات منها: الهلال الأحمر القطري، أكاديمية الخدمة الوطنية، صندوق قطر للتنمية، قطر الخيرية، مجلس الدفاع المدني، المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، بعثة المنظمة الدولية للهجرة، المركز القطري للصحافة، بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سدرة للطب.

فيما ينتمي المشاركون من خارج قطر إلى 18 دولة هي: السعودية، البحرين، الكويت، عمان، الأردن، فلسطين، الصومال، السودان، العراق، تركيا، لبنان، ليبيا، اليمن، مصر، سوريا، أفغانستان، موريتانيا، وتشاد.

  ويحظى المخيم الحالي بمشاركة العديد من الجهات الشريكة والتي تتمثل بوزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ووزارة البلدية، ووزارة البيئة والتغير المناخي، ووزارة الصحة العامة، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وقوة الأمن الداخلي (لخويا)، ومؤسسة حمد الطبية، والمؤسسة القطرية للإعلام، ووكالة الأنباء القطرية، ووشبكة الجزيرة الإعلامية، والتلفزيون العربي، وقناة الريان الفضائية، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

شاركها.
Exit mobile version