أعربت الفنانة المصرية انتصار عن سعادتها بحالة الزخم الفني التي تعيشها بالمواسم الأخيرة، لا سيما بعد مشاركتها في مسلسلات عدة من بينها «أعلى نسبة مشاهدة»، و«80 باكو» و«إش إش».
وقالت انتصار في حوارها مع «الشرق الأوسط » إنها صوَّرت أخيراً كثيراً من الأعمال الفنية للسينما والتلفزيون على غرار فيلمها «السادة الأفاضل» تأليف مصطفى صقر، وإخراج كريم الشناوي في ثالث تجاربه السينمائية بعد فيلم «عيار ناري» عام 2018، وفيلم «ضي».
وتؤكد أن فيلم «السادة الأفاضل» ينتمي لنوعية البطولات الجماعية بأحداثه الكثيرة المتشابكة، حيث تجسّد دور «سميرة» والدة «طارق» الذي يجسّد دوره الفنان محمد ممدوح، فبعد وفاة الأب الذي يجسّده الفنان بيومي فؤاد تدور الأحداث كلها في يوم واحد، هو يوم عزاء الأب، ونرى الصراعات الكثيرة بين أفراد الأسرة على الميراث، كما نكتشف حالات نصب وتزوير.
ووفق انتصار، فإن صعوبة الفيلم تكمن في أن أحداثه كلها تدور في ليلة واحدة، مما يتطلب جمع كل الممثلين الذين يصل عددهم إلى نحو 15 ممثلاً وممثلة في مكان محدد، ورغم ذلك فإن هذا التقارب يصنع نوعاً من الدفء الإنساني بين أبطال العمل، فقد «شعرنا بالحزن بعد انتهاء التصوير».
ووصفت كريم الشناوي بأنه مخرج يتميز بالذكاء والقدرة على اختيار الموضوعات المثيرة للجدل والاهتمام، ويشارك في بطولة الفيلم أشرف عبد الباقي، وطه دسوقي، وهنادي مهنا.
أما الفيلم الثاني الذي صوَّرته فكان «صقر وكناريا» مع محمد عادل إمام، وشيكو، ويسرا اللوزي، وخالد الصاوي، من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي.
وعن هذا الفيلم تقول: «الفيلم كوميدي أكشن، وتدور أحداثه حول شابين؛ الأول قوي ويمتلك العضلات، والآخر ضعيف يحلم بأن يكون بطلاً في عيون أسرته، ويتعرَّض الاثنان لهجوم من إحدى العصابات». وتلفت إلى أنها تجسّد فيه دور حماة الفنان شيكو.
وتحكي عن فيلمها الثالث الذي يحمل عنوان «ريد فلاج»، وتوضح أن العنوان معناه «العلامة الحمراء» التي يتم رفعها على الشواطئ حينما تكون السباحة ممنوعة، وتجسّد فيه شخصية طبيبة نفسية متخصصة في الاستشارات الزوجية، وأن ابنتها مرتبطة عاطفياً بشخص له علاقات نسائية عدة ويعاني من مرض نفسي هو «افتقاد حنان الطفولة». والفيلم بطولة أحمد حاتم، وجميلة عوض، وشريف منير، ومن تأليف أحمد محيي، وإخراج محمود كريم.
وبشأن مشاركتها في فيلم «جوازة في جنازة» مع نيللي كريم وشريف سلامة تقول: «أجسد دور حماة نيللي كريم، بينما كنت أقدم دور والدتها في مسلسل (ذات) الذي أعدّه من أبرز وأهم محطاتي الفنية، لا سيما أن تصويره استمر عامين كاملين مع المخرجة كاملة أبو ذكري».
وتصف انتصار نفسها بأنها «ممثلة سينمائية بالأساس»؛ لأن بدايتها الحقيقية كانت في السينما، وترى أنها ذهبت للدراما التلفزيونية من خلال نجوميتها السينمائية، مؤكدة أن الفيلم السينمائي «سهر الليالي» كان نقطة تحول في حياتها الفنية رغم أن عدد مشاهدها به لم يتعدَّ 4 مشاهد.
ويعد جدول انتصار الفني مزدحماً خلال الفترة الراهنة، حيث تشارك في أكثر من عمل تلفزيوني على غرار «ابن النصابة» الذي تدور أحداثه في إطار كوميدي، وهو من بطولة كندة علوش وياسمينا العبد وحمزة دياب، بالإضافة إلى مسلسلي «قتل اختياري» و«ولد وبنت وشايب» الذي تقول عنه إنه مكون من 10 حلقات، وهو أول دراما تلفزيونية للمخرجة الشابة زينة أشرف عبد الباقي بعد تجربتها السينمائية الأولى «مين يصدق».
وترى انتصار أن أجمل ما يميز زينة حالة الشغف لصنع إبداع مختلف ومتميز، ويشارك في بطولة العمل أشرف عبد الباقي وليلى أحمد زاهر.
وعن تصنيفها ممثلةً، أكدت أنها تحب أن توصف بـ«الممثلة الكوميدية»؛ لأنها تحب الابتسامة والمرح، وترى أنها تملك الحسَّ الكوميدي الذي يمكِّنها من صنع الضحكات حتى في المشاهد الحزينة.
وتلفت إلى أمر يحزنها، وهو عدم الاهتمام بتكريم الفنان الكوميدي في المهرجانات السينمائية: «لا يُكرَّم ولا يُتوَّج بجوائز، ويتم النظر إليه بوصفه في المرتبة الثانية»، وفق تعبيرها.
وأضافت: «الذي لا يعرفه الجميع أن الفنان الكوميدي قادر على تجسيد أصعب الأدوار، على غرار عبد المنعم مدبولي، ومحمد سعد، وسعيد صالح وغيرهم»، عادّةً أن «النجاح الحقيقي الذي تشعر به يأتي من الجمهور وليس من النقاد».
وتفصح انتصار عن الحلم الذي كانت تتمنى تحقيقه قائلة: «كنت أتمنى أن أكون صحافية لها صولات وجولات في عالم الصحافة».
ورغم أنها قد تتأثر بالشخصيات التي تجسّدها على الشاشة، فإنها تؤكد امتلاكها الوعي الكامل عند الدخول لهذه الشخصيات والخروج منها، لافتة إلى أن جذورها الصعيدية تمنحها قوة وصلابة وإصراراً.
“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}