الدوحة – قنا
نظمت اللجنة الأولمبية القطرية، ممثلة في إدارة الأحداث الرياضية، احتفالية لتكريم المشاركين في النسخة الأولى من برنامج “الأدعم الصيفي 2025″، وذلك بحضور عدد من كبار مسؤولي اللجنة والاتحادات الرياضية وأولياء الأمور.
وحضر الحفل كل من الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية، والشيخ أحمد بن نوح آل ثاني أمين السر العام للاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، والسيد جاسم شاهين السليطي أمين السر العام للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، إلى جانب عدد من مديري الإدارات والمسؤولين في اللجنة.
ويأتي هذا الحفل تتويجا للنجاح الذي حققته فعاليات البرنامج، والتي أقيمت خلال الفترة من 6 إلى 16 يوليو الماضي، واستهدفت الفئة العمرية من 8 إلى 12 عاما من أبناء وبنات موظفي اللجنة الأولمبية القطرية.
وشارك في النسخة الأولى 48 طفلا (25 من البنين و23 من البنات) في مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية التي هدفت إلى تنمية مهاراتهم الشخصية وتعريفهم بالقيم الأولمبية والرياضية.
وأكد الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني أن نجاح البرنامج يجسد رؤية اللجنة الأولمبية القطرية في تطوير الرياضة المجتمعية، وقال: “نعتز في اللجنة الأولمبية القطرية بتتويج المشاركين في النسخة الأولى من برنامج الأدعم الصيفي، الذي شكل منصة نوعية لاكتشاف المواهب وصقلها، وعكس التزامنا بإطلاق مبادرات نوعية تستهدف بناء جيل واع يتمتع بالمهارات والخبرات”.
كما أعرب عدد من أولياء الأمور عن تقديرهم للجنة الأولمبية القطرية على هذه المبادرة المبتكرة التي جمعت بين الترفيه والتعليم، وأسهمت في إثراء عطلة أبنائهم بأجواء إيجابية ومحفزة، مؤكدين أن البرنامج ساعد في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، واكتشاف مواهبهم وشغفهم في بيئة آمنة واحترافية.
ومن جانبها، أشادت السيدة نجلاء الخيارين، المدير التنفيذي لبرنامج الأدعم الصيفي 2025، بالنجاح الذي حققه البرنامج منذ انطلاقه وحتى ختامه، مؤكدة أنه جاء مطابقا لما خُطط له.
وقالت: “نجاح النسخة الأولى من الأدعم الصيفي يمثل حافز لنا للمضي قدما بخطى أكبر نحو النسخة القادمة، وموعدنا معكم النسخة الثانية في صيف 2026 والتي ستلبي طموحات الجميع”.
ومن جهتها، قالت السيدة مريم المعجبة، مدير برنامج الأدعم الصيفي بالإنابة إن البرنامج يعكس التزام اللجنة الأولمبية القطرية بدعم الأجيال الصاعدة.
وأضافت: “نحن فخورون بالتفاعل الإيجابي الذي شهدته النسخة الأولى، التي تم استحداث نشاطها ترسيخا لرؤية اللجنة الأولمبية القطرية”، مؤكدة أن البرنامج كشف عن مواهب واعدة في مختلف الأنشطة.
وقالت: “نعمل على تطوير البرنامج ليصبح محطة سنوية ينتظرها الجميع بشغف”.
وتضمن الحفل عرضا مرئيا لأبرز لحظات البرنامج، إلى جانب تكريم جميع المشاركين وتوزيع الشهادات التقديرية والهدايا، مع تخصيص جوائز خاصة للأطفال الموهوبين من الجنسين.
وتقدمت اللجنة المنظمة للبرنامج بخالص الشكر والتقدير إلى الجهات الداعمة والمتعاونة التي كان لتعاونها الدور الأبرز في إنجاح البرنامج، وفي مقدمتها الاتحادات الرياضية القطرية، وهي الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، والاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، والاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة، إلى جانب متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1.