الدوحة – قنا
وقع برنامج الجسر الأكاديمي، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مذكرتي تفاهم مع كل من جامعة هونغ كونغ، وجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا في الصين، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة الانخراط الدولي للبرنامج، وتجسد التزامه المستمر بتنويع مسارات عالمية عالية الجودة تمكن الطلاب من الالتحاق بأرقى الجامعات الدولية.
ووقعت الاتفاقيتين السيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، مع كل من الدكتور جاي سيغل، نائب الرئيس ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والتعلم بجامعة هونغ كونغ، والدكتورة أليسون إي لويد، نائب الرئيس المشارك للبيانات المؤسسية والبحوث بجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سحيم خلف التميمي، المدير العام لبرنامج الجسر الأكاديمي: “إن هذه الاتفاقيات تعزز رسالة البرنامج في إعداد الطلاب للالتحاق الناجح بالجامعات العالمية المرموقة، إلى جانب دعم التعاون الأكاديمي العابر للثقافات، وتشجيع الابتكار في المسارات التعليمية”.
وأضاف أن الشراكات مع جامعتي هونغ كونغ وهونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا، وهما من أعرق المؤسسات الأكاديمية في آسيا، تعكس التزام البرنامج المتواصل بتقديم تعليم تحضيري عالي الجودة ومعترف به عالميا.
من جانبه، قال الدكتور جاي سيغل، نائب الرئيس ونائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والتعلم بجامعة هونغ كونغ: إن مذكرة التفاهم تشير إلى التزام متبادل بتوفير فرص لتنقل الطلاب، وتطوير برامج أكاديمية تعاونية، وإطلاق مبادرات تدريبية مشتركة.
وأوضح أن هذه الشراكات من المتوقع أن تسهم في إتاحة فرص أكاديمية جديدة لطلاب الجسر الأكاديمي، وتعزيز الروابط المؤسسية بين منظومة التعليم ما قبل الجامعي التابعة لمؤسسة قطر وقطاع التعليم العالي العالمي المرموق في هونغ كونغ.
بدورها، قالت الدكتورة أليسون إي لويد، نائب الرئيس المشارك للبيانات المؤسسية والبحوث بجامعة هونغ كونغ للعلوم والتكنولوجيا: يسعدنا أن نبدأ هذا التعاون مع برنامج الجسر الأكاديمي، حيث يعد التنوع ركيزة أساسية في رسالة الجامعة، ونتطلع إلى الترحيب بالطلاب القطريين في مجتمعنا الأكاديمي الحيوي.
وأضافت أن الجامعة، المصنفة ضمن أفضل الجامعات عالميا من حيث الأثر الجامعي، تولي اهتماما كبيرا للابتكار والبحث العلمي، وتعد رائدة في تحقيق تقدم ملحوظ، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والاستدامة، بما يتماشى مع رؤية مؤسسة قطر.
واختتمت قائلة: “نكرس جهودنا، من خلال القيم والالتزامات المشتركة، للنهوض بتعليم عالمي المستوى وبحوث تحويلية تعالج أكثر التحديات إلحاحا في المجتمعات، ونسعى عبر هذا التعاون إلى رعاية جيل جديد من المواهب القادرة على إحداث إسهامات ذات أثر ملموس”.
