تُعدّ الصحة النفسية من الجوانب المهمة التي تؤثر في مشاعر الإنسان وتفكيره وسلوكه في حياته اليومية وعلاقاته مع الآخرين، وقد تتغير حالتها مع مرور الوقت أو عند حدوث تغييرات في نمط الحياة، كما هو الحال في شهر رمضان المبارك، نتيجة اختلاف مواعيد الطعام والنوم.
وفي المقابل، ترتبط الصحة الجسدية بكفاءة عمل أجهزة الجسم وأعضائه، وتتأثر بشكل مباشر بنوعية وكمية الغذاء المتناول، وكذلك بكمية السوائل التي تدخل الجسم خلال فترة الصيام. وتُعدّ الصحة النفسية والجسدية مترابطتين ارتباطًا وثيقًا، حيث يؤثر كل منهما في الآخر سلبًا أو إيجابًا، فالصحة النفسية الجيدة تنعكس إيجابًا على الصحة الجسدية، والعكس صحيح.
وتوضح الدكتورة منال سعيد نصر، أخصائية طب الأسرة في مركز الوعب الصحي التابع لـ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن العديد من الدراسات أُجريت لتحديد آثار الصيام على الصحة النفسية والجسدية، وقد أظهرت هذه الدراسات أن جوهر شهر رمضان الكريم لا يقتصر على العبادات فحسب، بل يمثل أيضًا فرصة حقيقية لتعزيز الصحة النفسية والبدنية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني
