ألمح الأميركي إيليا مالينين، الاثنين، إلى أنه كان ضحية لهجمات عبر الإنترنت وأنه «يخوض معارك خفية»، في أول تصريح علني له منذ حلوله المفاجئ في المركز الثامن في نهائي التزلج الفني في أولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي.
ونشر النجم الأميركي البالغ 21 عاماً رسالة عبر «إنستغرام» مرفقة بفيديو يتنقّل بين لقطات احتفاله بانتصاراته ومشاهد له وهو يجلس واضعاً رأسه بين يديه.
كتب مالينين: «على أكبر مسرح في العالم، حتى أولئك الذين يبدون الأقوى قد يقاتلون معارك غير مرئية في الداخل. حتى أسعد ذكرياتك قد تُلطَّخ بالضجيج. الكراهية الإلكترونية الخبيثة تهاجم العقل، والخوف يجتذبه إلى الظلام، مهما حاولت البقاء متماسكاً وسط ضغط لا يُحتمل».
وأضاف: «كل ذلك يتراكم بينما تمرّ هذه اللحظات أمام عينيك، لينتهي الأمر بانهيار لا مفرّ منه. هذه هي نسختي من القصة».
كما ألمح بطل العالم مرتين إلى أن «شيئاً ما قادم في 21 فبراير (شباط)»، وهو موعد عرض التزلج الاستعراضي في الأولمبياد.
وكان مالينين قد دخل الأولمبياد مرشّحاً فوق العادة، لكنه عاش كابوساً على الجليد. وبعد أن تصدّر المنافسة قبل فئة التزلج الحر، انهار تماماً وأنهى المنافسات في المركز الثامن.
وبعد أدائه الكارثي، ظهر مصدوماً واضعاً رأسه بين يديه، وقال لاحقاً إن «الفشل كان بالتأكيد ذهنياً».
وأضاف للصحافيين: «ربما كنتُ واثقاً أكثر من اللازم بأنها ستسير كما يجب. بصراحة، حصل ما حصل. لا أستوعب تماماً ما حدث».
أما الكازاخي ميخائيل شايدوروف الذي لم يتوقع أحد فوزه، فقد استفاد من أخطاء مالينين ومنافسيه اليابانيين الواحد تلو الآخر ليخطف ذهبية غير متوقعة.
