وشهد المهرجان الذي يتزامن مع إجازة نهاية الفصل الدراسي الثاني إقبال الزوار نظراً لما يشهده من فعاليات مختلفة منها سوق المزارعين والذين يسوقون إنتاج التمور من منطقة الجوف، وسوق الحرفيين والحرفيات، والأسر المنتجة والصناعات التحويلية من التمور، إضافة إلى منطقة المتاجر لرواد ورائدات الأعمال في الأكلات الشعبية والحلويات والقهوة.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني