بينما أفادت مصادر أميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب، تدرس بجدية عرض طهران لإجراء مفاوضات غير مباشرة بشأن برنامجها النووي بوساطة عُمانية، قررت الولايات المتحدة تعزيز قوتها النارية في منطقة الشرق الأوسط، وسط ازدياد المؤشرات على شن هجوم عسكري يستهدف البرنامج النووي الإيراني القريب من مستوى الأسلحة.
وأصدر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أمراً بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وقال المتحدث باسم «البنتاغون» شون بارنيل، في بيان، إنّ حاملة الطائرات «كارل فينسون» ستنضم إلى حاملة الطائرات «هاري إس ترومان» من أجل «مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة». ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين طلبوا عدم كشف هوياتهم، أنه تم نقل ما يصل إلى 6 قاذفات من طراز «بي – 2» الأسبوع الماضي، إلى قاعدة عسكرية أميركية – بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
وقال المتحدث الإقليمي لوزارة الخارجية الأميركية، مايكل ميتشل، لـ«الشرق الأوسط»: «كان الرئيس ترمب واضحاً في تأكيده أنه لا يمكن للولايات المتحدة السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في الوقت الذي أبدى فيه استعداداً لمناقشة اتفاق مع إيران».
بدورها، حذرت فرنسا على لسان وزيرها لـ«الخارجية» جان نويل بارو، من ارتفاع مخاطر المواجهة، وتقلص فرص التوصل إلى اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال بارو: «في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية شبه حتمية».
“);
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); });
}