وتتجلى مظاهر الاستعداد لرمضان في الاهتمام بزينة المنازل والأحياء، حيث تُعلّق الفوانيس ذات الطابع التراثي، وتضاء الأنوار التي تأخذ أشكال الهلال والنجمة، تعبيرًا عن الفرح بقرب قدوم الشهر المبارك.
وتسهم هذه المظاهر في إضفاء أجواء رمضانية خاصة تعكس مشاعر البهجة والاحتفاء، وتمنح الأحياء والأسواق طابعًا بصريًا مميزًا يعكس هوية الشهر.
وأكد المؤرخ ضيف الله الرضواني أن الأسر ولا سيما النساء والأطفال تحرص على المشاركة في إعداد الزينة المنزلية، وإحياء بعض المظاهر التراثية المرتبطة برمضان، مثل استخدام الأقمشة ذات الزخارف التقليدية، وإبراز المبخرة والحناء ضمن مظاهر الاستقبال، في دلالات تعكس ارتباط المجتمع بإرثه الثقافي وحرصه على نقله للأجيال الجديدة، وإحياء العادات الأصيلة التي تعكس تماسك المجتمع وقيمه الراسخة.
