وزارة التربية والتعليم تدشن النسخة الثانية من منتدى الإرشاد الطلابي “يداً بيد”
الدوحة – قنا
دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بإدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، النسخة الثانية من منتدى الإرشاد الطلابي “يداً بيد”، تحت شعار “نحو مجتمع تعليمي آمن ومتماسك”.
وحضرحفل الافتتاح عدد من المسؤولين بالوزارة، وممثلي الجهات والمؤسسات الوطنية ذات الصلة، ونخبة من الشخصيات المجتمعية، ومديري المدارس، والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، إلى جانب مشاركة لنجوم رياضيين بارزين.
ويأتي تنظيم المنتدى تأكيدا على أهمية الإرشاد الطلابي بوصفه أحد الركائز الأساسية في المنظومة التعليمية الحديثة، ودوره الحيوي في دعم الصحة النفسية والاجتماعية للطلبة، وحمايتهم داخل البيئة المدرسية، إضافة إلى كونه امتدادا للنجاحات النوعية التي حققتها النسخة الأولى من المنتدى، والتي أسفرت عن إطلاق دليل الإرشاد الطلابي وتشكيل فريق استشاري وطني أسهم في تعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات المعنية.
وتم خلال المنتدى الإعلان عن توسيع نطاق الفريق الاستشاري الوطني للإرشاد الطلابي بانضمام عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية، شملت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومكتب شؤون المحضونين بالمجلس الأعلى للقضاء، وإدارات الأمن السيبراني والبحث الجنائي وشرطة الأحداث بوزارة الداخلية، إلى جانب نيابة الأسرة والأحداث، ومؤسسة الإنماء الاجتماعي، والعيادات النفسية بمؤسسة حمد الطبية، وذلك بهدف تعميق الشراكات الاستراتيجية، وتعزيز الوعي الوقائي والعلاجي، ورفع مستوى الدعم المقدم للطلبة داخل المدارس ورياض الأطفال الخاصة.



وأكدت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الإرشاد الطلابي يمثل ركيزة أساسية في بناء بيئة مدرسية آمنة ومتماسكة، لما له من دور محوري في دعم الطلبة نفسيا واجتماعيا، وتعزيز حمايتهم، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، من خلال شراكات وطنية فاعلة ومتكاملة.
وأضافت أن منتدى “يدا بيد” يجسد رؤية الوزارة في ترسيخ نهج العمل التكاملي بين مختلف الجهات ذات العلاقة، ويعكس التزام دولة قطر بتطوير منظومة الإرشاد الطلابي، وإطلاق المبادرات التربوية الهادفة، وفي مقدمتها حملة “بعدي” لتعزيز السلوك الإيجابي، بما ينسجم مع القيم المجتمعية والهوية الوطنية.
وتم الإعلان خلال المنتدى عن إطلاق حملة “بعدي” لتعزيز السلوك الإيجابي في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، وهي حملة تربوية وطنية مستوحاة من التراث القطري، تستهدف الطلبة وأولياء أمورهم، وتهدف إلى ترسيخ السلوك الإيجابي بوصفه نهجا دائما داخل المدرسة وخارجها، وأيضا تحفيز الطلبة الملتزمين بأساليب تربوية داعمة، إلى جانب رفع وعي الأسرة بدورها في دعم السلوك القويم، وذلك تزامنا مع قرب الانتهاء من إعداد وثيقة “قواعد السلوك” المرجعية المنظمة للضوابط السلوكية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة.
وتضمن المنتدى تدشين المنصة الإلكترونية “سند”، وهي منصة مهنية متخصصة تعنى بتمكين الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين من تبادل الخبرات، ومناقشة التحديات التخصصية، وتقديم الدعم المهني، ضمن مجتمع تعلمي تفاعلي يسهم في تطوير الممارسات الإرشادية داخل الميدان التربوي.
واختتمت أعمال المنتدى بالتأكيد على أن حماية الطلبة ورعايتهم مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تضافر الجهود المؤسسية والمجتمعية، بما يضمن بيئة تعليمية آمنة وداعمة ومحفزة، تسهم في بناء أجيال واعية وقادرة على الإسهام الفاعل في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبما ينسجم مع توجهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ورؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع متماسك قائم على الإنسان والمعرفة.
