كأس الأمير لكرة القدم.. الريان يصعد للمباراة النهائية بتغلبه على الأهلي
الدوحة – قنا
تقام غدا السبت، مباريات المرحلة التمهيدية من بطولة كأس الأمير لكرة القدم في نسختها الرابعة والخمسين.
وتجمع مباريات هذه المرحلة بين سبعة فرق من الدرجة الثانية، وفريق واحد من الدرجة الأولى هو السيلية، وذلك بناء على الترتيب العام لدوري الدرجة الثانية للموسم الماضي، وفق نظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.
وفي المباراة الأولى، يواجه السيلية (الذي صعد بنهاية الموسم الماضي لـ”دوري نجوم بنك الدوحة” عقب تتويجه بدوري الدرجة الثانية)، فريق معيذر على استاد عبدالله بن خليفة.
ويأمل كل فريق في تجاوز هذه المرحلة من أجل بلوغ دور الستة عشر، والمضي قدما إلى المراحل المتقدمة في البطولة.
ويحتل السيلية المركز الحادي عشر في “دوري نجوم بنك الدوحة”، عقب نهاية الجولة الثانية عشرة، بينما يحتل معيذر المركز السادس بالترتيب العام لدوري الدرجة الثانية.
وأكد مدرب السيلية ميرغني الزين، أن كأس الأمير تعد من أهم البطولات، وأن جميع الفرق تسعى للوصول إلى المراحل المتقدمة فيها بل والمنافسة على اللقب، مشرا إلى أن مواجهة معيذر تأتي في توقيت صعب بعد خوض مباراة الريان في الجولة الماضية للدوري.
بدوره، أكد ألكسندر فيسلينوفيتش مدرب معيذر جاهزية الفريق للقاء السيلية الذي وصفه بالصعب، مشيرا إلى أن البطولة تكتسب أهمية كبيرة لجميع الفرق المشاركة في المرحلة التمهيدية، والتي تطمح لتحقيق الانتصار والتأهل للدور المقبل.
وفي المباراة الثانية، يلتقي المرخية مع نظيره مسيمير على استاد ثاني بن جاسم، في مواجهة متكافئة.
وأشار سلطان المسيفري مدرب المرخية إلى أن المواجهة تمثل محطة مهمة في مشوار الفريق بالموسم الحالي، حيث يتطلع فيها للفوز وحجز مقعده في دور الستة عشر من بطولة كأس الأمير.
على الجانب الآخر، أكد خافيير مونوز مدرب مسيمير على أهمية مواجهة الغد، موضحا أن الفريق سيسعى للفوز وسيبذل اللاعبون كل جهد للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة الغالية.
وفي ثالثة المباريات، يواجه الخريطيات نظيره البدع على استاد حمد بن خليفة، في مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
وقال المغربي رشيد تيبركانين مدرب الخريطيات إن فريقه على أتم الاستعداد لخوض المباراة التي يتطلع فيها للانتصار نظرا لأهمية هذه البطولة وقوتها، مشيرا إلى أن مباراة الغد تختلف عن مواجهات الدوري لأنها تتطلب الفوز فقط.
من جانبه، أكد سامي صلاح مدرب البدع، أن المباراة أمام الخريطيات تتطلب بذل أقصى جهد من أجل السعي للخروج بالنتيجة المرجوة التي تتضمن للفريق العبور للدور المقبل، والاستمرار في البطولة، وهو الهدف الذي يعمل عليه الجميع رغم وجود بعض الغيابات وسط لاعبيه.
ويستضيف استاد حمد الكبير، المباراة الرابعة في المرحلة التمهيدية لبطولة كأس الأمير والتي تجمع بين الوعب ولوسيل وسط طموحات الفريقين في حجز بطاقة الترشح لدور الستة عشر.
وأوضح أحمد عبد السلام مدرب الوعب، أن فريقه يسعى للظهور بالصورة المطلوبة، وتقديم أفضل ما لديه خلال المواجهة مع لوسيل من أجل تأمين التأهل للدور المقبل من البطولة، والمضي قدما بعد ذلك للوصول لأبعد نقطة ممكنة.
أما جاكوبو فاريلا مدرب لوسيل أكد أنه يثق في قدرة لاعبيه على تقديم أفضل مستوى ممكن لأجل تحقيق الانتصار في مواجهة الوعب، مضيفا أن الفريق في كامل الجاهزية لخوض اللقاء ويتطلع للتأهل رغم صعوبة المهمة.
ووفقا للائحة البطولة، في حال انتهت المباراة بالتعادل يلعب الفريقان وقتا إضافيا مدته 30 دقيقة مقسمة على شوطين، وفي حال استمرار التعادل يتم اللجوء لركلات الترجيح.
يشار إلى أن بطولة كأس الأمير تشهد، للمرة الثالثة على التوالي في تاريخها، مشاركة 20 فريقا بعد أن كانت المشاركة مقتصرة على 17 ناديا فقط.
وشهد نظام البطولة تغييرات عدة منذ أول نسخة في أوائل السبعينيات، ففي عام 1999 تقرر ضم فرق الدرجة الثانية إلى جانب فرق الدرجة الأولى، أما في 2004 فتم تقسيم البطولة لتلعب على خمس مراحل، بدءا من الدور التمهيدي، ومن ثم الجولتين الأولى والثانية ثم ربع النهائي مرورا بنصف النهائي وأخيرا نهائي المسابقة.
وعرفت النسخ الـ 53 السابقة فوز ثمانية فرق فقط باللقب، أولها الأهلي بالتغلب على الريان في النسخة الأولى بنتيجة (6 – 1)، وهي النتيجة الأعلى في المباراة النهائية حتى الآن.
وكان الغرافة توج بلقب النسخة الـ 53، بفوزه في النهائي على الريان بهدفين مقابل هدف.
وتوج السد إجمالا بـ 19 لقبا في البطولة، يليه العربي الذي فاز بالكأس في 9 مناسبات، أولها عام 1978 وآخرها عام 2023، ثم الغرافة بـ8 ألقاب، والريان بستة، ونال كل من الأهلي والدحيل اللقب أربع مرات، وتوج قطر في مناسبتين، فيما حقق أم صلال اللقب مرة واحدة.
ويعد مهاجم نادي الريان السابق منصور مفتاح الهداف التاريخي للبطولة برصيد 36 هدفا.
