Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

مستشارة تربوية: مشكلة العصر هي إدمان الأطفال للشاشات

تعليق التعاون بين رابطة دوري السيدات والاتحاد الألماني لكرة القدم

وزير البيئة والتغير المناخي يؤكد على ضرورة حماية الروض والمحميات الطبيعية

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول “العاطفة البغيضة”
منوعات

لماذا نكره؟ نظرة مختلفة حول “العاطفة البغيضة”

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 03 أبريل 6:38 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

غالبًا ما يُنظر إلى الكره على أنه “عاطفة”، تمامًا مثل الحب أو الخوف أو الحزن. لكن في واقع الأمر، لا تعتبر الكراهية شعورا فطريا، إنما هي سلوك مكتسب يتطور مع الوقت ويتشكل نتيجة اختلاط عدد من المشاعر والظروف الخارجية بما في ذلك الخوف والغضب والتوتر والتكيف الاجتماعي. لكن كيف نكتسب الكراهية، وهل بإمكاننا التغلب عليها؟

الجذور الثقافية لـ”الكره”

لكلمة “كراهية” جذور تاريخية عميقة، تختلف باختلاف الثقافات. فكلمة Hate الإنجليزية تعود بجذورها إلى كلمة Hatian والتي تعني حرفيا “الاحتقار” أو “تمني الشر” للآخرين، وهي منشقة عن  الكلمة الجرمانية البدائية Hatajan والكلمة الهندو أوروبية البدائية Kad، والتي تعني “الحزن” أو “المعاناة”. مما يشير إلى ارتباط الكراهية بالألم بشكل أساسي، أي أنها لم تكن مرتبطة بالضرورة بالعداء.

مع مرور الوقت، تطور معنى الكلمة، وباتت تستخدم في تعابير متعددة، مثل التعبير عن الانزعاج البسيط كأن نقول “أنا أكره الخضراوات” أو “أكره الذهاب إلى العمل”. كما تستخدم بصيغة أقوى للتعبير عن المشاعر السلبية العميقة والحتمية، مثل الشعور بكره شديد تجاه شخص معين لأسباب مختلفة قد تشمل الغيرة أو تسبب هذا الشخص بأذى معين، أو غير ذلك.

تستخدم كلمة “كراهية” في نطاق إيجابي كذلك، لوصف الانحياز إلى مبادئ أخلاقية سامية، كأن نقول “أنا أكره الظلم”. في المقابل تتخذ الكراهية صيغة شديدة الخطورة، عندما تؤدي إلى انقسامات اجتماعية وسياسية عميقة، وتغذي التمييز والعنف، أو تؤدي إلى النزاعات والحروب. بمعنى آخر من الممكن توجيه الكراهية نحو الأفراد أو الأفكار أو حتى تجاه مجموعات عرقية أو دينية بأكملها.

الكراهية مجرد استجابة للخوف والتوتر والغضب (غيتي إيميجز)

لماذا نكره؟

لكن إذا لم تكن الكراهية عاطفة، فما هي إذا؟ في جوهرها، تعتبر الكراهية مجرد استجابة للخوف والتوتر والغضب. ومن الممكن تعزيزها من خلال التجارب الشخصية المؤلمة أو الضغوط الاجتماعية أو السرديات الثقافية. بمعنى آخر، الكراهية لا تولد معنا، بل نكتسبها مع الوقت. إليكم أبرز الأسباب التي تعزز الكراهية:

الخوف من “الآخر”

يلعب الخوف دورا أساسيا في نشوء مشاعر الكراهية، إذ غالبًا ما يميل الناس إلى كره ما لا يفهمونه أو ما يرونه تهديدًا لهم. وهذا بالضبط ما يغذّي كراهية الأجانب والتحيزات العنصرية، كمثال واضح على ذلك.

وحسب الدكتورة “إيه جيه مارسدن”، أستاذة مساعدة في علم النفس والخدمات الإنسانية في كلية “بيكون” في مدينة ليزبورغ بولاية فلوريدا، فإن أحد الأسباب الجوهرية للكراهية هو الخوف من الاختلاف، فالناس غالبًا ما يرفضون ما لا يشبههم.

ويؤكد الباحث السلوكي “باتريك وانيس” على هذه الفكرة مستندًا إلى نظرية “المجموعة الداخلية والمجموعة الخارجية”، والتي تفترض أن البشر، عند شعورهم بالتهديد من الغرباء، يتجهون بشكل غريزي نحو التكتل داخل مجموعاتهم الخاصة كوسيلة للبقاء. في مثل هذه الحالة، تتشكل ثنائيات “نحن” مقابل “هم”، وهي من أخطر الثنائيات التي تؤجج الكراهية بين الجماعات.

ومنذ القدم، عاش الإنسان ضمن قبائل أو عشائر، وبنى هويته على أسس العرق أو الدين أو الجنسية أو الأيديولوجيا، مما عمّق شعوره بالانتماء إلى مجموعته الخاصة، وفي المقابل اعتبر من لا ينتمي إليها “عدوًا” أو تهديدًا.

ومع تراكم هذه التصورات، تتجذر الكراهية، فتُعمق الانقسامات المجتمعية، وقد تتحول في كثير من الأحيان إلى أشكال أشد خطرًا، تُستخدم لتبرير التمييز أو حتى العنف.

2-تكرار تقديم النصائح غير المرغوب فيها تسبب القلق والتوتر-(بيكسلز)
الكراهية تؤثر سلبا على صاحبها فهي تستهلك طاقته وتزيد شعوره بالضعف والعزلة (بيكسلز)

الخوف من أنفسنا

وفقا لعالمة النفس الأميركية دانا هارون، فإن الأشياء التي يكرهها الأشخاص في الآخرين غالبا ما تكون أشياء يخشون وجودها في أنفسهم. تشبّه هارون هذه الظاهرة بمرآة تعكس الجوانب السلبية من الذات، حيث يكون الخوف من مواجهتها دافعا لإسقاطها على الآخرين. بمعنى آخر، يتخذ الكاره هنا أسلوب الدفاع: “لست أنا السيئ، بل أنت”. تنبع هذه الآلية من حاجتنا إلى الشعور بأننا أشخاص جيدون، مما يدفعنا إلى إسقاط “الشر” على الآخرين ومهاجمتهم من خلال الكراهية وإصدار الأحكام.

الغضب والتجارب الشخصية المؤلمة

كذلك، يعتبر التوتر والغضب من العوامل الأساسية المولدة للكراهية. فعندما يشعر الأفراد بالعجز أو الإرهاق أو الإحباط، فإنهم يبحثون عن سبب أو شخص يلقون اللوم عليه، وتصبح الكراهية وسيلة لتوجيه المشاعر السلبية إلى الخارج. يتجلى هذا مثلا في إلقاء اللوم على مجموعات معينة من الناس مثل المهاجرين، واعتبارهم مسؤولين مباشرين عن الأزمات الاقتصادية أو انتشار الجريمة أو التدهور المجتمعي.

التجارب الشخصية المؤلمة قد تنمي الكراهية كذلك على الصعيد الفردي، فتعرض الإنسان للأذى أو الظلم أو الخيانة أو الإقصاء أو غير ذلك، يدفعه ذلك في كثير من الأحيان إلى تطوير كراهية عميقة الجذور تجاه الآخرين، وقد يتحول الألم الشخصي إلى كراهية عامة تشمل مجموعات بأكملها بدلا من اقتصارها على الأشخاص المسيئين فقط.  بمعنى آخر، تصبح الكراهية هنا مجرد رد فعل على شكل من أشكال الألم الداخلي ومحاولة لتشتيت الانتباه عنه. وقد يعتقد الفرد أن الطريقة الوحيدة لاستعادة الشعور بالقوة هي توجيه الكراهية نحو الآخرين ومهاجمتهم، مما يمنحه راحة مؤقتة من المعاناة الداخلية.

العوامل الاجتماعية والثقافية

لكن متى نكتسب الكراهية؟ من الوارد جدا أن يكتسب الإنسان الكره منذ الطفولة، إذ قد تسهم الأسرة أو وسائل الإعلام أو المجتمع في تعزيز هذه المشاعر، لا سيما الكراهية الموجهة نحو المجموعات الأخرى، إذ تصبح شيطنة الطرف الآخر معتقدا راسخا يغذي التعصب والتمييز والعنصرية.

وفي العصر الحديث، بات انتشار الكراهية واكتسابها أمرا أكثر سهولة من ذي قبل لا سيما مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي لعبت دورا هائلا في تضخيم الكراهية عن طريق نشر الأفكار المتطرفة والمعلومات الزائفة دون حسيب أو رقيب.

لا تقتصر آثار الكراهية على العلاقات بالآخرين، بل تمتد لتدمير الروابط الأسرية والمهنية، وتغذية الانقسامات المجتمعية والصراعات السياسية والعرقية، والتي قد تتطور إلى عنف، مثل جرائم الكراهية أو الإرهاب.

على المستوى الشخصي، تؤثر الكراهية سلبًا على صاحبها، فهي تستهلك طاقته وتزيد شعوره بالضعف والعزلة، كما تسبب أعراضًا جسدية مثل توتر العضلات، صرير الأسنان، واضطرابات في الجهازين العصبي والمناعي.

أظهرت الدراسات أن الكراهية تغيّر كيمياء الدماغ، إذ تُفعّل مناطق العدوانية وتحفّز استجابة “القتال أو الهرب”، مما يرفع مستويات الكورتيزول والأدرينالين، ويؤدي إلى مشكلات مثل الأرق، القلق، الاكتئاب، وزيادة الوزن.

كما تؤدي الكراهية إلى التفكير الوسواسي والقلق المزمن، مما يزيد من الالتهابات في الجسم ويرفع خطر الإصابة بأمراض مزمنة. لذا، لا عجب أن يُقال إن الكراهية تأكل صاحبها قبل أن تطول غيره.

الخوف يلعب دورا أساسيا في نشوء مشاعر الكراهية (غيتي إيميجز)

كيف نتغلب على الكراهية؟

الكراهية ليست غريزة فطرية، بل سلوك مكتسب يمكن التخلص منه. تبدأ المواجهة بالوعي؛ ففهم أن الكراهية غالبًا ما تكون استجابة للخوف أو الغضب أو التوتر، يساعد في تحديد جذورها والتعامل معها.

من المهم إدراك أن التخلص من الكراهية لا يعني بالضرورة أن نحب من كنا نكره، بل يكفي أن نصل إلى حالة من الحياد العاطفي، ونتوقف عن التفكير السلبي في الشخص المعني، فالكراهية تربطنا به لا شعوريًا وتستنزف طاقتنا.

على نطاق أوسع، يمكن التغلب على كراهية الجماعات الأخرى من خلال الانفتاح على ثقافات وتجارب مختلفة، مما يقلل من الخوف ويحد من التعميمات والصور النمطية. كما تسهم التفاعلات الواقعية مع أشخاص من خلفيات متعددة في بناء جسور التفاهم.

وأخيرًا، فإن تنمية مشاعر التسامح والتعاطف تسهم في تخفيف العداء، عبر محاولة فهم ظروف وتجارب الآخرين. فالكراهية، وإن بدت قوية، يمكن السيطرة عليها من خلال تنظيم المشاعر، والتحكم في الغضب، والسعي للفهم بدل الحكم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

‫ BMW تحتفي بالنسخة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر

منوعات الخميس 05 فبراير 8:34 ص

دولة أفريقية تمنح جنسيتها لليوتيوبر الأمريكي سبيد بعد زيارته لها

منوعات الخميس 29 يناير 5:38 م

تويوتا تحافظ على صدارتها كأكبر شركة سيارات في العالم للعام السادس على التوالي في 2025

منوعات الخميس 29 يناير 1:34 م

‫ الفردان بريميير موتورز تقدم تجربة ديفيندر حصرية في جميع أنحاء قطر

منوعات الأربعاء 28 يناير 8:04 ص

‫ الواحة للسيارات “جيتور قطر” تفتتح صالة عرض رائدة على طريق الخورالساحلي

منوعات الثلاثاء 27 يناير 2:46 م

‫ قصة أغرب قناة على يوتيوب.. صاحبها نشر فيديو واحداً فقط حقق 1.2 مليون دولار أرباح

منوعات الإثنين 26 يناير 8:26 م

‫ نيسان تقدم لأول مرة نظام الصوت الفاخر من “كليبش”

منوعات الإثنين 26 يناير 9:14 ص

‫ إنفينيتي تطلق سيارة QX60 المحدّثة لعام 2026 ولأول مرة QX60 من فئة سبورت

منوعات الإثنين 26 يناير 8:13 ص

‫ لقطات ساحرة لطائر الفلامنجو في محمية الذخيرة شمالي قطر (صور وفيديو)

منوعات الجمعة 23 يناير 12:58 م
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م314 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م187 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م180 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة
Demo
رائج الآن

مستشارة تربوية: مشكلة العصر هي إدمان الأطفال للشاشات

بواسطة فريق التحريرالخميس 05 فبراير 9:55 م

تعليق التعاون بين رابطة دوري السيدات والاتحاد الألماني لكرة القدم

بواسطة فريق التحريرالخميس 05 فبراير 9:54 م

وزير البيئة والتغير المناخي يؤكد على ضرورة حماية الروض والمحميات الطبيعية

بواسطة فريق التحريرالخميس 05 فبراير 9:52 م
رائج الآن

مستشارة تربوية: مشكلة العصر هي إدمان الأطفال للشاشات

تعليق التعاون بين رابطة دوري السيدات والاتحاد الألماني لكرة القدم

وزير البيئة والتغير المناخي يؤكد على ضرورة حماية الروض والمحميات الطبيعية

اخترنا لك

تعليق التعاون بين رابطة دوري السيدات والاتحاد الألماني لكرة القدم

وزير البيئة والتغير المناخي يؤكد على ضرورة حماية الروض والمحميات الطبيعية

‫ الدوري القطري.. السد يفوز على الشحانية برباعية نظيفة ويعتلي الصدارة

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter