Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

«الحج» و«التعليم» تطلقان جائزة لتجويد تجربة ضيوف الرحمن

الجيش الإسرائيلي يبحث عن مشتبه بهم يُعتقد أنهم تسللوا من الأردن

‫ تكريم الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»كيف أصبح التقمص لعنة تطارد أعظم ممثلي العصر؟
منوعات

كيف أصبح التقمص لعنة تطارد أعظم ممثلي العصر؟

فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 18 يونيو 10:34 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

يعتبر التقمص أحد أخطر الفنون في عالم التمثيل، حيث يدفع بعض الممثلين ثمنا باهظا من صحتهم النفسية والجسدية، فعندما ينغمس الفنان كليا في شخصيته لدرجة العيش بها، تصبح الشخصية شبحا يطارده.

ولعب الممثل دانيال داي لويس، أدوارا معقدة غيرت مفهوم التقمص في الأداء التمثيلي وجعلته علما قائما بذاته، لكنه في الوقت نفسه دفع ثمنا شخصيا باهظا جعله يقرر اعتزال التمثيل نهائيا بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والمعاناة.

وبحسب ما جاء في حلقة (2025/6/17) من برنامج “عن السينما” فإن قصة دانيال داي لويس المعقدة بدأت من طفولة مؤلمة شكلت شخصيته الفنية بطريقة جذرية، عندما تعرض في صغره للتنمر بسبب أصوله الأيرلندية واليهودية، مما دفعه لتطوير آلية دفاع نفسية غيرت مجرى حياته تماما.

ولجأ دانيال إلى التمثيل كوسيلة للهروب من هويته الحقيقية، فأخفى جذوره وتظاهر بأنه إنجليزي، وأتقن اللكنة الإنجليزية وتعلم تقليد حركات الأطفال الإنجليز بدقة مذهلة.

وقد منحته هذه التجربة المبكرة قدرة خارقة على التقمص، لكنها في الوقت نفسه زرعت بداخله بذور مشكلة نفسية عميقة ستطارده طوال مسيرته المهنية.

ولم يكن يعلم وقتها أن هذه المهارة في التخفي والتقمص ستجعله يرى أشباحا في كل مكان، وأن كل دور سيمثله سيتحول إلى كابوس يحتاج سنوات للتخلص منه.

أما الحادثة التي غيرت نظرته للتمثيل إلى الأبد، فقد وقعت عندما كان يؤدي دور هاملت على المسرح، وفي المشهد الذي كان من المفترض أن يرى فيه شبح أبيه في المسرحية، فوجئ برؤية شبح أبيه الحقيقي سيسل داي لويس.

هذه التجربة المرعبة جعلته يدرك أن قدرته على التقمص تتجاوز الحدود الطبيعية، وأن عقله لا يستطيع التمييز بين الواقع والخيال عندما ينغمس في الأدوار بعمق.

تقمص مدمر

وطور داي لويس منهجا فريدا في التمثيل، لكن بطريقة “متطرفة” لم يسبقه إليها أحد في تاريخ السينما.

هذا المنهج لا يقتصر على حفظ النص والتمرن على الحركات، بل يتطلب العيش الكامل داخل شخصية الدور لأشهر أو حتى سنوات، مما يعني أن دانيال يختفي تماما ويحل محله الشخص الذي يمثله.

هذا النهج “المتطرف” في التقمص جعله ينتج أداءات استثنائية لا تُضاهى، لكنه في الوقت نفسه تسبب في معاناة نفسية وجسدية هائلة.

وبعد انتهاء كل دور، يحتاج داي لويس لسنوات طويلة للتعافي من “شبح الشخصية” الذي يستمر في السيطرة عليه حتى بعد انتهاء التصوير.

هذه الأشباح لا تتركه بسهولة، بل تطارده في أحلامه وفي حياته اليومية، مما يجعله يعيش في حالة من الصراع المستمر بين هويته الحقيقية والشخصيات التي يؤديها.

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن دانيال لا يكتفي بالتقمص أثناء التصوير، بل يعيش الدور بكل تفاصيله حتى في الحياة العادية.

ويتناول الطعام الذي كانت تتناوله الشخصية، يرتدي ملابسها، يتحدث بلكنتها، ويتبنى عاداتها وطقوسها اليومية، هذا الانغماس الكامل يجعل أداءه صادقا إلى درجة مذهلة، لكنه يدفع ثمنا شخصيا باهظا مقابل هذا الكمال الفني.

رحلة عبر الأدوار

بدأت مسيرة داي لويس السينمائية الحقيقية مع فيلم “”قدمي الشمال” (My Left Foot) عام 1989، حيث أدى دور كريستي براون، الكاتب والرسام الأيرلندي الذي وُلد بشلل دماغي ولم يكن قادرا على تحريك أي جزء من جسده سوى قدمه اليسرى.

ولم يكن هذا الدور مجرد تحدٍ تمثيلي، بل تجربة إنسانية عميقة غيرت حياة دانيال إلى الأبد.

وللتحضير لهذا الدور، قضى داي لويس أشهرا في قراءة أعمال كريستي والتعرف على أصدقائه، لكن الأهم من ذلك أنه قرر عدم ترك الكرسي المتحرك طوال فترة التصوير.

وأجبر هذا القرار فريق العمل على التعامل معه كشخص معاق حقيقي، فكانوا يطعمونه ويسقونه ويصاحبونه حتى إلى الحمام.

كما تدرب لأشهر طويلة حتى يتمكن من القيام بكل شيء بقدمه اليسرى فقط، ولم يكن يريد اللجوء للمحاكاة أو الخدع السينمائية.

لكن النتيجة كانت مدمرة جسديا ونفسيا، بسبب وضعية الانحناء التي التزم بها لأسابيع، ما أدى إلى كسر ضلعين من أضلاعه.

غير أن الأهم من الألم الجسدي كان اكتشافه العميق لطبيعة المعاناة الإنسانية، وتوصل إلى أن ما يشعر به كريستي ليس الحزن أو اليأس، بل الغضب، غضب من الطريقة التي يُفهم بها ويُساء فهمه، غضب من تعامل الآخرين معه بالشفقة بدلا من التقدير.

هذا الأداء المذهل جعله يفوز بأوسكار أفضل ممثل وحوله من ممثل مغمور إلى نجم عالمي، لكنه احتاج لـ3 سنوات للتعافي من شبح كريستي الذي استمر في مطاردته.

وكان يقول: “أحتاج إلى بعض الوقت كي أستطيع طرد الأرواح الشريرة، وأشعر بالتردد في التخلي عن شيء كان جزءا مهما في حياتي، ويسيطر علي شعور هائل بالحزن”.

العودة إلى البراري

وبعد سنوات من التعافي، عاد داي لويس بشخصية مختلفة تماما في فيلم “آخر الموهيكان” (The Last of the Mohicans) عام 1992، حيث أدى دور هوكاي، المحارب من القرن الـ17 في الملحمة عن آخر قبيلة للسكان الأصليين في أميركا أثناء الحرب الهندية الفرنسية.

وتطلب هذا الدور تحولا جسديا وذهنيا كاملا من الرجل المعاق إلى المحارب القوي.

والتزم الممثل مع مدرب لياقة بدنية 5 مرات في الأسبوع لمدة 6 أشهر ليصبح جسده مناسبا للدور، ثم عاش شهرا كاملا في غابات ولاية كارولاينا الشمالية مع بعض الخبراء ليتقن حياة السكان الأصليين.

وتعلم اصطياد الحيوانات وسلخها، وبناء الزوارق، وإطلاق النار، وتلقى تدريبا خاصا على يد عقيد بالجيش الأميركي لتطوير مهاراته في الرماية والقتال بالأيدي.

ولأن السلاح جزء لا يتجزأ من شخصية هوكاي، اصطحب داي لويس البندقية قديمة الطراز إلى كل مكان، حتى إلى حفلات عيد الميلاد، مما خلق مواقف محرجة حين كان يقف حاملا بندقية عتيقة بينما الجميع مستمتعون بالحفل مرتدين أجمل ما عندهم.

وبعد انتهاء التصوير، عانى من الهلوسة وأصبح يخاف من الأماكن المغلقة، واحتاج لشهور طويلة للتخلص من شبح المحارب الذي استمر في السيطرة عليه.

ومرت أكثر من 7 سنوات على آخر أدوار داي لويس، والسؤال الذي يطرحه عشاق السينما في كل مكان: هل سيعود يوما من اعتزاله؟ أم أن الثمن النفسي والجسدي للتقمص أصبح أكثر مما يستطيع تحمله؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

‫ الواحة للسيارات “جيتور قطر” تفتتح صالة عرض رائدة على طريق الخورالساحلي

منوعات الثلاثاء 27 يناير 2:46 م

‫ قصة أغرب قناة على يوتيوب.. صاحبها نشر فيديو واحداً فقط حقق 1.2 مليون دولار أرباح

منوعات الإثنين 26 يناير 8:26 م

‫ نيسان تقدم لأول مرة نظام الصوت الفاخر من “كليبش”

منوعات الإثنين 26 يناير 9:14 ص

‫ إنفينيتي تطلق سيارة QX60 المحدّثة لعام 2026 ولأول مرة QX60 من فئة سبورت

منوعات الإثنين 26 يناير 8:13 ص

‫ لقطات ساحرة لطائر الفلامنجو في محمية الذخيرة شمالي قطر (صور وفيديو)

منوعات الجمعة 23 يناير 12:58 م

‫ فيديو مؤثر لأب سوداني يعفو عن قاتل ابنه  

منوعات الخميس 22 يناير 8:41 م

‫ سيلفر ليك موتورز ترسي معياراً جديداً للتنقل الكهربائي الفاخر في قطر

منوعات الأربعاء 21 يناير 8:01 ص

‫ “صالح الحمد المانع” تفوز بجائزة إنفينيتي العالمية المرموقة

منوعات الإثنين 19 يناير 8:45 ص

‫ فريق ديفندر رالي يصنع التاريخ بتحقيق أول فوز له في رالي داكار

منوعات الإثنين 19 يناير 7:44 ص
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م314 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م187 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م180 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة
Demo
رائج الآن

«الحج» و«التعليم» تطلقان جائزة لتجويد تجربة ضيوف الرحمن

بواسطة فريق التحريرالثلاثاء 27 يناير 10:12 م

الجيش الإسرائيلي يبحث عن مشتبه بهم يُعتقد أنهم تسللوا من الأردن

بواسطة فريق التحريرالثلاثاء 27 يناير 10:11 م

‫ تكريم الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة

بواسطة فريق التحريرالثلاثاء 27 يناير 10:10 م
رائج الآن

«الحج» و«التعليم» تطلقان جائزة لتجويد تجربة ضيوف الرحمن

الجيش الإسرائيلي يبحث عن مشتبه بهم يُعتقد أنهم تسللوا من الأردن

‫ تكريم الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة

اخترنا لك

الجيش الإسرائيلي يبحث عن مشتبه بهم يُعتقد أنهم تسللوا من الأردن

‫ تكريم الفائزين بجائزة الكتاب العربي في دورتها الثالثة

عدن والمهرة وشبوة وأبين ولحج تستقبل منحة المشتقات النفطية السعودية

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter