Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

صوت يدوّي منذ عقدين.. من هو أبو عبيدة الناطق باسم «القسام»؟

زلزال بقوة 6 درجات يضرب شرقي أفغانستان قرب الحدود الباكستانية

‫ ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 90 شهيدا منذ فجر اليوم

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»كابوس اسمه المهجر في “بوغوتا: مدينة الضائعين”
منوعات

كابوس اسمه المهجر في “بوغوتا: مدينة الضائعين”

فريق التحريرفريق التحريرالأحد 31 أغسطس 10:35 ص00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

Published On 28/8/202528/8/2025

|

آخر تحديث: 22:41 (توقيت مكة)آخر تحديث: 22:41 (توقيت مكة)

لا تكتفي سينما كوريا الجنوبية بالتعاطي مع الواقع الاجتماعي للشعب الكوري داخل حدوده، وإنما تتجاوزها لرصد التحولات التي تطرأ على هؤلاء الذين يهاجرون من البلاد بحثا عن فرص لحياة أفضل، وفي المهجر قد يتغير السياق العام الذي يعيش فيه المهاجر، لكن تظل التقاليد والقيم المهيمنة في مجتمع المهجر هي تلك التي تركها خلفه في الوطن، وكأن ذلك الوطن يسكن الشخص، وليس العكس.

في الفيلم الكوري الجنوبي “بوغوتا: مدينة الضائعين” (Bogota: City of the Lost)، والذي يعرض حاليا على منصة نتفليكس، تستطيع أن تلمح ظلالا كثيفة للفيلم البرازيلي الأيقوني “مدينة الرب” 2002 (City of God) للمخرج فرناندو ميريليس، فالمكان (الدرامي) في العملين هو مدينة تكاد تحكم نفسها بقوانينها الخاصة التي تقترب من قوانين الغابة، لكن “بوغوتا”، العاصمة الكولومبية، تساهم بالمكان مع كثير من التسهيلات ليتخذ المهمشون و المهاجرون مساراتهم المخالفة للقانون والتي تبدأ من الرشوة إلى التهريب مرورا بالقتل أحيانا، ليحقق البعض أهدافهم في الثروة والسيطرة.

رحلة مهاجر

يبدأ فيلم “بوغوتا: مدينة الضائعين” بوصول “كوك هي”، أو الممثل سونغ جونغ كي، إلى العاصمة الكولومبية عام 1997 بعد الأزمة المالية الآسيوية، كان الشاب يبحث عن ملجأ مع أسرته، لكنه يتعرض للسرقة في المطار. يُكافح من أجل البقاء وسط الفقر وعدم الاستقرار، ويبدأ العمل في السوق السوداء، مُتكيفا بسرعة مع واقع حياة الشوارع القاسي.

مع مرور الوقت، يبني نفوذا في الاقتصاد غير الرسمي، ليصبح شخصية رئيسية في التجارة غير المشروعة، ويخلق صعوده إلى السلطة أعداء ومنافسين خطرين من العصابات المحلية والمسؤولين الفاسدين. يواجه الخيانة وتقلب الولاءات، وعلى الرغم من نجاحه، يبقى دخيلا، مُمزقا بين الطموح وندوب المنفى. تُضيف قصة حب هشة ثقلا عاطفيا إلى رحلته، لكن الحب أيضا يصبح غارقا في الدم، وبينما تنحدر المدينة إلى الفوضى، يواجه الحساب الأخير مع الحياة التي بناها، حيث يدفع ثمن البدء من جديد.

من البداية، تتحدى مدينة بوغوتا في العمل خيال المهاجرين، وبينما يصوّر والد “كوك هي” كولومبيا كنقطة انطلاق إلى أميركا، يحولها الفيلم إلى مصيدة تلتهم الأحلام. تصل العائلات بأمل وتغادر وقد انعدم، أو يمتصهم سوق البشر والأرواح، ليصبح البقاء فيها خضوعا، جسديا وأخلاقيا ونفسيا.

التصوير السينمائي تجنب الألوان الصفراء المبتذلة التي تُستخدم غالبا في مشاهد أميركا اللاتينية (شترستوك)

شوارع الخوف

يتجنب التصوير السينمائي الألوان الصفراء المبتذلة التي تُستخدم غالبا في مشاهد أميركا اللاتينية. بل تظهر بوغوتا بألوان زرقاء ورمادية قاتمة وحادة، توحي بمكان يفتقر إلى الدفء أو الترحيب. يؤكد الفيلم مبكرا أن المدينة نفسها ليست مجرد خلفية، بل هي خصم – متاهة مترامية الأطراف وقمعية من الأزقة المتهالكة والأسواق المزدحمة ونقاط التفتيش الفاسدة. تُثبت بوغوتا نفسها كشخصية رئيسية طوال الساعة الأولى من الفيلم من خلال تفاصيل بصرية وعلامات واضحة، حيث تعج الشوارع بالتجارة السرية، ويجمَع ممثلو السلطة الرشاوى من الأكشاك المتراصة في السوق، وتتردد أصداء الصفقات الهامسة في الحانات المضاءة بالنيون، دو أي محاولة للتعتيم أو الإخفاء أو الإنكار.

تتمتع الشخصيات الثانوية -سو يونغ (لي هي جون)، والرقيب بارك (كوون هاي هيو)- بمصداقية من خلال أدائهم، إلا أنها تبقى سطحية، بسبب نمطيتها. تقاوم بوغوتا التكفير عن خطاياها. حتى عندما تتجه الحبكة نحو طموح “كوك هي”، ولكن عندما تنهار التحالفات. يُضفي تصميم الإنتاج على بوغوتا طابعا مميزا: طلاء متقشر، وجدران مكتظة، وأضواء متذبذبة، وضوضاء محيطة لا يحتملها شخص طبيعي. كل هذه العناصر تخلق توترا حادا، يظهر المدينة وكأنها تخاصم رغبات سكانها وترغب في المقابل في إسكاتهم. تسهّل بوغوتا الانهيار الأخلاقي لـ”كوك هي”، الذي تطور من مهاجر خجول إلى شخصية قاسية في عالم الجريمة من خلال تهريب الملابس الكورية تحت إشراف حراس مثل “الرقيب بارك” و”السمسار سو يونغ”. بين الصمت والصوت، تستخدم الموسيقى التصويرية إيقاعات خفيفة وهدير منخفض التردد، تتخلله صفارات إنذار أو طلقات نارية مفاجئة يتردد صداها في الشقوق الخرسانية وبين البيوت، بينما يعكس المشهد الصوتي عقلا محاصرا. يصوّر الفيلم المدينة باستمرار على أنها كابوس حي، حيث يُنذر كل مشهد بصري بالخطر.

حسابات العنف والهمس

يستخدم السرد تخطيط المدينة المادي لرسم خريطة صعود البطل. في البداية خطوات مترددة على الأطراف، ثم دخول إلى أعماق بوغوتا. يُبرز هذا التطوّر المدينة كمعمل إفساد، إذ تستدرج البشر، وتستهلك الهويات، وتُشكّل الطموح بالإكراه. ومع ذلك، يفشل سيناريو الفيلم في استيعاب هذا التحول عاطفيا.

يرتفع الغطاء عن الخيانات التي تتم في مستودعات مظلمة، وأقبية تحت الأرض دون عواقب عاطفية، وهي إشارة إلى افتقاد هؤلاء الخونة إلى السلامة النفسية أو افتقاد السيناريست إلى أبسط قواعد العدالة الشاعرية في الدراما. في النهاية، تصبح الشخصيات باهتة، ويبدو التهديد الذي يقع على المدينة بسيطا، ولا يستحق فيلما.

يلعب المونتاج، أيضا، دورا محوريا في تشكيل سرد الفيلم المتوتر والمتشعب عاطفيا. منذ البداية، يحافظ على إيقاع ديناميكي يعكس إلحاح بقاء البطل وبيئة بوغوتا غير المستقرة في التسعينيات. ينتقل الفيلم بسرعة بين لحظات من التأمل الهادئ ونوبات العنف المفاجئة، ويربط المونتاج بين هذه التحولات اللونية بسلاسة ملحوظة. من أبرز خيارات التحرير في الفيلم استخدامه للتصوير المتقاطع لخلق التشويق وإبراز تناقضات الشخصيات. تكشف المشاهد التي تتناوب بين تعاملات البطل المتواضعة في السوق السوداء وعملياته الباذخة في المؤسسات الإجرامية الكبرى عن حجم طموحه والمخاطر التي يواجهها، حيث لا تخدم هذه المقارنات القصة فحسب، بل تعزز أيضا تعليق الفيلم على السلطة والمنفى والهوية.

تتداخل مشاهد الفلاش باك بسلاسة مع السرد، مقدمة لمحات من حياة البطل في كوريا الشمالية دون أن تعيق تسلسل الأحداث. ومن خلال الاختفاء اللطيف، أحيانا، والتلاشي في مساحات زمنية محسوبة بدقة. يدمج المونتاج الماضي والحاضر بطريقة تعمّق تطور الشخصية وتناغمها العاطفي. يبدو إيقاع هذه اللقطات متعمدا دون إفراط في استخدامه مما يسمح للجمهور بفهم صراع البطل الداخلي دون إفراط في الشرح.

في مشاهد الصراع أو المطاردة، استُخدمت تقطيعات سريعة وتأطير محكَم لزيادة التوتر دون إثقال كاهل المشاهد. والأهم من ذلك، أنه يتجنب الفوضى التي غالبا ما نجدها في أفلام الحركة، ويحافظ على الوضوح، ضامنا بقاء الجوانب العاطفية محور التركيز. بشكل عام، يتميز المونتاج في فيلم “بوغوتا: مدينة الضائعين” بإتقان تقني وهدف عاطفي. فهو يدعم السرد من خلال الحفاظ على الزخم، وتعزيز التباين الموضوعي، ومنح المشاهدين شعورا عميقا بالتشرد والخطر والتحول، وهي نقطة قوة أساسية في التجربة السينمائية.

في النهاية، فيلم “بوغوتا: مدينة الضائعين” ليس رحلة تحركها الشخصيات، وإنما اتهام مكاني. يكمن نجاح الفيلم الأبرز في تصويره بوغوتا كبوتقة: ليست مسرحا، بل عاملا فاعلا في الخوف والتحول. على الرغم من العيوب الهيكلية، يدعو الفيلم المشاهدين إلى الشعور بما يشعر به “كوك هي”؛ الاحتجاز، وخيبة الأمل، والانهيار الأخلاقي. وهو ما يجعل المدينة نفسها حضورا متوترا لا يرحم وكابوسا حيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

Visit Qatar تنظّم جلستين حواريتين مع منظّمي الرحلات السياحية في الهند

منوعات الأحد 31 أغسطس 8:55 م

إحالة طبيب مصري للتحقيق بسبب “رقصة القارب”.. ما القصة؟

منوعات الأحد 31 أغسطس 8:31 م

“قصتي المجهولة في سول”.. حكاية عائلية دافئة وسط أسئلة عميقة

منوعات الأحد 31 أغسطس 7:44 م

تعرف على استخدامات “المنظف البارد” في السيارة

منوعات الأحد 31 أغسطس 7:33 م

منصة “كيك” تؤكد تعاونها مع فرنسا بعد وفاة مدوّن خلال بث مباشر

منوعات الأحد 31 أغسطس 4:27 م

“صوت هند رجب” يفضح جريمة أرادت إسرائيل دفنها للأبد

منوعات الأحد 31 أغسطس 3:40 م

جدل واسع في مصر بعد تداول فيديو لطبيب يرقص مع مولود بغرفة العمليات

منوعات الأحد 31 أغسطس 3:26 م

‫ إليت موتورز أول وكيل لعلامة iCAUR الكهربائية في العالم

منوعات الأحد 31 أغسطس 7:41 ص

236 مليون مشاهدة.. دراما كورية تتصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة على نتفليكس

منوعات الأحد 31 أغسطس 12:18 ص
عاجل الآن

‫ جوجل تطور منصة ذكاء اصطناعي تفوق شات جي بي تي 4

الإثنين 18 سبتمبر 5:55 ص164 زيارة

مصر تطالب بتعديل حدود القاهرة التاريخية واليونسكو تكشف للجزيرة شروطها

الأحد 01 أكتوبر 10:14 م119 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

أمير جازان يدشّن مهرجان الفل والنباتات العطرية بمحافظة أبو عريش

الأربعاء 27 سبتمبر 9:52 م80 زيارة

أمانة جازان تُنفّذ جولات رقابية على المباني تحت الإنشاء بمحافظة أبو عريش

الأحد 10 ديسمبر 6:31 ص62 زيارة
Demo
رائج الآن

صوت يدوّي منذ عقدين.. من هو أبو عبيدة الناطق باسم «القسام»؟

بواسطة فريق التحريرالإثنين 01 سبتمبر 2:13 ص

زلزال بقوة 6 درجات يضرب شرقي أفغانستان قرب الحدود الباكستانية

بواسطة فريق التحريرالإثنين 01 سبتمبر 2:10 ص

‫ ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 90 شهيدا منذ فجر اليوم

بواسطة فريق التحريرالإثنين 01 سبتمبر 2:09 ص
رائج الآن

صوت يدوّي منذ عقدين.. من هو أبو عبيدة الناطق باسم «القسام»؟

زلزال بقوة 6 درجات يضرب شرقي أفغانستان قرب الحدود الباكستانية

‫ ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 90 شهيدا منذ فجر اليوم

اخترنا لك

زلزال بقوة 6 درجات يضرب شرقي أفغانستان قرب الحدود الباكستانية

‫ ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 90 شهيدا منذ فجر اليوم

نيويورك تايمز: إسرائيل استغلت هذه الثغرة لاستهداف قادة إيرانيين

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2025 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter