Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

«الأرصاد»: رياح وأتربة مثارة في مكة المكرمة

مستفيدةً من ظروف السوق… «أرامكو» تطرح سندات دولية بالدولار

‫ بنك قطر للتنمية يطلق بوابة “ريادة” لتعزيز منظومة الأعمال وتنمية الشركات

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»قصص ما وراء الكاميرا.. أفلام صنعتها السينما عن نفسها
منوعات

قصص ما وراء الكاميرا.. أفلام صنعتها السينما عن نفسها

فريق التحريرفريق التحريرالسبت 28 يونيو 9:41 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

ليست مفاجأة أن يكون صناع الأفلام شغوفين بالسينما، فتلك المهنة الصعبة لا يُقدم عليها سوى عاشق لها، يَقبل أن يُلقي حياته قربانا تحت أقدامها. غير أن بعض المخرجين يتحول شغفهم إلى هوس، يدفعهم إلى تقديم أفلام عن صناعة السينما نفسها، يأخذون فيها المتفرجين إلى الكواليس وقصص ما وراء الكاميرات، التي تكون أحيانا أمتع مما نراه على الشاشة.

ونقدّم هنا أفلاما عن صناعة الأفلام؛ قصصا شخصية حملها مخرجوها داخلهم كهاجس مؤلم، حتى تحوّلت إلى أعمال سينمائية عظيمة باقية رغم مرور السنوات على صناعتها، وصيغت بروح العاشق للسينما، فوصلت إلى قلوب المشاهدين.

“8½”.. أزمة مخرج لا يعلم محتوى فيلمه القادم

“8½” هو فيلم إيطالي من إخراج فيدريكو فيلليني، يتناول أزمة مخرج يفقد الإلهام أثناء تحضير فيلمه. عنوانه يشير إلى أنه الفيلم الثامن ونصف في مسيرة فيلليني، ويمزج بين السيرة الذاتية والخيال بأسلوب فني مؤثر.

وبعدما وصل المخرج الإيطالي فيدريكو فيلليني إلى قمة النجاح عام 1960 بفوز فيلمه “الحياة حلوة” (La Dolce Vita) بالسعفة الذهبية، قرر أن يغير من وجهته؛ فبدلا من تقديم أفلام تستكشف المجتمع والناس، سيركز على ذاته، ويقدّم فيلما عن مبدع، وبدأ في البحث عن هوية الشخصية الرئيسية لفيلمه القادم.

كان من السهل عليه الاتفاق مع المنتج بل ومع فريق العمل بأكمله، وكلهم ثقة في أنهم بين أيدٍ أمينة، أيدي أشهر مخرج إيطالي في ذلك الوقت.

غير أنه بعد استقراره على جعل الشخصية الرئيسية مخرجا سينمائيا، فقد الفيلم ملامحه؛ فلم يكن لديه سوى فكرة واحدة: أنه سيكون عن مخرج. لكن حتى تلك اللحظة، لم تكن هناك حبكة أو قصة أو حتى خطوط رئيسية. وبينما كان فريق العمل يحتفل بقرب بدء التصوير، كان فيلليني يعيش هلعا داخليا، عاجزا عن مصارحتهم بأنه لا يملك أي فكرة عن موضوع الفيلم.

La dolce vita (1960)
Director: Federico Fellini pic.twitter.com/OJLwQZL2Xr

— DepressedBergman (@DannyDrinksWine) September 18, 2024

وفي اللحظة الأخيرة، قرر فيلليني أن يدور فيلمه حول هذا المأزق بالذات؛ فبطل الفيلم، جويدو آنسليمي (مارشيللو ماستروياني)، هو مخرج لا يعلم موضوع فيلمه القادم، رغم أنه قد تعاقد عليه، ومن المفترض أن يبدأ تصويره خلال أيام قليلة، ويكاد يفقد عقله قلقا من انكشاف أمره أمام الجميع.

حتى عنوان الفيلم نفسه “8½” لم يكن سوى دليل آخر على حيرة فيلليني، إذ لم يستطع تحديد عنوان مناسب، فاختار ببساطة عدد الأفلام التي أخرجها حتى ذلك الوقت، وهي 6 أفلام طويلة، فيلمان قصيران (الفيلمان رقم 7 و8)، وفيلم شارك في إخراجه مع ألبرتو لاتـوادا، ليصبح المجموع 8 أفلام ونصف.

تارنتينو يحكي تاريخا سينمائيا تمنى أن يعيشه

المخرج الأميركي كوينتن تارنتينو هو ابن تجربة مشاهدة أفلام الفيديو بكثافة، وقد عمل في أحد متاجر الفيديو في شبابه، يحلم بأن يصبح صانع أفلام مثل أولئك الذين يشاهدهم. وبعد سنوات، قدم فيلما ناجحا تلو الآخر، بينما ظل يتابع هوسه بالأفلام الكلاسيكية، خاصة أفلام الستينيات الأميركية، وجمع مجموعته الخاصة من الإكسسوارات والبوسترات والمواد الترويجية المستخدمة في تلك الأفلام.

وفي النهاية، قرر تحويل هذا الشغف المحموم إلى فيلم يتناول تلك الحقبة التاريخية، فجاء فيلم “حدث ذات مرة في هوليود” (Once Upon a Time in Hollywood)، الذي يمزج بين أحداث حقيقية وقالب خيالي. وتدور أحداثه في ستينيات القرن الـ20، حيث ينسج قصةَ مقتل الممثلة الأميركية شارون تيت، وهي حادثة حقيقية، مع شخصيتين خياليتين: “كليف بوث” (براد بيت)، ممثل المشاهد الخطرة المستوحى من حكايات عن هال نيدهام، و”ريك دالتون” (ليوناردو دي كابريو)، المستلهم من ممثلين مثل تيرينس ستامب وستيف ماكوين.

وأعاد فريق العمل بناء شوارع كاملة مثل هوليود بوليفارد وكاتسانغا ستريت لتبدو كما كانت عام 1969، مع استخدام إكسسوارات أصلية من مجموعة المخرج الشخصية. وتم تصوير الفيلم على خام 35 مليمترا لخلق إحساس سينمائي أصيل يُحاكي الأفلام المصوَّرة في تلك الفترة.

الملصق الدعائي لفيلم “حدث ذات مرة في هوليود” (Once Upon a Time in Hollywood) (الجزيرة)

“ذا فابلمانز”.. السينما أداة لعلاج جراح الماضي

انتظر المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ حتى بلغ الـ76 ليحكي قصة عائلته، وكيف أثر فيه طلاق والديه حين كان في الـ18، وليفتح جراح طفولته ويطهرها بعرضها على الشاشة الكبيرة.

رغب سبيلبرغ في صناعة هذا الفيلم منذ بداية الألفية الثالثة، غير أنه تردد خوفا من تأثير الفيلم على والديه عندما كانا على قيد الحياة. وهكذا تأجل المشروع حتى توفيت والدته في 2017، ثم والده في 2020، فبدأ بعدها العمل على سيناريو أكثر أفلامه حميمية في تاريخه.

يدور “ذا فابلمانز” (The Fabelmans) حول شغف الصبي والمراهق “سامي” (غابريال لابيلي) بصناعة الأفلام. يستخدم كاميرا الفيديو لتوثيق حياة عائلته، ويشركهم في أفلام خيالية يصنعها، لكن وقوفه خلف عدسة الكاميرا يمنحه رؤية مختلفة لأسرته، ويكشف له أسرارا مخفية، أهمها تعاسة والدته في زيجتها، والعلاقة الخاصة التي تجمعها بصديق الأسرة.

المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ (الفرنسية)

حتى إن سبيلبرغ أعاد تصوير عدة أفلام منزلية صنعها في طفولته، مثل أفلام حربية صورها بكاميرا 8 مليمترات، وفيلم درامي قصير بعنوان “الهروب إلى اللامكان” (Escape to Nowhere).

“لالا لاند”.. مطاردة الحلم الضائع في هوليود

فيلم “لالا لاند” (La La Land) كان حلما يراود المخرج داميان شازيل منذ دراسته الجامعية. كتب أول مسودة له أثناء دراسته في جامعة هارفارد، وكانت فكرته الأساسية تقديم فيلم موسيقي يحاكي الأفلام الموسيقية الكلاسيكية. لكن على عكس تلك الأفلام التي تنتهي عادة بسعادة الأبطال وزواجهم وتحقيق أحلامهم، يُرسخ شازيل للواقع، حيث لا تسير الأمور دائما كما نشتهي.

يقدّم الفيلم تحية إلى الشباب والمبدعين الذين ينتقلون إلى لوس أنجلوس سنويا لملاحقة أحلامهم الفنية، ويُظهر أن القليل فقط منهم يحقق النجاح، بينما يتوه الباقون في متاهات المدينة العملاقة، وتتحطم طموحاتهم على صخرة الواقع.

يروي الفيلم قصة شاب وفتاة: عازف جاز، وممثلة. كلاهما يكد في هوليود، ممزقان بين السعي وراء لقمة العيش وتحقيق الحلم. يلتقيان ويقعان في الحب، لكن الواقع لا يرحم هذه القصة البسيطة.

ومثلما رأينا في أفلام أخرى في هذه القائمة، يختار شازيل استخدام الفيلم الخام بدلا من التصوير الرقمي الشائع والأقل تكلفة. وصُوّرت المشاهد بتقنية “سينماسكوب” على خام 35 مليمترا، وبدأ الفيلم بتصوير استمر يومين على منحدر طريق سريع، بمشاركة 150 مؤديا، في مشهد يعيد إحياء أحد أشهر مشاهد فيلم “½ 8″، وهو مشهد الكابوس الذي حلم به المخرج جويدو وهو عالق في زحام السيارات، كما لو أن شازيل يذكّر المتفرجين أن كل المخرجين عالقون في كابوس من القلق حول فيلمهم القادم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

‫ نيسان تقدم لأول مرة نظام الصوت الفاخر من “كليبش”

منوعات الإثنين 26 يناير 9:14 ص

‫ إنفينيتي تطلق سيارة QX60 المحدّثة لعام 2026 ولأول مرة QX60 من فئة سبورت

منوعات الإثنين 26 يناير 8:13 ص

‫ لقطات ساحرة لطائر الفلامنجو في محمية الذخيرة شمالي قطر (صور وفيديو)

منوعات الجمعة 23 يناير 12:58 م

‫ فيديو مؤثر لأب سوداني يعفو عن قاتل ابنه  

منوعات الخميس 22 يناير 8:41 م

‫ سيلفر ليك موتورز ترسي معياراً جديداً للتنقل الكهربائي الفاخر في قطر

منوعات الأربعاء 21 يناير 8:01 ص

‫ “صالح الحمد المانع” تفوز بجائزة إنفينيتي العالمية المرموقة

منوعات الإثنين 19 يناير 8:45 ص

‫ فريق ديفندر رالي يصنع التاريخ بتحقيق أول فوز له في رالي داكار

منوعات الإثنين 19 يناير 7:44 ص

‫ فئة Neue Klasse من BMW ترسّخ معايير جديدة للتنقل الكهربائي والابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي

منوعات الأحد 18 يناير 8:19 ص

‫ مدينة المواتر.. وجهة متكاملة تعيد تعريف تجربة قطاع السيارات في قطر

منوعات الخميس 15 يناير 8:05 ص
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م314 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م187 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م180 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة
Demo
رائج الآن

«الأرصاد»: رياح وأتربة مثارة في مكة المكرمة

بواسطة فريق التحريرالإثنين 26 يناير 4:39 م

مستفيدةً من ظروف السوق… «أرامكو» تطرح سندات دولية بالدولار

بواسطة فريق التحريرالإثنين 26 يناير 4:38 م

‫ بنك قطر للتنمية يطلق بوابة “ريادة” لتعزيز منظومة الأعمال وتنمية الشركات

بواسطة فريق التحريرالإثنين 26 يناير 4:37 م
رائج الآن

«الأرصاد»: رياح وأتربة مثارة في مكة المكرمة

مستفيدةً من ظروف السوق… «أرامكو» تطرح سندات دولية بالدولار

‫ بنك قطر للتنمية يطلق بوابة “ريادة” لتعزيز منظومة الأعمال وتنمية الشركات

اخترنا لك

مستفيدةً من ظروف السوق… «أرامكو» تطرح سندات دولية بالدولار

‫ بنك قطر للتنمية يطلق بوابة “ريادة” لتعزيز منظومة الأعمال وتنمية الشركات

وزير الموارد البشرية يشهد حفل تخرج الدفعة الأولى من أكاديمية سوق العمل

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter