Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

مركز الحنزاب يطلق برامجه القرآنية للعام الجديد

كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل

ابتكارات لطلاب الثانوية في الطاقة الشمسية ووقف هدر المياه

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»فيلم “المخطط الفينيقي”.. كم تدفع لتصبح غنيا؟
منوعات

فيلم “المخطط الفينيقي”.. كم تدفع لتصبح غنيا؟

فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 23 يونيو 11:35 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

في ظل أجواء عالمية ومحلية مشحونة بالتوتر، يُعرض منذ مطلع مايو/أيار الفيلم الأميركي “المخطط الفينيقي” (The Phoenician Scheme) للمخرج المبدع ويس أندرسون المعروف بدقته البصرية وأسلوبه الساخر كما في تحفته “فندق بودابست الكبير” (2014). لكن العمل الجديد لا يقتصر على الجماليات البصرية واللمسة الساخرة، بل يطرح مجموعة من الأسئلة العميقة التي تتشابك مع مصائر شخصياته، لتتحول الحبكة إلى مرآة تعكس دقة الصورة وتكامل الشكل والمضمون.

يمزج أندرسون ببراعة بين الحركة والسياسة والأخلاق والإيمان، ويدخلنا في مواجهة داخلية مع مفاهيم مثل السعي إلى السلطة والثروة، والثمن الوجودي الذي يدفعه الإنسان في سبيل تحقيق طموحاته، في سردٍ يتسم بالحساسية والتأمل العميق.

“يوتوبيا” الفاسدين

تدور أحداث فيلم “المخطط الفينيقي” في خمسينيات القرن الماضي داخل دولة خيالية تدعى “فينيقيا الحديثة”، تقع في قلب الشرق الأوسط وتشهد اضطرابات سياسية واقتصادية حادة. يتقمص الممثل بنيسيو ديل تورو شخصية رجل الأعمال الفاسد زاسا زاسا كوردا الذي ينجو من محاولة اغتيال هي السادسة في سلسلة من التهديدات، بينما تلاحقه مخاوف فقدان إمبراطوريته الصناعية، خصوصًا بعد فرض ضريبة جديدة تهدد مشاريعه الكبرى في البنية التحتية، مثل السكك الحديد والقنوات والسدود.

وفي محاولة لإنقاذ إرثه، يستدعي كوردا ابنته الوحيدة ليزل (تجسدها ميا ثريبلتون) التي تخلّت عن حياة الثراء واختارت الرهبنة في الكنيسة. يسعى لإقناعها بخلافته في إدارة أعماله، لكنها تقاوم محاولاته بشدة، خاصة أنها تحمل له مشاعر الغضب واللوم لدوره في وفاة والدتها.

يأخذ الأب ابنته في جولة عبر أنحاء “فينيقيا”، في إطار حملة لإقناع مستثمرين وأمراء وشركاء قدامى بدعم مشروعه الطموح “المخطط الفينيقي”، بينما تنكشف خلال الرحلة خفايا العائلة المتصدعة، ويدخل على الخط الابن غير الشقيق نوبار الذي يطالب بحقوقه كوريث شرعي.

تتصاعد الأحداث حين تكتشف ليزل أسرارا مظلمة في ماضي والدها، وتواجهه باتهامات صريحة، أبرزها تسببه المباشر في وفاة والدتها، فيعترف الأب -ولو جزئيا- بحقيقة جرائمه. مع تدهور صحته، يعيش زاسا زاسا رؤى سريالية بالأبيض والأسود لمحاكمته في الحياة الآخرة، ويواجه ذنوبه بصراحة لأول مرة.

وفي لحظة ندم حقيقية، يقرر التخلي عن طموحاته الإمبراطورية، ويبدأ حياة جديدة أكثر بساطة، متعاونا مع ابنته في إدارة مطعم صغير، حيث تلتئم العائلة الممزقة من جديد.

أحداث الفيلم تدور  في خمسينيات القرن الماضي داخل دولة خيالية تدعى “فينيقيا الحديثة” (حساب آي إم دي بي على إنستغرام)

لوحة مزينة بالدماء

قد يكون مشهد البداية صادما، لكن معرفة المشاهد باسم المخرج تزيل الغرابة، إذ اعتاد أندرسون تحويل أقسى المشاهد إلى لوحات تشكيلية جميلة، حتى لو كان يصور اصطدام سيارة بحقل ذرة، يصاب خلاله الملياردير صاحب التاريخ الغامض والفاسد. المشهد صامت تقريبا، يعرض بحركة بطيئة، فيظهر أقرب إلى عرض أزياء منه إلى حادث عنيف.

أبدع بنيسيو ديل تورو في تجسيد شخصية زاسا زاسا كوردا، التي لا تقدم بوصفها “شريرا تقليديا”، بل كنموذج لانهيار القيم الأخلاقية بشكل ممنهج ومدروس. تتجلى هذه السمة بوضوح في مشهد رمزي لصفقة مالية يعقدها مع مستثمر أميركي أثناء تبادل تصويبات كرة السلة في قاعة مهجورة؛ كأن إتمام الصفقات لا يتطلب سوى دقة التصويب، بلا مبادئ أو ضمير.

لكن الجانب الأكثر تعقيدا في شخصية كوردا ليس سلطته أو فساده، بل علاقته الهشة بابنته ليزل، الرافضة لامتيازاته الطبقية والتي اختارت حياة الزهد والانعزال في دير. تبلغ العلاقة ذروتها في أحد أكثر مشاهد الفيلم قسوة، حين تصرخ ليزل في وجه والدها: “قتلتَ أمي، لا الشركة!”، فتنهار واجهته المتماسكة لحظة، قبل أن يستعيد ملامحه الباردة وابتسامته المصطنعة، في تجسيد دقيق لصراع داخلي طويل لم يعترف به قط.

ورغم كل الحوارات الساخرة، والمشاهد المسرحية، والديكور المُتقن، فإن الموضوع الرئيسي للفيلم يبقى هذا السؤال الأبوي: ماذا لو كانت الحقيقة التي يهرب منها الأب هي وجه ابنته؟ فالابنة ليست راهبة فقط، بل تمثل الضمير المهزوم الذي يحاول النهوض، ولو كان وسط صحراء زاخرة بالوعود الكاذبة، هي لا تريد المال، بل تبحث عن إجابة. وفي مشهد يتقاطع فيه الواقع مع ما يشبه الحلم، نراه يتعرض للمحاكمة بالأبيض والأسود، أمام زوجاته السابقات، وربما أمام ذاته القديمة. لحظة نادرة في أفلام أندرسون، حيث تُنزع الألوان لتُكشف الجراح.

ولعل نزع الألوان والاكتفاء بالأبيض والأسود لا يدل فقط على عدم وجود إمكانية للحلول الوسطى في سياق يتعلق بيوم “الحساب”، ومن ثم لا وجود للرماديات، ولكنه إنجاز خاص بأندرسون نفسه الذي تكمن روحه كمخرج سينمائي في لعبة الألوان.

فيلم المخطط الفينيقي The Phoenician Scheme المصدر: حساب IMDB على اسنغرام
“المخطط الفينيقي” قد لا يكون أفضل أفلام أندرسون لكنه الأعمق والأصدق (حساب آي إم دي بي على إنسنغرام)

مخرج “يكذب” ويعترف

لم يحرص المخرج على شيء قدر حرصه على التأكيد أن ما يقدمه “بصريا” ليس إلا كذبة مكشوفة، فالأسواق مصطنعة تماما، والمكاتب تشبه علب الشيكولاتة، وكل شيء يبدو فنيا بدرجة لا تصدق، وهو يشير هنا إلى كذبة أكبر من تلك الموجودة على الشاشة أمام المشاهد، وهي كذبة الرأسمالية الكبرى، فكل شيء زائف، ومجرد واجهة لشيء آخر أكثر توحشا وإجراما وطموحا. فالرجل الذي أعلن عن مشروعاته للبنية التحتية في الدولة المسكينة لا يهدف سوى لاقتناص الأموال، أندرسون يقدم ديكورا ولكنه حريص على التأكيد أن ما نشاهده ليس سوى إلا ديكور.

ولكن إذا كان كل هذا الحرص على إظهار اللعبة باعتبارها “لعبة”، وأن البشر مجرد دمى تحركها دمى أخرى من وراء ستار، فكيف يحمل الفيلم قيمة بعد كل هذه المبالغة في إظهار الزيف؟ وهل يكفي الإبهار البصري؟ تحتاج الإجابة لمتابعة مشاهدة العمل، لأن قلب “المخطط الفينيقي” على عكس غيره من الأفلام يأتي في نهايته، حين ينفجر المشهد الأخير، حيث يجلس الأب والابنة قرب ضريح الأم، ليدرك المشاهد أن كل ذلك كان مقدمة لصوت الصدق الوحيد في الفيلم؛ صوت الغفران.

قد لا يكون “المخطط الفينيقي” أفضل أفلام أندرسون إجمالا، لكنه الأعمق والأصدق، إذ لم يحاول إبهارنا بصريا بقدر ما سعى لطرح السؤال عن الوحوش التي نتحول إليها حين ننسى أبناءنا، وعن الجمال الزائف والزائل حين يُستخدم كحيلة للهروب من الحقيقة. وهو عمل يجمع في موضوعه بين الخداع، والرغبة في الغفران، حين يسألنا أولئك الذين أحبونا وأخلصوا لنا ولم نحبهم بالقدر نفسه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

7 فوائد تجنيها من ممارسة تمارين القوة بوزن الجسم

منوعات الجمعة 29 أغسطس 10:47 م

ضغط شعبي يقوده ترامب يدفع سلسلة مطاعم أميركية للتراجع عن تغيير شعارها

منوعات الجمعة 29 أغسطس 9:43 م

سحر الطريق.. 4 أفلام عائلية تشجعك على المغامرة والاستكشاف

منوعات الجمعة 29 أغسطس 8:47 م

كلوني وستون نجما افتتاح مهرجان فينيسيا.. و”صوت هند رجب” من غزّة حاضر

منوعات الجمعة 29 أغسطس 2:30 ص

“اللي باقي منك”.. سيرة عائلة فلسطينية يمثل الأردن في أوسكار 2026

منوعات الجمعة 29 أغسطس 12:27 ص

غياب الإسرائيلية غادوت عن “فينيسيا” وبيت وفينيكس يدعمان فيلما يروي قصة شهيدة فلسطينية

منوعات الخميس 28 أغسطس 10:25 م

تمصير الضحك.. كيف عكست الكوميديا واقعها السياسي والاجتماعي؟

منوعات الخميس 28 أغسطس 8:23 م

“ذاهب إلى البحر”.. اختفاء طفل سوري في إسطنبول يثير تعاطف الشارع بتركيا

منوعات الخميس 28 أغسطس 8:18 م

‫ دراسة: ثلاث عادات يومية تعزز الصحة النفسية للشباب

منوعات الخميس 28 أغسطس 7:41 م
عاجل الآن

‫ جوجل تطور منصة ذكاء اصطناعي تفوق شات جي بي تي 4

الإثنين 18 سبتمبر 5:55 ص164 زيارة

مصر تطالب بتعديل حدود القاهرة التاريخية واليونسكو تكشف للجزيرة شروطها

الأحد 01 أكتوبر 10:14 م119 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

أمير جازان يدشّن مهرجان الفل والنباتات العطرية بمحافظة أبو عريش

الأربعاء 27 سبتمبر 9:52 م80 زيارة

أمانة جازان تُنفّذ جولات رقابية على المباني تحت الإنشاء بمحافظة أبو عريش

الأحد 10 ديسمبر 6:31 ص62 زيارة
Demo
رائج الآن

مركز الحنزاب يطلق برامجه القرآنية للعام الجديد

بواسطة فريق التحريرالسبت 30 أغسطس 6:23 ص

كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل

بواسطة فريق التحريرالسبت 30 أغسطس 6:13 ص

ابتكارات لطلاب الثانوية في الطاقة الشمسية ووقف هدر المياه

بواسطة فريق التحريرالسبت 30 أغسطس 5:22 ص
رائج الآن

مركز الحنزاب يطلق برامجه القرآنية للعام الجديد

كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل

ابتكارات لطلاب الثانوية في الطاقة الشمسية ووقف هدر المياه

اخترنا لك

كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل

ابتكارات لطلاب الثانوية في الطاقة الشمسية ووقف هدر المياه

هجوم خفي.. واتساب تصلح ثغرة خطِرة تسمح باختراق هواتف آيفون

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2025 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter