Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

سفير المملكة في اليمن: وضع حجر الأساس للمرحلة الثالثة من تطوير ورفع كفاءة مطار عدن 

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

المنتخب القطري يحصد الميدالية الفضية بالبطولة الآسيوية لكرة اليد

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»رغم النجاح التجاري الكبير لـ”ليلو وستيتش”.. هل قتلت “ديزني” سحر الرسوم المتحركة؟
منوعات

رغم النجاح التجاري الكبير لـ”ليلو وستيتش”.. هل قتلت “ديزني” سحر الرسوم المتحركة؟

فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 03 يونيو 10:33 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

يرتبط اسم “ديزني” في أذهان ملايين من مشاهدي السينما بأفلام الرسوم المتحركة، غير أن الكيان الاقتصادي العملاق لم يجعل هذه الأفلام حدوده. فقد توسعت “ديزني” مؤخرا لتستحوذ على حقوق سلاسل سينمائية متنوعة، وتعيد استغلال أفلامها المتحركة السابقة في الوقت ذاته، لتقدمها في شكل أفلام حية أو (Live Action)، وهي الأعمال التي تُصور باستخدام ممثلين حقيقيين ومواقع أو ديكورات حقيقية، بدلا من الرسوم المتحركة مع استخدام الصور المولدة بالحاسوب (CGI) كذلك.

وحاليا يُعرض في دور السينما فيلم “ليلو وستيتش” (Lilo & Stitch)، وهو النسخة الحية من فيلم الرسوم المتحركة بنفس الاسم الذي عُرض في عام 2002. يقدم الفيلم مزيجا من المؤثرات البصرية والممثلين، وحقق سريعا إيرادات عالية جدا بلغت 421 مليون دولار، مع انتقادات متعددة.

استجداء الشعور بالحنين

لم تحظ الكثير من الأفلام الحية التي قدمتها “ديزني” بإشادات من النقاد، بل هُوجم بعضها بضراوة، مثل “بينوكيو” (Pinocchio)، و”دامبو” (Dumbo)، و”الأسد الملك” (The Lion King)، وغيرها، ولأسباب مختلفة، بل وحتى متباينة.

فتمثلت أزمة فيلم “الأسد الملك”، على سبيل المثال، في التزامه شبه التام بقصة فيلم الرسوم المتحركة، وضعف قدرة المؤثرات البصرية على تقديم عواطف ومشاعر الحيوانات، فتحول إلى فيلم ذي حبكة تشبه أفلام “ناشيونال جيوغرافيك”، بينما تغيرت قصة “دامبو” بشكل أبعدها عن الفيلم الأصلي، مع إضفاء طابع من الحزن والكآبة على الأحداث، مما نفر الكثير من النقاد والمتفرجين وأبعده عن الفيلم الأصلي.

هناك 3 خيارات أمام صناع أي فيلم “لايف أكشن”: الأول، قصة جديدة باستخدام عين الشخصيات القديمة؛ والثاني، إعادة تخيل العمل السابق بشكل جديد، ومثال على ذلك فيلم “كرويلا” (Cruella)، أما الخيار الثالث فهو تقديم فيلم لطيف وممتع بطريقة مبهجة، يكرم محبي العمل الأصلي مع بعض الإضافات المدروسة، وهذا بالضبط ما يحاول فيلم “ليلو وسيتيتش” القيام به.

يبدأ “ليلو وسيتيتش” بافتتاحية متطابقة مع فيلم الرسوم المتحركة، نتعرف خلالها على ليلو (مايا كيلوها)، الفتاة التي تعيش على جزيرة في المحيط مع أختها الكبرى بعد وفاة والديهما. تتجول ليلو بحرية وأمان، غير أنها تتعرض للتنمر من زميلاتها في الرقص، وتوقع نفسها في مشاكل متتالية طوال الوقت، ولا تستطيع التواصل مع أي شخص حقيقي سوى أختها ناني (سيدني أغودونغ)، التي تعاني بدورها لتحمل مسؤولية طفلة في السادسة من عمرها، بدون دعم عائلي أو مادي، وبالتالي عليها التخلي عن حلمها بالدراسة الجامعية، وإقناع السلطات الأميركية بأنها تستحق الوصاية على الطفلة ليلو.

يبدأ الجانب الخيالي في الفيلم عندما ننتقل إلى عالم الفضاء، فنرى على كوكب خيالي الكائن 606، وهو مخلوق فضائي عنيف للغاية اخترعه العالم جومبا (زاك غاليفينكس). يهرب 606 إلى كوكب الأرض، وتُسند مهمة تتبعه إلى كل من جومبا والفضائي بليكلي (بيلي ماغنوسن)، المتخصص في سكان الأرض وسكانها، بملاحقته واستعادته. وتواجه الخطة العديد من العقبات؛ من أبرزها أن 606 يغير مظهره قليلا ويصبح أقرب إلى دب كوالا أزرق اللون، والأهم أن ليلو تأخذه وتسميه ستيتش، وتعتبره حيوانها الأليف.

تُعيد النسخة الحية بشكل كبير تقديم تفاصيل فيلم الرسوم المتحركة، مع إحيائها باستخدام التصوير أو المؤثرات البصرية، وهو الأمر الذي أصبح أسهل مع التقدم التكنولوجي. يركز الفيلم، خصوصا في نصفه الأول، على استجداء شعور الحنين إلى الماضي لدى المتفرجين قدر الإمكان.

تغييرات أغضبت المشاهدين

أحدث الفيلم بضعة تغييرات عن الرسوم المتحركة، أهمها على الإطلاق التركيز بشكل أكبر على شخصية ناني، الأخت المراهقة لليلو، التي تتعرض لضغط شديد طوال الوقت، سواء لحمايتها من الكوارث التي تقوم بها، أو للحفاظ على وصايتها.

في الفيلم الأصلي، كانت رعاية ناني لأختها الصغرى أمرا مفروغا منه، بينما تُظهر النسخة الأحدث مدى التضحية التي تقوم بها، سواء على المستوى الشخصي أو العملي. وينتهي الفيلم باتخاذ ناني وليلو قرارا بترك الصغيرة في رعاية توتو (إيمي هيل)، مما يتيح لناني فرصة استكمال دراستها الجامعية.

أثارت هذه النهاية غضب الكثير من المتفرجين، حيث ظنوا أن استسلام ناني ليس إلا خيانة لمسؤوليتها، وخيانة من صناع الفيلم لفكرة “أوهانا” أو مفهوم العائلة في ثقافة هاواي، والتي تهتم بالتكافل بين أفراد الأسرة الواحدة. وكانت الدافع لدى ليلو وناني لحماية سيتيش من جومبا والفضائيين عندما حاولوا استرجاعه.

وفي الحقيقة، يحاول “ليلو وستيتش” إحداث توازن بين مصلحة كل من شخصيتي ناني وليلو، وتوضيح أن رعاية طفل لا يمكن أن تكون مسؤولية مراهقة لا تملك الإمكانيات الاقتصادية أو العقلية التي تؤهلها لهذه المهمة. من جهة أخرى، لا يخرج الفيلم من إطار احترام الأوهانا أو مفهوم العائلة، حيث يوضح أن توتو يمثل جزءا من عائلة ليلو الممتدة، وليس مجرد جارة أو شخص عابر.

غير أن التغيير الأهم، والذي أضرّ بالفيلم وجعله أكثر سذاجة، تمثل في تحويل شخصية جومبا إلى شرير تقليدي بعدما كانت في الفيلم الأصلي وفي المسلسل أيضا، شخصية رمادية لها عيوبها ومزاياها. فقد صنع ستيتش وغيره من المخلوقات العنيفة، لكن حياته مع ليلو على الأرض هذّبته، وجعلته جزءا آخر من الأوهانا أو عائلة ليلو الجديدة الممتدة.

“ليلو وستيتش” ليس إلا استثمارا جديدا من “ديزني” لفيلم قديم ناجح، مثلما فعلت “ديزني” من قبل عند تحويل أشهر أفلامها إلى مسلسلات رسوم متحركة طويلة، أو تقديم أجزاء جديدة منها أقل نجاحا. وستظل صيحة تحويل الرسوم المتحركة إلى أفلام حية مستمرة طالما تحقق هذه الأفلام إيرادات عالية، حتى يمل المشاهدون من شعور الحنين للماضي ويرغبوا في محتوى جديد وطازج.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دولة أفريقية تمنح جنسيتها لليوتيوبر الأمريكي سبيد بعد زيارته لها

منوعات الخميس 29 يناير 5:38 م

تويوتا تحافظ على صدارتها كأكبر شركة سيارات في العالم للعام السادس على التوالي في 2025

منوعات الخميس 29 يناير 1:34 م

‫ الفردان بريميير موتورز تقدم تجربة ديفيندر حصرية في جميع أنحاء قطر

منوعات الأربعاء 28 يناير 8:04 ص

‫ الواحة للسيارات “جيتور قطر” تفتتح صالة عرض رائدة على طريق الخورالساحلي

منوعات الثلاثاء 27 يناير 2:46 م

‫ قصة أغرب قناة على يوتيوب.. صاحبها نشر فيديو واحداً فقط حقق 1.2 مليون دولار أرباح

منوعات الإثنين 26 يناير 8:26 م

‫ نيسان تقدم لأول مرة نظام الصوت الفاخر من “كليبش”

منوعات الإثنين 26 يناير 9:14 ص

‫ إنفينيتي تطلق سيارة QX60 المحدّثة لعام 2026 ولأول مرة QX60 من فئة سبورت

منوعات الإثنين 26 يناير 8:13 ص

‫ لقطات ساحرة لطائر الفلامنجو في محمية الذخيرة شمالي قطر (صور وفيديو)

منوعات الجمعة 23 يناير 12:58 م

‫ فيديو مؤثر لأب سوداني يعفو عن قاتل ابنه  

منوعات الخميس 22 يناير 8:41 م
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م314 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م187 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م180 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة
Demo
رائج الآن

سفير المملكة في اليمن: وضع حجر الأساس للمرحلة الثالثة من تطوير ورفع كفاءة مطار عدن 

بواسطة فريق التحريرالخميس 29 يناير 9:02 م

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

بواسطة فريق التحريرالخميس 29 يناير 9:01 م

المنتخب القطري يحصد الميدالية الفضية بالبطولة الآسيوية لكرة اليد

بواسطة فريق التحريرالخميس 29 يناير 8:58 م
رائج الآن

سفير المملكة في اليمن: وضع حجر الأساس للمرحلة الثالثة من تطوير ورفع كفاءة مطار عدن 

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

المنتخب القطري يحصد الميدالية الفضية بالبطولة الآسيوية لكرة اليد

اخترنا لك

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

المنتخب القطري يحصد الميدالية الفضية بالبطولة الآسيوية لكرة اليد

أسعار الذهب تهبط أكثر من 4 % مع جني المستثمرين للأرباح بعد ذروة قياسية

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter