Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

‫ جائزة قطر الكبرى للفورمولا-1..الأسترالي بياستري يفوز بلقب سباق السرعة “سبرينت”

‫ أكرم عفيف يقود طموحات العنابي في كأس العرب

دراسة جديدة.. الذكاء الاصطناعي يكشف الأضرار الجسدية الخفية للضغط النفسي 

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»حين تصفق السينما للنجم.. “فرسان ألتو” تكريم لروبرت دي نيرو قبل أضواء “كان”
منوعات

حين تصفق السينما للنجم.. “فرسان ألتو” تكريم لروبرت دي نيرو قبل أضواء “كان”

فريق التحريرفريق التحريرالسبت 17 مايو 11:25 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

يلجأ الكثير من المبدعين في خريف العمر إلى تكرار أنفسهم عبر إعادة تقديم أنجح تجاربهم للجمهور في محاولة لاستدعاء حالة سابقة أو على الأقل الاحتفاظ بمساحة جماهيرية تمكنهم من العيش تحت الأضواء لسنوات إضافية. والممثل والنجم صاحب التاريخ المزين بالجوائز والنجاحات ليس استثناء من هؤلاء الذين كانوا يوما ملء السمع والصبر، لكن أحكام الزمن سرت عليه كما تسري على الجميع دون استثناء.

في فيلمه الجديد “فرسان ألتو”، والذي يلتقط أنفاسه الأخيرة في دور العرض، بالتوازي مع تكريم بطله روبرت دي نيرو في مهرجان “كان”، يحاول النجم العجوز استدعاء تلك التيمة التسعينية الشهيرة التي التقطها مع صديقه ومخرجه المفضل سكورسيزي حول رجال العصابات ذوي الأصل الإيطالي، والتي قدمها في عدد كبير من الأفلام، وكان آخرها “الأيرلندي” 2019 (The Irishman).

ينسى أو يتناسى النجوم وصناع السينما أن العصابات التي وجدت أو ظهرت على الشاشة في نهاية القرن الماضي تغيرت، غالبا، كما تغير كل شيء في عالمنا خلال السنوات الـ20 السابقة، ورغم اللمسة الإنسانية والدرامية الفاقعة التي طرحها كل من المخرج باري ليفينسون وكاتب السيناريو نيكولاس بيليغي لرصد تطور الصداقة التاريخية بين رجُلي العصابات فرانك كوستيلو وفيتو جينوفيزي، اللذين جسدهما دي نيرو في العمل، والتحولات التي مرت بها، لكن ذلك لم ينجح في منع المشاهد للعمل من الشعور بالعودة إلى التسعينيات، والغريب أن دي نيرو قدم شخصيتي الصديقين العدوين بصورة جيدة، لكنها تحمل قدرا من التشتيت.

العيش في الماضي

تدور أحداث “فرسان ألتو” حول منافسة بين اثنين من أخطر زعماء الجريمة المنظمة في مدينة نيويورك للسيطرة على شوارع المدينة. كان الرجلان صديقين حميمين، لكن الغيرة البسيطة وسلسلة من الخيانات تدفعهما إلى مسار تصادم مميت. تركز القصة المأخوذة عن أحداث وشخصيات حقيقية على محاولة اغتيال كوستيلو الفاشلة عام 1957، التي يُزعم أن جينوفيزي هو من أمر بها، والتي أدت إلى إبعاد كوستيلو عن المافيا. ويصور الفيلم أيضا اجتماعا لزعماء المافيا تم تأجيله بعد تسرب موعده ومكانه إلى السلطات، وهو ما كشف عن الصراعات الداخلية للمافيا للجمهور في ستينيات القرن الماضي.

الملصق الدعائي لفيلم “فرسان ألتو” (The Alto Knights) (الجزيرة)

يُعيد هيكل الفيلم، بمشاهد “الفلاش باك” وتعليقه الصوتي، إلى الأذهان كلاسيكيات دي نيرو، ومنها “الأصدقاء الطيبون” 1990 (Goodfellas)، و”الأيرلندي” 2019 (The Irishman)، وبينما تهدف هذه الأدوات إلى إحياء مشاعر الحنين لدى المشاهد، إلا أنها تسبب اضطرابا في الإيقاع السردي، كما تؤدي إلى مقارنة يصعب الخلاص منها والتركيز في الفيلم بشكل حاسم. ورغم المبرر الموضوعي لاستخدام مشاهد “الأبيض والأسود” في العمل باعتبارها تعيد القصة موضوع الفيلم إلى سياقها ضمن التاريخ الاجتماعي، إلا أنها بدت احتفالا وتكريما لنجم أفلام العصابات التاريخي في هوليود، ليبدو الفيلم احتفالا مبكرا بتكريم مهرجان “كان” للممثل المخضرم.

ليس من المنطقي أن يقصد صناع العمل تقديم دي نيرو كممثل عبر تجسيده لشخصيتي فرانك كوستيلو الهادئ وفيتو جينوفيزي المتقلب، فهو لا يحتاج دليلًا على براعته التمثيلية، وإن كان قد أثبتها في المشاهد التي تواجه فيها الشخصيتان بعضهما البعض، مثل دردشتهما المتوترة على المائدة، تتجلى قدرة دي نيرو على التمييز بينهما. ومع ذلك، فإن هذا التجسيد المزدوج للشخصيتين يعيد إلى الذاكرة أدوار توم هاردي في فيلم “أسطورة” 2015 (Legend)، يبدو أحيانًا أشبه بخدعة فنية منه، فقط، وليست ضرورة سردية.

في “الأصدقاء الطيبون”، حيث كان دي نيرو هو “جيمي كونواي”، مجرد جزءٍ من نسيج الجريمة، ولكنها نجح نجاحا مبهرا. وفي “العراب الجزء الثاني” 1974 (The Godfather Part II)، كان فيتو كورليوني الشاب، الذي جسده دي نيرو، بمثابة توازن لمايكل الذي جسده آل باتشينو، وليس عالمًا مستقلًا بذاته. أما في فيلم “فرسان ألتو”، فكلا البطلين هما دي نيرو، وهما بمثابة انعكاس في المرآة لبعضهما البعض، باستثناء اختلاف الأداء.

مرحلة التطبيع مع الشر وحب الأشرار

ولم تكن أفلام الثلاثي الأشهر دي نيرو وآل باتشينو وسكورسيزي عن المافيا الأميركية بنجاحها السينمائي إلا جسرا عبرت عليه القيم المرتبطة بالإجرام والدماء إلى الجمهور وإلى صناع السينما معا، وتحولت نجاحاتهم إلى موجة سينما انتشرت وعبرت عن نفسها فيما بعد بأشكالها مختلفة رافقت التحولات الاجتماعية والتطور التكنولوجي، وإذا كان النجاح السينمائي هو الجانب الإيجابي، فإن الجانب السلبي لهذا النجاح سيبقى تأثيره لسنوات في مجتمع تلهمه الأفلام السينمائية أكثر مما تلهمه الكتب المقدسة.

يحاول “فرسان ألتو” استدعاء تلك الأجواء دون أدنى محاولة لتحديث الرؤية وقياس المسافة الزمنية بين القصة وتوقيت تحويلها إلى فيلم، وإذا كان “الأيرلندي” قد جاء على هيئة مذكرات لبطله، فإن “فرسان ألتو” لم ينل هذه الفرصة، واختطف المشاهد من لحظة إلى عالم العصابات في الستينيات من القرن الماضي دون مبرر أو “متكئ” درامي.

الغريب في الفيلم هو تلك الحجج الأخلاقية التي يسوقها صناعه على لسان دي نيرو ودفعه لتبني مواقف “أخلاقية” وهو أمر قد يبدو مقبولا في “الأب الروحي” لفرنسيس فورد كوبولا، أو حتى في “الأيرلندي”، الذي كان بطله قد اعتزل وبدأ في مرحلة الندم على مشواره كمجرم، ولكن بدا الأمر في “فرسان ألتو”، كما لو كان “الشيطان” يلقي موعظة، لا تكتفي بالحديث عن أخلاق العصابات، ولكنها تعطي دروسا للجمهور الذي لا يملك أدنى علاقة بعالم الجريمة.

نجح الفيلم في جذب انتباه الجمهور خلال سرده السينمائي في مشاهد وأحداث محددة، خاصة اجتماع زعماء العصابات الأشهر، إذ يجد المشاهد كاميرا رشيقة وتتابعا سلسا وشيقا، وأداء رائعا مغرقا في أجواء عصابات الستينيات من فريق التمثيل في العمل وخاصة “كاثرين ناردوتشي” في دور آنا جينوفيزي، الذي جاء حيويا وملهما.

نجح روبرت دي نيرو في إقامة حفل سينمائي في صورة فيلم لتكريم مشواره السينمائي في عالم سينمائي العصابات، وظهر الفيلم كما لو كان تمثالا لتخليد دي نيرو أكثر منه فيلما سينمائيا عن زعيمين ذهبا بكل ما يرمزان إليه إلى أعماق التاريخ.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

‫ الفردان للسيارات تدعم مجتمع السيارات الكلاسيكية في قطر

منوعات الأربعاء 26 نوفمبر 7:33 ص

‫ بلاس فاندوم يعود مرة أخرى بتجربة التسوّق الأبهى مع حسومات تستمر 24 ساعة

منوعات الثلاثاء 25 نوفمبر 11:24 م

‫ “صالح الحمد المانع” تطلق باقات عروضها الجديدة لعملاء نيسان

منوعات الإثنين 24 نوفمبر 9:37 ص

‫ ناصر بن خالد للسيارات تستضيف تجربة مرسيدس-بنز الحصرية في نادي الجولف في جزيرة جيوان

منوعات الإثنين 24 نوفمبر 8:36 ص

‫ ويست ليك موتورز تضيء سماء الدوحة بالافتتاح الكبير لصالة عرض ساويست على طريق سلوى

منوعات الأحد 23 نوفمبر 9:13 ص

‫ المانع تراكس آند كومرشال فيكلز تفتتح صالة عرض “جاي إم سي” في شارع بروة التجاري

منوعات الأحد 23 نوفمبر 8:12 ص

‫ Visit Qatar تعزز شراكاتها العالمية بقطاع المؤتمرات والمعارض خلال معرض IBTM في برشلونة

منوعات السبت 22 نوفمبر 7:00 م

قطر للسياحة تختتم النسخة الأولى من برنامج تدريب مرشدي رحلات السفاري الصحراوية

منوعات الثلاثاء 18 نوفمبر 5:54 م

‫ بالازو نيرو تدشن جناح Hasnia Couture في الحزم مول

منوعات الإثنين 17 نوفمبر 8:52 ص
عاجل الآن

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

أمانة جازان تُنفّذ جولات رقابية على المباني تحت الإنشاء بمحافظة أبو عريش

الأحد 10 ديسمبر 6:31 ص63 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة

‫ ارتفاع مؤشر بورصة قطر بنسبة 1.04 في المئة

الأحد 25 فبراير 3:38 م46 زيارة

أمانة الشرقية تنفذ أعمال سفلتة طرق لتحسين المشهد الحضري

الإثنين 04 ديسمبر 6:04 ص42 زيارة
Demo
رائج الآن

‫ جائزة قطر الكبرى للفورمولا-1..الأسترالي بياستري يفوز بلقب سباق السرعة “سبرينت”

بواسطة فريق التحريرالسبت 29 نوفمبر 9:40 م

‫ أكرم عفيف يقود طموحات العنابي في كأس العرب

بواسطة فريق التحريرالسبت 29 نوفمبر 9:27 م

دراسة جديدة.. الذكاء الاصطناعي يكشف الأضرار الجسدية الخفية للضغط النفسي 

بواسطة فريق التحريرالسبت 29 نوفمبر 9:23 م
رائج الآن

‫ جائزة قطر الكبرى للفورمولا-1..الأسترالي بياستري يفوز بلقب سباق السرعة “سبرينت”

‫ أكرم عفيف يقود طموحات العنابي في كأس العرب

دراسة جديدة.. الذكاء الاصطناعي يكشف الأضرار الجسدية الخفية للضغط النفسي 

اخترنا لك

‫ أكرم عفيف يقود طموحات العنابي في كأس العرب

دراسة جديدة.. الذكاء الاصطناعي يكشف الأضرار الجسدية الخفية للضغط النفسي 

ضبط 1334 مخالفًا لممارستهم نشاط نقل الركاب دون ترخيص

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2025 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter