Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

«الشثري» يترأس وفد المملكة خلال المنتدى العالمي للمنافسة التابع لـOECD في باريس

مباحثات إيرانية سعودية حول تعزيز العلاقات الثنائية

‫ اختتام الدورة الإعدادية لحكام كأس العرب FIFA قطر 2025

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»بين ناطحات السحاب والتراثي.. هل يغيّر البناء العمودي هوية السكن العراقي؟
منوعات

بين ناطحات السحاب والتراثي.. هل يغيّر البناء العمودي هوية السكن العراقي؟

فريق التحريرفريق التحريرالسبت 08 فبراير 10:33 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

شهدت السنوات الـ10 الأخيرة في العراق تحولا ملحوظا في نمط البناء السكني، حيث انتقل التركيز من المباني المنفردة والأفقية إلى المباني الشاهقة والعمودية، وهذا التحول، الذي يمثل تحولا جوهريا في ثقافة السكن العراقي، فرضته مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها أزمة السكن المتفاقمة والضغوط السكانية المتزايدة.

ولطالما ارتبط السكن في الثقافة العراقية بالخصوصية والمساحة الفردية، إلا أن التحديات المعاصرة دفعت بالكثيرين إلى إعادة النظر في هذا النمط التقليدي، واقتناء شقق في المباني الشاهقة التي توفر بدائل جديدة للحياة السكنية.

وفي ظل هذه الأوضاع ظهرت فكرة المجمعات السكنية العمودية كحل مقترح لأزمة السكن المتفاقمة. إلا أن هذا التحول يواجه تحديات كبيرة بعضها ثقافي والآخر بيئي، فبينما تسعى الحكومة إلى حل أزمة السكن المتفاقمة من خلال تشجيع الاستثمار في المشاريع العقارية العمودية، فإن البنية التحتية المتآكلة ونقص التشريعات القانونية يشكلان عائقا كبيرا أمام تطوير هذا الهدف.

وأعلنت وزارة الإعمار والإسكان عن طريق المتحدث باسمها استبرق صباح، أنها أنجزت أكثر من 20 تصميما أساسيا لمدن سكنية مستدامة في عدد من المحافظات العراقية.

وفي يونيو/حزيران عام 2023، أقرّ رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إعلان فرص استثمارية لبناء مدن سكنية جديدة، وهي مدينة “الجواهري” بمنطقة أبو غريب في العاصمة، بغداد، و”ضفاف كربلاء” في محافظة كربلاء، و”الفلوجة الجديدة” في الأنبار، و”الجنائن” في بابل، و”الغزلاني” في نينوى.

التحديات المعاصرة دفعت بالكثيرين إلى إعادة النظر في النمط التقليدي للبناء في العراق (الجزيرة)

تحدٍ ثقافي للأسرة العراقية

الباحث الاجتماعي ريسان عزيز، تحدث عن التحديات التي تواجه المجتمعات التي تلجأ إلى البناء العمودي، خاصة في المناطق ذات المساحات المحدودة، مشيرا إلى أن هذا النوع من البناء يوفر حلولا عملية لكثير من المشاكل، إلا أنه يطرح تحديات ثقافية واجتماعية كبيرة.

وركز ريسان في حديثه للجزيرة نت على التناقض بين الحاجة إلى الخصوصية في المجتمعات الشرقية ورغبة الأفراد في الحصول على حرية أكبر في الحركة داخل مساحاتهم الشخصية، مشيرا إلى أنه في البناء العمودي، تتقارب المسافات بين الشقق، مما يجعل الأصوات والحركات مسموعة بوضوح، وهذا الأمر يخلق صعوبات في الحفاظ على الخصوصية وتجنب الإزعاج للآخرين.

وأوضح أن الكثير من المجتمعات الغربية وضعت قوانين تنظيمية تحد من الضوضاء وتحدد أوقات الراحة، بينما لا تزال هذه الثقافة غائبة في الكثير من المجتمعات الشرقية، بما في ذلك العراق، مشيرا إلى فشل بعض المشاريع السكنية العمودية في العراق، بسبب عدم استعداد السكان لتغيير عاداتهم وتقاليدهم.

وشدد ريسان على أهمية التثقيف المجتمعي لتغيير السلوكيات وتبني ثقافة الاحترام المتبادل والاهتمام بحقوق الجيران، مشيرا إلى أن هذا الأمر يتطلب وقتا وجهدا، وأن اختيار السكان الذين يسكنون في هذه المجمعات يجب أن يكون مدروسا، مع الأخذ بعين الاعتبار حجم الأسرة ونمط حياتها.

وختم الباحث حديثه بالتأكيد على الحاجة الملحة إلى حل أزمة السكن في العراق، مع الإشارة إلى أن البناء العمودي يمكن أن يكون حلا فعالا، شريطة أن يتم التعامل مع التحديات الثقافية والاجتماعية المرتبطة به بشكل جدي ومدروس.

منازل بناء افقي في بغداد تواصل
تصميم مدينة بغداد الأصلي كان يخدم نمط السكن الأفقي (مواقع التواصل)

عوامل حاسمة لنجاح البناء العمودي بالعراق

المهندس المعماري الدكتور بلال سمير، أكد أن نجاح مشاريع البناء العمودي يتوقف على مجموعة من العوامل الحاسمة. أول هذه العوامل هو توفر بنية تحتية متكاملة تشمل شبكات الطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي، مما يضمن سير الحياة اليومية بسلاسة داخل هذه المجمعات السكنية.

وقال سمير في حديث للجزيرة نت: أما المعيار الثاني فهو التصميم الإنشائي، حيث يجب أن يخضع المشروع لدراسة جيولوجية دقيقة للتربة التي سيقام عليها، وتبعا لذلك يتم إجراء حسابات هندسية دقيقة لتحديد عدد الأعمدة وأبعادها وكمية حديد التسليح اللازمة لضمان استقرار المبنى وقدرته على تحمل الأحمال المختلفة.

ولأن البناء العمودي يهدف في المقام الأول إلى توفير سكن مناسب للإنسان، فقد شدد الدكتور سمير على أهمية دراسة السلوك الاجتماعي للمواطن العراقي وتفضيلاته في المسكن، فالمساحات الداخلية للوحدات السكنية، وعلاقاتها ببعضها البعض، يجب أن تتناسب مع العادات والتقاليد العراقية، وأن توفر الخصوصية والراحة اللازمة للأفراد والعائلات.

وفيما يتعلق بالاستدامة، أشار سمير إلى ضرورة مراعاة العوامل البيئية عند تصميم وتنفيذ مشاريع البناء العمودي، مثل توجيه المباني بشكل يحقق أقصى استفادة من أشعة الشمس والرياح، واستخدام مواد بناء عازلة للحرارة والصوت، وتبني حلول الطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية بما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة وتقليل الأثر البيئي للمشروع.

مجمع بوابة العراق وسط العاصمة بغداد وكالات
في البناء العمودي، تقارب المسافات بين الشقق يجعل الأصوات مسموعة، وهذا يخلق صعوبات في الحفاظ على الخصوصية (وكالات)

التحدي الأكبر

الدكتور سمير أوضح أن التحدي الأكبر الذي يواجه مشاريع السكن العمودي في العراق يكمن في البنية التحتية، مبينا أنه يرجع إلى أن تصميم مدينة بغداد الأصلي كان يخدم نمط السكن الأفقي، حيث تم توفير الطرق والخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي لتلبية احتياجات هذا النوع من البناء.

وتابع: ولكن مع تزايد الإقبال على مشاريع السكن العمودي وتشييدها في المساحات الفارغة داخل المدينة، بدأت تظهر ضغوطات كبيرة على البنية التحتية القائمة، مما أدى إلى تفاقم المشاكل الموجودة أصلا، مثل الازدحام المروري.

وأشار إلى أن مشكلة الازدحام المروري تعد مثالا واضحا على هذه التحديات، حيث ساهمت مشاريع السكن العمودي الجديدة في خلق عقد مرورية جديدة، مما زاد من حدة الازدحام الذي يعاني منه سكان بغداد أصلا.

وبالرغم من وجود هذا التحدي الكبير، أكد الدكتور سمير أن العراق يمتلك كوادر هندسية معمارية مؤهلة وقادرة على التعامل مع التحديات الأخرى المتعلقة بالتصميم الإنشائي والتصميم المعماري الوظيفي والجمالي.

الحاجة لأساس قانوني

الخبير الاقتصادي همام الشماع، أكد أن مفتاح تشجيع وتطوير البناء العمودي يكمن في إصدار تشريع قانوني واضح ومحدد ودائم يحفظ حقوق ملكية الشقق، مبينا أن هذا التشريع سيطمئن الناس على مستقبلهم ومستقبل ورثتهم، ويشجعهم على شراء الشقق كبديل عن المنازل الفردية.

وأوضح الشماع خلال حديثه للجزيرة نت، أن المشكلة تكمن في أن شراء شقة حاليا لا يضمن للمشتري معرفة حقوقه المستقبلية، خاصة أن الشقق لا ترتبط بمساحات أرضية مسجلة باسم المالكين.

وأضاف أن البناء العمودي يوفر العديد من المزايا، أهمها التوفير في تكاليف البنية التحتية كالكهرباء والماء والصرف الصحي، حيث يمكن إيصال هذه الخدمات إلى المبنى بشكل مركز، مما يقلل التكاليف بشكل كبير مقارنة بالبناء الأفقي الذي يتطلب مد هذه الخدمات لمسافات طويلة.

وتابع: كما يساهم البناء العمودي في تسهيل النقل الجماعي، حيث يمكن إنشاء مواصلات جماعية تربط المباني بالأسواق ومراكز العمل، مما يقلل الازدحام المروري ويحسن جودة الحياة، مشيرا إلى أن تكلفة شراء شقة في مبنى عمودي تكون أقل، وذلك لأن الأرض التي يبنى عليها المبنى تشترك فيها العديد من الشقق، مما يقلل من تكلفة الأرض لكل شقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

‫ شركة الفردان للسيارات تعلن عن وصول BMW الفئة السابعة إصدار “سهيل” إلى قطر

منوعات الأحد 30 نوفمبر 7:49 ص

‫ الفردان للسيارات تدعم مجتمع السيارات الكلاسيكية في قطر

منوعات الأربعاء 26 نوفمبر 7:33 ص

‫ بلاس فاندوم يعود مرة أخرى بتجربة التسوّق الأبهى مع حسومات تستمر 24 ساعة

منوعات الثلاثاء 25 نوفمبر 11:24 م

‫ “صالح الحمد المانع” تطلق باقات عروضها الجديدة لعملاء نيسان

منوعات الإثنين 24 نوفمبر 9:37 ص

‫ ناصر بن خالد للسيارات تستضيف تجربة مرسيدس-بنز الحصرية في نادي الجولف في جزيرة جيوان

منوعات الإثنين 24 نوفمبر 8:36 ص

‫ ويست ليك موتورز تضيء سماء الدوحة بالافتتاح الكبير لصالة عرض ساويست على طريق سلوى

منوعات الأحد 23 نوفمبر 9:13 ص

‫ المانع تراكس آند كومرشال فيكلز تفتتح صالة عرض “جاي إم سي” في شارع بروة التجاري

منوعات الأحد 23 نوفمبر 8:12 ص

‫ Visit Qatar تعزز شراكاتها العالمية بقطاع المؤتمرات والمعارض خلال معرض IBTM في برشلونة

منوعات السبت 22 نوفمبر 7:00 م

قطر للسياحة تختتم النسخة الأولى من برنامج تدريب مرشدي رحلات السفاري الصحراوية

منوعات الثلاثاء 18 نوفمبر 5:54 م
عاجل الآن

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

أمانة جازان تُنفّذ جولات رقابية على المباني تحت الإنشاء بمحافظة أبو عريش

الأحد 10 ديسمبر 6:31 ص63 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة

‫ ارتفاع مؤشر بورصة قطر بنسبة 1.04 في المئة

الأحد 25 فبراير 3:38 م46 زيارة

أمانة الشرقية تنفذ أعمال سفلتة طرق لتحسين المشهد الحضري

الإثنين 04 ديسمبر 6:04 ص42 زيارة
Demo
رائج الآن

«الشثري» يترأس وفد المملكة خلال المنتدى العالمي للمنافسة التابع لـOECD في باريس

بواسطة فريق التحريرالإثنين 01 ديسمبر 12:13 ص

مباحثات إيرانية سعودية حول تعزيز العلاقات الثنائية

بواسطة فريق التحريرالإثنين 01 ديسمبر 12:09 ص

‫ اختتام الدورة الإعدادية لحكام كأس العرب FIFA قطر 2025

بواسطة فريق التحريرالإثنين 01 ديسمبر 12:06 ص
رائج الآن

«الشثري» يترأس وفد المملكة خلال المنتدى العالمي للمنافسة التابع لـOECD في باريس

مباحثات إيرانية سعودية حول تعزيز العلاقات الثنائية

‫ اختتام الدورة الإعدادية لحكام كأس العرب FIFA قطر 2025

اخترنا لك

مباحثات إيرانية سعودية حول تعزيز العلاقات الثنائية

‫ اختتام الدورة الإعدادية لحكام كأس العرب FIFA قطر 2025

الأسبوع العالمي لريادة الأعمال في سوريَة.. رسائل واضحة بشأن التحول الرقمي

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2025 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter