Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

«فليك» يشيد بروح برشلونة بعد الفوز بالسوبر الإسباني.. و«ألونسو» يعبّر عن فخره رغم الخسارة

طهران تحذر واشنطن مع اتساع الاحتجاجات

‫ ناصر العطية يحتفظ بصدارة الترتيب العام لرالي داكار الدولي

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»لماذا أصبح النوم عزيزا رغم توفر وسائل الراحة؟
منوعات

لماذا أصبح النوم عزيزا رغم توفر وسائل الراحة؟

فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 22 يوليو 7:45 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

18/7/2025–|آخر تحديث: 00:46 (توقيت مكة)

على مدار التاريخ، لم يكن نوم البشر مريحا كما هو اليوم. فقبل الثورة الصناعية، كان كثيرون ينامون في أسِرّة مشتركة مع أفراد عائلاتهم داخل منازل تفتقر إلى وسائل الراحة الحديثة، حيث لم يكن هناك نظام للتحكم بدرجة الحرارة سوى النار أو التهوية البسيطة. وكانت تلك البيوت تعج بالحشرات مثل البق والبراغيث والقمل، التي لم تكتف بإزعاج النائمين، بل ساهمت أيضًا في نقل الأمراض، مما جعل كثيرين يقضون لياليهم يعانون من الألم والأرق.

أما في المدن والقرى، فقد كانت الضوضاء الدائمة الناتجة عن حركة العمال والعربات التي تجرها الخيول، والحيوانات التي يقطن المزارعون إلى جوارها، تعرقل النوم. ويقول المؤرخ روجر إكيرش من جامعة فرجينيا تيك “في الشتاء، كانت الحيوانات مصدرا للدفء”.

وكان الليل ذاته يحمل مخاطر عديدة، إذ إن النوم كان يجعل الناس عرضة للسرقة أو الحرائق أو الكوارث الطبيعية. وقد تضمنت بعض الأدعية القديمة التماس الحماية الإلهية من هذه الأخطار، كما يشير إكيرش.

أما اليوم، فقد أزالت وسائل الراحة الحديثة، مثل التدفئة والتبريد المركزي، والأسِرّة المريحة، كثيرا من العوائق التي كانت تمنع النوم في الماضي. ويعلّق إكيرش “لم نعد نعيش التهديدات التي كانت تطال النوم والصحة الجسدية قبل 3 أو 4 قرون.

ومع ذلك، لا يزال النوم صعب المنال للملايين. وعام 2020، واجه أكثر من 14% من البالغين بالولايات المتحدة صعوبة في النوم معظم الأيام، وفقا لمسح الصحة الوطني. كما تم تشخيص 12% منهم بالأرق المزمن. ومن بين 33% من البالغين الذين ينامون أقل من 7 ساعات ليلا، فإن السكان الأصليين من هاواي أو جزر المحيط الهادي، والسود، هم الأكثر عرضة لقلة النوم. كما أن أصحاب الدخل السنوي الأقل من 15 ألف دولار يعانون أيضا من الحرمان من النوم.

بعض الأشخاص يحتاجون إلى عدد ساعات نوم أكثر من غيرهم (بيكسلز)

أنماط الحياة الحديثة لا تساعد على النوم

الثقافة الأميركية المتعلقة بالنوم مليئة بالمفارقات. فرغم إدراكنا لأهمية النوم في الحفاظ على الصحة النفسية والمزاج وتنظيم الشهية، فإننا غالبا ما نمارس عادات تضر بنومنا. ويسهر كثيرون لوقت متأخر لإنجاز الأعمال أو متابعة الأخبار أو قضاء وقت ترفيهي، في ما يُعرف بـ”الانتقام من وقت النوم”. كما نستمر في تصفح هواتفنا قبل النوم، رغم معرفتنا بأن الشاشات تؤخر النوم وتؤثر سلبا على جودته. ولا يزال هناك من يستهلك الكافيين أو الخمر في ساعات متأخرة، رغم تأثيرها المعوق على النوم.

ويحتاج بعض الأشخاص إلى عدد ساعات نوم أكثر من غيرهم، لكنهم ببساطة لا يجدون الوقت الكافي لذلك. كما يقول المؤرخ إكيرش “نرغب في امتلاك كل شيء، لكننا نختار التضحية بالنوم. وكلما قلّ الوقت المتاح للنوم، زادت رغبتنا في أن يكون مثاليا”.

ومن المفارقات أيضا أن بعض من لا يعانون من مشاكل في النوم، حولوه إلى نوع من المنافسة باستخدام أدوات مثل شريط الفم، والأسِرّة الفاخرة، وأجهزة تتبع النوم، مما قد يؤدي إلى التوتر والقلق، وبالتالي إلى الأرق بدلا من نوم مريح.

العوامل البيئية والنظامية تؤثر على النوم

العديد من اضطرابات النوم لا تعود لاختيارات شخصية، بل لظروف حياتية مفروضة. فالآباء ومقدمو الرعاية يتأثر نومهم بجداول نوم أطفالهم، والعاملون بنظام الورديات، وهم نحو 20% من القوى العاملة الأميركية، يخضعون لجداول يحددها أصحاب العمل.

وتوضح الأخصائية الاجتماعية جيسي بيتيغرو أن الضغط النفسي والقلق وساعات العمل غير المنتظمة من أبرز أسباب الأرق واضطرابات الساعة البيولوجية. كما يؤثر المكان الذي نعيش فيه على جودة النوم، خاصة في ظروف الفقر أو التشرّد أو السكن غير الآمن، حيث تزيد الضوضاء والتلوث الضوئي من الأرق.

وتضيف الأستاذة أنيتا شيلجيكار أن التمييز العنصري يلعب دورا أيضا، إذ إن العاملين من الأقليات، خصوصًا في نوبات العمل الليلية، أكثر عرضة لاضطرابات النوم بسبب خلل في إيقاعهم البيولوجي.

الأرق ومشاكل النوم
دراسة: 14% من البالغين الأميركان يجدون صعوبة في النوم معظم الأيام (شترستوك)

كيف نتغلب على هذه العقبات؟

إذا كنت تعمل في ساعات غير منتظمة أو لديك طفل رضيع، فإن النصائح التقليدية مثل جعل الغرفة مظلمة وباردة قد تبدو غير مجدية. وتوصي جيد وو أخصائية علم النفس في طب النوم السلوكي بتحديد السبب البيئي أو الظرفي لاضطراب النوم ومحاولة التخفيف منه. ويمكن استخدام المروحة أو سدادات الأذن أو زيارة طبيب مختص في طب النوم لتشخيص الأرق أو توقف التنفس أثناء النوم.

ولكن إذا كانت ظروف نومك جيدة وما زلت تعاني، فربما يكون الحل هو التوقف عن الهوس بالنوم. وتقول وو “الأشخاص المصابون بالأرق يحاولون جاهدين النوم، يراقبون نومهم بدقة، ويبالغون في تطبيق قواعد النوم، مما يؤدي إلى نتائج عكسية”.

إن الجسم البشري حباه الخالق سبحانه وتعالى بما يجعل النوم فطرة إنسانية. ورغم كل التعقيدات التي يفرضها المجتمع، لا يزال النوم ضرورة. ولكن كلما زاد قلقنا بشأنه أصبح أكثر صعوبة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

استدعاء لينكولن افياتور 2020 -2025

منوعات الأحد 11 يناير 10:13 ص

‫ فريق ديفيندر يواصل تألقه في رالي داكار 2026 وانتصاراته تتواصل قبل المراحل الحاسمة

منوعات الأحد 11 يناير 9:12 ص

‫ “نيسان” و”نيسان لرياضة السيارات والتخصيص” تعلنان مبادرات جديدة لتعزيز علامة “نيسمو”

منوعات الأحد 11 يناير 8:10 ص

‫ ديفيندر تعزز مشاركتها الأولى في رالي داكار 2026

منوعات الخميس 08 يناير 8:40 ص

‫ المغرب: 19.8 مليون سائح في عام 2025

منوعات الثلاثاء 06 يناير 12:05 ص

‫ مطار حمد الدولي يعزز خدماته في إطار الاستعداد لموسم العودة من العطلات الشتوية

منوعات الأربعاء 31 ديسمبر 12:02 ص

‫  مسؤولون بالقطاع الثقافي والرياضي: قطر تحولت في 2025 إلى عاصمة للرياضة والتواصل الثقافي والحضاري

منوعات الإثنين 29 ديسمبر 5:02 م

نيسان تدشن "دار باترول" لاستقبال زوار مهرجان ليوا 2026

منوعات الإثنين 29 ديسمبر 7:53 ص

‫ ديفندر يتصدر سلسلة جديدة توثّق ظهوره الأول في رالي داكار 2026

منوعات الأحد 28 ديسمبر 8:30 ص
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م314 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م187 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م180 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة
Demo
رائج الآن

«فليك» يشيد بروح برشلونة بعد الفوز بالسوبر الإسباني.. و«ألونسو» يعبّر عن فخره رغم الخسارة

بواسطة فريق التحريرالإثنين 12 يناير 3:56 ص

طهران تحذر واشنطن مع اتساع الاحتجاجات

بواسطة فريق التحريرالإثنين 12 يناير 3:55 ص

‫ ناصر العطية يحتفظ بصدارة الترتيب العام لرالي داكار الدولي

بواسطة فريق التحريرالإثنين 12 يناير 3:54 ص
رائج الآن

«فليك» يشيد بروح برشلونة بعد الفوز بالسوبر الإسباني.. و«ألونسو» يعبّر عن فخره رغم الخسارة

طهران تحذر واشنطن مع اتساع الاحتجاجات

‫ ناصر العطية يحتفظ بصدارة الترتيب العام لرالي داكار الدولي

اخترنا لك

طهران تحذر واشنطن مع اتساع الاحتجاجات

‫ ناصر العطية يحتفظ بصدارة الترتيب العام لرالي داكار الدولي

‫ رئيس مهرجان قطر للإبل: وفرنا كل مقومات النجاح لنسخة 2026

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter