الدوحة – موقع الشرق
توفر القطرية للعطلات (Qatar Airways Holidays) باقات سفر متكاملة لحضور كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بهدف تحويل حضور البطولة من مجرد حلم إلى تجربة محسوبة ومنظمة بدلًا من مغامرة مرهقة.
وقال مسؤولون في الشركة إن المشجع الحقيقي لكرة القدم لا يكتفي بمتابعة المباريات من خلف الشاشات، بل يسعى إلى عيش اللحظة من قلب الحدث، وسط الهتافات والانفعالات التي لا تنقلها الكاميرات. وأضافوا أن حضور كأس العالم يمثل تجربة حياتية تشمل الشغف، السفر، الدهشة، وصناعة الذكريات التي لا تتكرر.
ويأتي مونديال 2026 بصيغة غير مسبوقة، موزعًا على ثلاث دول مترامية الأطراف، ما يضيف تحديات تنظيمية كبيرة، تتضمن تنسيق السفر بين المدن المضيفة، والتعامل مع ارتفاع الطلب وتقلبات الأسعار في قطاعات الطيران والفنادق مع اقتراب موعد البطولة.
وفي هذا السياق، قالت الشركة إن السؤال لم يعد “هل أحضر كأس العالم؟”، بل أصبح “كيف أحضره دون أن يتحول الحلم إلى عبء تنظيمي؟”، مشيرة إلى أن البحث عن حلول تضمن الوصول إلى المدرجات بأقل قدر من القلق وأعلى مستوى من اليقين أصبح أولوية لشريحة واسعة من الجماهير حول العالم.
وتقدم باقات Qatar Airways Holidays نموذجًا مختلفًا لإدارة تجربة حضور المونديال، عبر دمج تذاكر المباريات، أماكن الإقامة، والتنقلات بين المدن والدول المضيفة ضمن برنامج واحد منظم يُدار من نقطة واحدة وبمنطق التخطيط المسبق. وتساعد هذه الباقات المشجع على التركيز على جوهر التجربة: كرة القدم نفسها، بدلًا من الانشغال بالتفاصيل اللوجستية.
وأوضح المسؤولون أن الباقات صممت لتخدم شرائح متعددة، تشمل رجال الأعمال وكبار الشخصيات، ومحبي السفر المريح، إلى جانب العائلات ومجموعات الأصدقاء، وعشاق الكرة في الشرق الأوسط وأفريقيا، فضلًا عن صناع المحتوى والمجتمعات الرياضية.
وتشير الشركة إلى أن الباقات تمثل قناة رسمية معتمدة لاقتناء تذاكر كأس العالم 2026 ضمن برامج سفر متكاملة، ما يوفر ضمانًا كاملًا لحضور المباريات، ويجنب المشجعين الوقوع في السوق غير الرسمية أو تقلبات المضاربة المرتبطة بالأحداث الكبرى.
كما تمنح الأسعار الثابتة ميزة إضافية، خصوصًا مع توقعات ارتفاع أسعار الفنادق وتذاكر الطيران، حيث يتيح الحجز المسبق رؤية أوضح للتكاليف ويجنب مفاجآت اللحظة الأخيرة.
وأكدت الشركة أن الاستفادة من هذه الباقات لا ترتبط بالسفر على متن الخطوط الجوية القطرية أو المرور عبر الدوحة، إذ يمكن للمسافرين الانطلاق من أي مكان في العالم، وعلى أي شركة طيران يفضلونها، مع الاحتفاظ بكامل مزايا الباقة من حيث الإقامة، والتذاكر، والتنقلات داخل الدول الثلاث المستضيفة.
وتعكس هذه المرونة توجهًا يضع احتياجات المشجع في صدارة الأولويات، ويمنحه حرية أكبر في تصميم رحلته، دون فرض مسارات محددة أو خيارات مقيدة.
وأضافت الشركة أن إدارة التفاصيل اليومية، من اختيار مكان الإقامة إلى التنقل بين الملاعب والمدن، تصبح عاملاً حاسمًا في جودة تجربة المشجع، خصوصًا للزوار القادمين من خارج القارة الأمريكية، مشيرة إلى أن الحلول المتكاملة تختصر الوقت، تقلل الجهد، وتمنح شعورًا أعلى بالسيطرة على مجريات الرحلة.
ورغم أن هذه الباقات قد تبدو موجهة للفئات الباحثة عن الراحة والرفاهية، إلا أن جوهرها يقوم على تقليل المخاطر في حدث يُتوقع أن يضغط بقوة على قطاع السفر والسياحة، حيث يشمل الضمان، والتنظيم المسبق، وثبات الأسعار، لتقديم تجربة أكثر توازنًا وأقل توترًا.
وبهذا، توفر عطلات الخطوط الجوية القطرية مقاربة متكاملة لحضور مونديال 2026، قائمة على ثلاث دعائم رئيسية: تذاكر مضمونة، تكاليف مستقرة، وحرية اختيار شركة الطيران، ضمن تجربة سفر مصممة لمواكبة حجم وتعقيد أكبر بطولة كروية في العالم.
