وبين أن القمر صُنف عملاقًا حيث كانت مسافته من الأرض أقل من المتوسط وحسب الحسابات سيكون القمر ليلة السبت على بعد حوالي 362,312 كيلومترًا ما يجعله ضمن نطاق الأقمار العملاقة نسبيًا.
يُذكر أن القمر ظهر بلون برتقالي دافئ بسبب تشتت الغبار والجزيئات الجوية للأشعة الزرقاء قبل أن يتحول إلى اللون الأبيض الفضي المألوف بعد ارتفاعه في السماء، ولا يترتب على القمر العملاق أي تأثيرات غير طبيعية على الأرض وأبرز تأثيره الطبيعي هو ارتفاع المد الحضيضي نتيجة تواجد الشمس والأرض والقمر على خط واحد؛ مما يؤدي إلى ارتفاع أكبر للمد وانخفاض أعمق للجزر مقارنة بالمعدل المعتاد.
