قُتل، الاثنين، عشرة أشخاص بينهم سبعة أطفال في مدينة الأبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان في جنوب السودان، وفق ما أفاد مصدر طبي «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال شاهد عيان إن الضربة استهدفت منزلاً في وسط عاصمة ولاية شمال كردفان الخاضعة لسيطرة الجيش والتي تحاول «قوات الدعم السريع» محاصرتها منذ أشهر. وتحدّث المصدران لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» مشترطين عدم كشف هويتيهما.
وأسفرت الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش و«قوات الدعم السريع» عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير الملايين، وتسببت بجوع ونزوح، في أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها «الأسوأ في العالم».
وتبعد الأبيّض نحو 400 كيلومتر عن الخرطوم وتقع إلى جنوب غرب العاصمة، وفيها مطار وهي تقع عند تقاطع استراتيجي يربط الخرطوم بإقليم دارفور في غرب البلاد.
وبعد سيطرتها على إقليم دارفور، سعت «قوات الدعم السريع» للسيطرة على إقليم كردفان وإحكام حصارها على مدن يسيطر عليها الجيش. وتهدّد المجاعة مئات الآلاف من أبناء المنطقة.
وفي العام الماضي، فك الجيش حصاراً كانت تفرضه «قوات الدعم السريع» على الأبيّض، ومذّاك تسعى القوات لمحاصرة المدينة مجدداً.
والأحد، انقطع التيار الكهربائي عن الأبيّض بعد قصف بطائرات مسيرة استهدف محطة الكهرباء، بحسب شركة كهرباء السودان.
وكانت قوات متحالفة مع الجيش أعلنت الأسبوع الماضي السيطرة على مدن عدة تقع جنوب الأبيّض.
وقال مصدر في الجيش السوداني إن «هذا التقدم سيفتح الطريق ما بين الأبيّض والدلنج» التي يسيطر عليها الجيش وتحاصرها «قوات الدعم السريع» في جنوب كردفان.
