Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

إسرائيل حاصرت قرية فلسطينية واقتلعت 10 آلاف شجرة زيتون

استشاري: «الصاعق الكهربائي» يُزرع لمرضى الفشل القلبي

الإعلان عن جدول مباريات بطولة كأس QSL

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»مقالات»تاريخ حزين متباكٍ بغرض الدعاية.. كيف تقدم إسرائيل نفسها ضحية؟
مقالات

تاريخ حزين متباكٍ بغرض الدعاية.. كيف تقدم إسرائيل نفسها ضحية؟

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 12 أكتوبر 2:54 م01
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

يلعب الحزن والبكاء دورا هائلا في التاريخ الإسرائيلي الرسمي، منتهيا لتأسيس إسرائيل باعتبارها نهاية “تاريخ الدموع والدماء اليهودي” وبداية عصر التحرر بالنسبة لما اصطلح عليه بـ”الشتات اليهودي البائس” حول العالم.

رواية الدموع والآلام

في العام 1928 نشر المؤرخ اليهودي سالو بارون مقالته الشهيرة “الغيتو والتحرر: هل نراجع النظرة التقليدية؟”، متناولا مخاطر كتابة التاريخ اليهودي باعتباره سردا بكائيا من الدموع والآلام والدماء.

يقول بارون إنه تمت كتابة التاريخ اليهودي وتدريسه باعتباره سلسلة من الاضطهاد استنادا لرواية ما قبل الثورة الفرنسية، حيث كان يهود أوروبا يعيشون في حالة من البؤس الشديد في ظل ظروف القرون الوسطى، ويتعرضون للاضطهاد والعنف المستمرين.

وكتب عام 1963 مقالة أخرى ذكر فيها أنه كان طوال حياته يقاتل ضد مفهوم “الدموع والدماء” المهيمن على التاريخ اليهودي، وأضاف “لقد شوهت المعاناة الصورة الكلية للتطور التاريخي اليهودي”.

كان بارون أهم مؤرخ يهودي من جيله، ولد عام 1895 لعائلة يهودية تقليدية ثرية ومثقفة في الإمبراطورية النمساوية، وتحدثت عائلته اللغة الألمانية، وليس اللغة اليديشية التي تتكلمها الجماهير اليهودية الفقيرة في أوروبا الشرقية.

وتحدى مقال بارون مقولات أهم مؤرخي اليهود في القرن الـ19 هاينريش غريتز، الذي نظر إلى التاريخ اليهودي بوصفه سلسلة متصلة من المآسي وحلقات المعاناة.

وأصر بارون على أن فكرة اضطهاد اليهود أكثر من أي مجموعة عرقية أو دينية أخرى على مر التاريخ هي فكرة خاطئة، وختم مقالته بأنه “حان الوقت لكسر نظرية تاريخ الدم، واعتماد وجهة نظر أكثر انسجاما مع الحقيقة التاريخية”.

وأشار إلى أن تصوير التاريخ اليهودي في أوروبا باعتباره مأساة كان خاطئا، وبالمقابل قال إن غالبية اليهود الذين عاشوا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاشوا تحت الحكم الإسلامي في ظروف جيدة نسبيا.

لكن ذلك تاريخ القبول باليهود في العالم الإسلامي، لا يتم تضمينه في السردية الإسرائيلية التي تقدمها المؤسسات التعليمية والإعلامية الرسمية وغير الرسمية، بالمقابل تصور تلك المؤسسات ذلك التاريخ كأنه مآسٍ متصلة في محاولة لإخفاء الظلم الذي تعرض له الفلسطينيون، وتبرئة إسرائيل من “خطيئتها الأصلية” المتمثلة في النكبة الفلسطينية.

تاريخ متباكٍ
وفي مقال مشترك نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، تناول الكاتبان ليئور شتيرنفيلد ومنشيه عنزي مخاطر كتابة التاريخ اليهودي بطريقة المأساة والمعاناة المستمرة لخدمة أغراض الدعاية السياسية والبروباغندا، وأشارا إلى ما اعتبراه “مشروعا لصياغة تاريخ حزين” ليهود الشرق الأوسط لتبرير السياسات الإسرائيلية المعاصرة.

واستشهد الكاتبان بفكرة بارون عن التاريخ اليهودي، إذ اعتبر أنه يجب ألا يتم اختزاله وتبسيطه في “سلسلة من الاضطهادات”، بل كان عملية تواصل مستمر بين اليهود ومحيطهم، وينبغي دراسته في سياق المجتمعات غير اليهودية التي عاشوا بينها.

ودرس بارون كيف يساء استخدام التصور المشوه للماضي، وإساءة فهم السياق التاريخي من أجل خدمة الأهداف السياسية، وكان يدافع عن مفهومه المتنوع للتاريخ اليهودي، الذي يأخذ في الاعتبار التعقيدات التاريخية في الجوانب الاجتماعية والثقافية والدينية والاقتصادية المختلفة.

وأشار الكاتبان إلى أن وزارتي الثقافة والتعليم الإسرائيليتان تعيدان كتاب التاريخ الصهيوني المبكر بطريقة أيديولوجية ومسيسة لتبرير الأحداث الحالية تاريخيا، مستشهدتين بمزاعم “معاداة السامية” في العالم الإسلامي، التي تسعى إسرائيل عبر ترويجها لتبرير إحجامها عن قبول عملية السلام في المنطقة وتعزيز التعايش اليهودي العربي في إسرائيل، على حد تعبير الكاتبين.

واستشهد الكاتبان بتغيير أسماء شوارع حي سلوان ضمن عملية التهويد بالقدس، إذ جرى تنفيذ قرار البلدية الإسرائيلية وتثبيت لافتات شوارع جديدة تحمل أسماء حاخامات يهود يمنيين يدعي الاحتلال أنهم عاشوا في الحي الفلسطيني.

وأضافا أن هذه الممارسة تحاول بها الدولة الإسرائيلية أن تغسل يديها من عقود جرى فيها إهمال التاريخ غير الأشكنازي (اليهود الغربيين) لكنها -للمفارقة- فعلت ذلك في حي تسكنه غالبية فلسطينية ساحقة، ولا تطؤه أقدام اليهود الإسرائيليين.

ويقول الكاتبان إنه يجري تصوير التاريخ اليهودي، ومنه تاريخهم في بعض بلدان العالم الإسلامي، كسلسلة من المآسي لأهداف سياسية، ويظهر ذلك بوضوح في الهوس الإسرائيلي بتصوير فرنسا بأنها تعاني من هجرة المسلمين ومعاداة السامية لحث اليهود الفرنسيين على الهجرة إلى إسرائيل.

وتتجاهل هذه السردية الإسرائيلية الثقافة والتاريخ الغني للمجتمعات اليهودية في شمالي أفريقيا والشرق الأوسط، وتصر على أنهم عاشوا حياة مهينة كمقيمين من الدرجة الثانية، “في انتظار الخلاص الصهيوني”، وبمجرد تأسيس إسرائيل هاجروا إلى هناك، وفق الرواية الإسرائيلية التي يراها الكاتبان مضللة.

وتتجاهل هذه الرواية -وفق الكاتبين- قرونا طويلة من حياة اليهود في العالم الإسلامي، وتنكر كذلك كون المجتمعات اليهودية في الشرق الأوسط جزءا لا يتجزأ من مجتمعاتها، في محاولة لربط تاريخ اليهود في الشرق الأوسط بنظرائهم من المجتمعات اليهودية في البلاد الأوروبية، إذ تعرضوا للطرد من إسبانيا والبرتغال وللمذابح في روسيا أواخر القرن الـ19 وبألمانيا منتصف القرن الـ20.

وختم الكاتبان مقالهما المشترك بالقول إن يهود الشرق الأوسط عاشوا في سياق عربي وإسلامي يجري حاليا محو تاريخه بالتوازي مع السعي الإسرائيلي للقضاء على التاريخ الفلسطيني.

واعتبرا أنه يجري تناول تاريخ المجتمعات اليهودية التي عاشت في الشرق الأوسط بطريقة التبسيط والاختزال التي حللها المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد في كتابه “الاستشراق”، مستنكرين المقارنة مثلا بين أحوال اليهود اليمنيين والمغاربة والمصريين والعراقيين واللبنانيين وغيرهم ممن عاشوا وهاجروا في ظروف مختلفة، فليس هناك تاريخ موحد ومبسط لهذه المجتمعات المتباينة.

وثمة مفارقة كبرى في رواية إسرائيل وسرديتها حول اليهود العرب، فبينما تصر إسرائيل دائما على أن الأراضي الفلسطينية “هي الموطن الأصلي ليهود العالم”، تزعم أن اليهود العرب الذين هاجروا إلى إسرائيل هم “لاجئون”، غير أن التعريف القانوني والتاريخي للاجئ هو الشخص الذي طُرد أو هرب من وطنه، وليس الشخص الذي “يعود” إلى وطنه.

ضحية الضحية

ويرى المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد أن الفلسطينيين كانوا “ضحية الضحية”، ويقصد أن اليهود كانوا ضحايا الغرب المسيحي، ويقول في مقاله “أوسلو وما بعدها” إن “اليهود يُنظر إليهم بحق كضحايا تاريخ طويل من الاضطهاد الغربي المسيحي المناهض للسامية بشكل أساسي، وقد توج بفظاعات المحرقة النازية التي تكاد تتجاوز حدود التصديق، لكن بالنسبة إلى الفلسطينيين، فإن دورهم هو دور ضحايا الضحايا”.

ويستنكر سعيد نأي الليبراليين الغربيين بأنفسهم عن تأييد القضية الفلسطينية، رغم مناهضتهم للتمييز العنصري في جنوب أفريقيا وموقفهم من قضية البوسنة والحقوق المدنية في أميركا، مرجعا ذلك إلى “مزيج من الخوف والشعور بالذنب”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“بيت العبيد” بالسنغال ذاكرة حيّة لتجارة الرقيق عبر الأطلسي

مقالات الخميس 28 أغسطس 12:25 م

“شومان” تعلن الفائزين بجائزة أدب الأطفال لعام 2025

مقالات الأربعاء 27 أغسطس 6:04 م

إرث هيلا سيلاسي يثير الجدل بإثيوبيا بعد 50 عاما على وفاته

مقالات الأربعاء 27 أغسطس 5:03 م

موغلا التركية.. انتشال “كنوز” أثرية من حطام سفينة عثمانية

مقالات الأربعاء 27 أغسطس 1:45 ص

“جماليات الاغتراب” رحلة فلسفية وجمالية في أعماق نصوص أبي حيان التوحيدي

مقالات الثلاثاء 26 أغسطس 10:43 م

صانعو الأدب ورافضو الأوسمة.. حين يصبح رفض الجائزة موقفا

مقالات الثلاثاء 26 أغسطس 9:42 م

ناجي العلي.. اللاجئ والرسام الذي ابتكر حنظلة لتكون بوصلته لفلسطين

مقالات الثلاثاء 26 أغسطس 7:39 م

متحف محمود درويش معلمة تحفظ ذاكرة شاعر وشعب

مقالات الثلاثاء 26 أغسطس 2:34 م

البروفيسور أديب-مقدم: الذكاء الاصطناعي وريث عنصرية الاستعمار والطبقية

مقالات الثلاثاء 26 أغسطس 1:21 ص
عاجل الآن

‫ جوجل تطور منصة ذكاء اصطناعي تفوق شات جي بي تي 4

الإثنين 18 سبتمبر 5:55 ص164 زيارة

مصر تطالب بتعديل حدود القاهرة التاريخية واليونسكو تكشف للجزيرة شروطها

الأحد 01 أكتوبر 10:14 م119 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

أمير جازان يدشّن مهرجان الفل والنباتات العطرية بمحافظة أبو عريش

الأربعاء 27 سبتمبر 9:52 م80 زيارة

أمانة جازان تُنفّذ جولات رقابية على المباني تحت الإنشاء بمحافظة أبو عريش

الأحد 10 ديسمبر 6:31 ص62 زيارة
Demo
رائج الآن

إسرائيل حاصرت قرية فلسطينية واقتلعت 10 آلاف شجرة زيتون

بواسطة فريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 10:54 ص

استشاري: «الصاعق الكهربائي» يُزرع لمرضى الفشل القلبي

بواسطة فريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 10:05 ص

الإعلان عن جدول مباريات بطولة كأس QSL

بواسطة فريق التحريرالجمعة 29 أغسطس 10:02 ص
رائج الآن

إسرائيل حاصرت قرية فلسطينية واقتلعت 10 آلاف شجرة زيتون

استشاري: «الصاعق الكهربائي» يُزرع لمرضى الفشل القلبي

الإعلان عن جدول مباريات بطولة كأس QSL

اخترنا لك

استشاري: «الصاعق الكهربائي» يُزرع لمرضى الفشل القلبي

الإعلان عن جدول مباريات بطولة كأس QSL

14 % نمو إيرادات الفنادق بسلطنة عمان

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2025 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter