وبين سموه أن وصول الرالي إلى عامه الحادي والعشرين يعكس ما تحظى به هذه البطولة من استمرارية وثقة، وما تشهده رياضة المحركات في المملكة من نمو متسارع، بدعم القيادة الرشيدة -حفظها الله- وبمتابعة واهتمام من وزارة الرياضة، وبالتكامل مع مختلف الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة وجهة رئيسة لرياضة المحركات على المستويين الإقليمي والدولي.
ويضم الرالي خمس بطولات دولية وقارية، تشمل كأس العالم باها (FIA)، وكأس الشرق الأوسط باها (FIA)، وكأس العالم باها (FIM)، وكأس آسيا باها (FIM)، إضافة إلى الجولة الافتتاحية من بطولة السعودية تويوتا للباها، بمشاركة نخبة من المتسابقين والملاحين من داخل المملكة وخارجها، يتنافسون عبر ست فئات تشمل فئات السيارات، والدراجات النارية، والدراجات الرباعية (كوادز).
وتشهد نسخة هذا العام من الرالي تحديات فنية ومناخية متعددة، في ظل الأجواء الشتوية الباردة، وتنوع التضاريس التي يمر بها مسار السباق عبر صحراء النفود الكبير، المعروفة بكثبانها الرملية العالية ومساراتها المفتوحة، التي تختبر مهارات المتسابقين وقدرتهم على التعامل مع طبيعة الأرض والظروف المتغيرة.
وتنطلق المنافسات غدًا بإقامة المرحلة التمهيدية في منطقة مشار، لمسافة إجمالية تبلغ 35 كيلومترًا، منها 6 كيلومترات للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت، التي يتم من خلالها تحديد مراكز الانطلاق لأول عشرة متسابقين في المرحلة الأولى، فيما تتواصل المنافسات يوم الجمعة بإقامة المرحلة الأولى في منطقة بقعاء، لمسافة إجمالية تبلغ 414 كيلومترًا، من بينها 242 كيلومترًا للمرحلة الخاصة.
ويُختتم الرالي يوم السبت المقبل بإقامة المرحلة الثانية والأخيرة في منطقة بقعاء، لمسافة إجمالية تبلغ 323 كيلومترًا، منها 151 كيلومترًا للمرحلة الخاصة، يعقبها المؤتمر الصحفي الختامي وحفل تتويج الفائزين في متنزه المغواة بمدينة حائل.
ويُعد رالي باها حائل تويوتا الدولي أحد أبرز أحداث رياضة المحركات في المملكة، لما يتمتع به من تاريخ عريق ومكانة راسخة على خارطة بطولات الباها العالمية، وما يجمعه من تنافس رياضي عالٍ المستوى، وتنوع جغرافي فريد، وتنظيم متكامل، يسهم في تعزيز الحراك الرياضي والسياحي والاقتصادي في المنطقة، ويعكس التطور المتسارع لرياضة المحركات في المملكة.
