فتح فيديريكو كييزا قلبه وتحدث بصراحة عن معاناته منذ انتقاله إلى ليفربول قادماً من يوفنتوس، مؤكّداً أنه يعيش موسماً مختلفاً هذه المرة، مليئاً بالعزيمة والرغبة في إثبات الذات.
وحسب شبكة «The Athletic»، فإن المهاجم الإيطالي (27 عاماً)، الذي لم يشارك سوى في 14 مباراة بجميع المسابقات الموسم الماضي، عبّر عن إحباطه من دوره المحدود، وزاد من مرارة الأمر استبعاده من قائمة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لكن هذه الخيبات تحولت إلى دافع قوي للعودة والمنافسة رغم ازدحام الخط الأمامي بأسماء كبيرة مثل محمد صلاح، وألكسندر إيزاك، وهوغو إكيتيكي.
في مباراة كأس الرابطة أمام ساوثهامبتون، التي انتهت بفوز ليفربول (2 – 1)، كان كييزا نجم اللقاء بلا منازع. فقد صنع هدفي الفريق وحصد جائزة أفضل لاعب، في واحدة من أبرز مبارياته بقميص «الريدز».
وقال بعد المباراة: «أشعر بأنني أفضل بدنياً بكثير، ولعبت هذا العام أكثر مما لعبت طوال الموسم الماضي. أنا سعيد وعلي أن أواصل بهذا النسق. صحيح أن الموسم الماضي كان صعباً للغاية، ولم أكن عند المستوى الذي يريده المدرب، لكنني تفهّمت قراراته. الآن الوضع مختلف، فأنا أفضل جسدياً وذهنياً، والمدرب لاحظ ذلك ومنحني المزيد من الفرص».
رغم مشاركته بديلاً في أربع من أول خمس مباريات بالدوري هذا الموسم، فإن كييزا ظل اللاعب الوحيد من الفريق الأول المستبعد من قائمة دوري الأبطال، حيث فضل المدرب أرني سلوت منح الفرصة للموهبة الشابة ريو نغوموها (17 عاماً).
وعن ذلك قال: «بالطبع شعرت بالأسف، فالمشاركة في دوري الأبطال حلم لأي لاعب. لكنني تقبّلت القرار وقلت للمدرب: لا مشكلة، سأواصل العمل بجد، وسأنتظر فرصي في الدوري وكأس الرابطة. اللعب لليفربول في حد ذاته أمر عظيم».
كييزا أكد أن الدعم الجماهيري كان عنصراً حاسماً في صموده: «أسمع الأغنية التي يرددها المشجعون باسمي منذ الموسم الماضي، وهذا يمنحني دافعاً كبيراً. كنت بحاجة لأن أرد لهم الجميل، وأنا سعيد بأنني بدأت أساهم في بعض الأهداف. اللعب لليفربول يعني أنك مطالب دائماً بصنع الفارق، وأنا أريد الاستمرار في ذلك».
وأضاف: «هذا نادٍ من بين الأفضل في العالم. إذا كنت لا أريد المنافسة، كان بإمكاني الذهاب إلى فريق آخر، لكنني أريد أن أبقى هنا؛ لأن المنافسة تجعل منك لاعباً أفضل».
مع إيقاف هوغو إكيتيكي عقب طرده في مباراة الكأس الأخيرة، قد يحصل كييزا على فرصة جديدة للمشاركة أمام كريستال بالاس في الدوري السبت المقبل، في اختبار قد يعزز مسعاه للعودة إلى الواجهة وتثبيت أقدامه في مشروع سلوت.
كييزا، الذي عانى من موسم صعب وقرارات محبطة، يبدو اليوم أكثر إصراراً على القتال من أجل مكانته في ليفربول. بين دعم الجماهير وثقة المدرب بعمله الجاد، يقف الإيطالي أمام منعطف حاسم: إما أن يثبت نفسه كونه عنصراً فاعلاً في واحد من أكبر أندية العالم، أو يظل في دائرة الدور الثانوي.
“);
googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display(‘div-gpt-ad-3341368-4’); }); });
}
