الدوحة – قنا
وقع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية /دعم/ اتفاقية تمويل مع الجمعية القطرية للسرطان، سيقدم الصندوق بموجبها مساهمة مالية إلى صندوق علاج مرضى السرطان الخاص بالجمعية ودعم حملات وبرامج التوعية والوقاية من المرض.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقا من الدور الرائد الذي يقوم به كل من صندوق /دعم/ والشركات المساهمة والمدرجة في بورصة قطر في دعم الأنشطة الاجتماعية والخيرية، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
يهدف التمويل إلى تعزيز قدرات الجمعية المالية لتقديم الدعم لمرضى السرطان من الفئات غير القادرة، بما يشمل تغطية تكاليف الفحوصات والعلاجات الكيماوية والإشعاعية والجراحات التخصصية. أما مشروع دعم حملات التوعية والوقاية؛ سيمكن الجمعية من تنفيذ حملات إعلامية وورش عمل ومبادرات مجتمعية تستهدف تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر وتشجيع تبني أنماط حياة صحية.
وتعد هذه الإتفاقية استكمالا للجهود المتواصلة بين صندوق /دعم/ والجمعية القطرية للسرطان، حيث سبق وأن دعم الصندوق مؤتمر سرطان القولون والمستقيم العالمي في عام 2013، بالإضافة إلى دعم علاج مرضى السرطان في عام 2020، مما يعكس التزامه المستمر بمساندة المبادرات الصحية التي تعزز جودة الحياة في المجتمع.
وفي هذا الصدد أعرب سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، عن تقديره للدعم قائلا: “نتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى صندوق /دعم/ على هذا العطاء الكريم، الذي يعكس علاقة استراتيجية ممتدة كان لها بالغ الأثر في استدامة برامجنا العلاجية والتوعوية. هذا الدعم سيسهم في إنقاذ أرواح، والتخفيف من معاناة المرضى، وتعزيز قدرة الجمعية على نشر رسائل الوقاية والكشف المبكر لأوسع شريحة من المجتمع”.
وأكد أن هذا التمويل يترجم روح التعاون بين المؤسسات الوطنية، ويدعم تحقيق رؤية الجمعية نحو مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به، وانسجامًا مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالي التنمية البشرية والصحة العامة ، مشيرا إلى أن هذا الدعم المقدم سيسهم في إحداث أثر حقيقي على استدامة برامجها الصحية.
واختتم رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان حديثه بدعوة كافة الجهات الوطنية في القطاعين الحكومي والخاص إلى دعم البرامج الصحية ذات الأثر المستدام خاصة أن قضية مكافحة السرطان هي مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر كافة الجهود.
ومنذ تأسيسه عام 2010، أطلق صندوق /دعم/ العديد من المشاريع والمبادرات الحيوية في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والخيرية. وتُعد إسهامات الشركات المساهمة والمدرجة في بورصة قطر من أهم الموارد المالية للصندوق، مما يجعلها شريكا أساسيا في تحقيق التنمية المجتمعية