غزةـ ريما محمد زنادة
نجح مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بمدينة غزة، الممول من قبل صندوق قطر للتنمية، في إعادة الحياة والأمل للمواطن الغزي رأفت دغمش، بعد أن أصيب بشظية صاروخ إسرائيلي، ما استدعى إلى بتر قدمه اليمنى.
ويشن الاحتلال الإسرائيلي عدواناً مستمراً على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ أكتوبر عام 2023، لم يستثن فيه الضحايا المدنيين من الأطفال والنساء .
ويقول دغمش، لـ “الشرق”، إن الطرف الصناعي الذي تم تركيبه له في مستشفى حمد، أعاد له شغف الحياة والأمل في العودة للعمل وذلك لمهنة الزراعة التي أحبها منذ سنوات طويلة”.
يضيف: الأمر بالنسبة لي أكثر بكثير من مجرد طرف صناعي، لافتاً إلى أنه العائل الوحيد لأسرته الكبيرة الأمر الذي يتطلب منه النهوض مجددا والعمل لتوفير قوت المتبقي من عائلته.
ويشير إلى أن الجرح الأكثر إيلاماً من إصابته هو استشهاد نجليه الاثنين دفعة واحدة، وهو الأمر الأصعب من قدمه اليمنى.
وعاش دغمش (50 عاماً) معاناة النزوح والخوف والجوع والفقدان مرات عدة، وفق تعبيره، لكن أصعب إحساس واجهه هو “العجز”، فقدمه اليمنى أوقفت عمله بالزراعة التي كانت شريان حياته وطعام عائلته، كما أن استشهاد اثنين من أبنائه زاده عجزاً عن عجزه.
ويشعر دغمش بالتحسن من خلال رحلة العلاج بمستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بمدينة غزة، موضحاً أنه رغم معاناته في التأهيل والحاجة للعديد من التمرينات لكن الإيمان بالله تعالى يولد قوة إرادته وإصراره على الشفاء.