Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

صحف عالمية: نتنياهو يسعى إلى إحداث تغيير جغرافي وديموغرافي وحشي بغزة

علاج يُكافح 15 نوعا من السرطان يمكن تلقيه في 5 دقائق

مركز التأمين الصحي الوطني يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج المتخصص في البيانات والذكاء الاصطناعي

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علوم وصحة»البشر عاشوا في الغابات المطيرة الأفريقية قبل 150 ألف سنة
علوم وصحة

البشر عاشوا في الغابات المطيرة الأفريقية قبل 150 ألف سنة

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 08 مايو 1:26 م00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

في حين نعلم أن جنسنا البشري ظهر وعاش في أفريقيا منذ أكثر من حوالي 300 ألف عام، قبل أن ينتشر ليشغل جميع المناطق الأحيائية في العالم، من الصحاري إلى الغابات المطيرة الاستوائية الكثيفة، فإن العلماء لا يملكون حتى الآن صورة واضحة عن نوع البيئة الطبيعية التي عاش فيها البش.

في البحث عن إجابات، تُشكك دراسة جديدة أجراها فريق دولي من الباحثين في الأفكار السائدة حول صلاحية الغابات الاستوائية القديمة للسكن، وتشير إلى أن غرب أفريقيا ربما كان مركزا مهما لازدهار جنسنا البشري.

وفي الدراسة المنشورة في مجلة “نيتشر”، أظهر الباحثون أن الجماعات البشرية كانت تعيش بالفعل في الغابات المطيرة في أفريقيا قبل 150 ألف عام، أي قبل وقت أطول مما كان يُعتقد سابقا.

أداة حجرية مُستخرَجة من موقع “بيتي 1” الأثري (جيمبوب بلينكهورن)

إعادة استكشاف الموقع

وفقا للفريق البحثي، لطالما أُهملت الغابات المطيرة كمكان لازدهار جنسنا البشري، فحتى وقت قريب، كانت الفكرة السائدة أن الإنسان العاقل استقر في السافانا بشكل أساسي، وكان يُعتقد أن المناطق الأحيائية وبيئات الغابات المطيرة الرطبة، بظروفها المناخية والبيئية القاسية، شكَّلت حواجز طبيعية أمام التوسع البشري، ولم تُسكن إلا في وقت متأخر جدا من تاريخ البشرية.

وللوقوف على مدى صحة هذه الاعتقادات، فحص الباحثون في دراستهم موقعا أثريا يُطلق عليه اسم “بيتي 1” في منطقة أنياما فيما يُعرف اليوم بجمهورية كوت ديفوار، بالقرب من الساحل الجنوبي لغرب أفريقيا. ويُعد هذا الموقع من المواقع القليلة في أفريقيا التي تتميز بتاريخ طويل من ترسب الطبقات الأرضية.

وتم التنقيب في هذا الموقع الأثري لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي من قِبل بعثة إيفوارية-سوفياتية مشتركة، برئاسة عالم الآثار البروفيسور فرانسوا يودي جيدي، من جامعة فيليكس هوفويت بوانيي في منطقة كوكودي بأبيدجان، والذي شارك أيضا في الدراسة الجديدة.

كشفت نتائج هذه الدراسة الأولية، التي نُشرت عام 2000، عن موقع ذي تسلسلات رسوبية عميقة يبلغ طولها حوالي 14 مترا، وتضم عدة طبقات تحتوي على أدوات حجرية محفوظة في منطقة تقع اليوم ضمن غابة مطيرة.

وعُثر في هذا الموقع على مجموعة أدوات حجرية تتكون من أكثر من 1500 قطعة، بما في ذلك معاول وأدوات أصغر مُعدّلة، خلال عمليات التنقيب التي استمرت حتى أوائل التسعينيات، لكنها فُقدت لاحقا خلال الحرب الأهلية الإيفوارية الثانية عام 2011. في ذلك الوقت، لم يتسن تحديد عمر هذه الأدوات بدقة ولا بيئة الموقع عند ترسبها فيه.

وأوضحت إليانور سكيري، الباحثة في معهد ماكس بلانك لعلم الإنسان الجيولوجي، والمؤلفة المشاركة بالدراسة، في بيان صحفي رسمي، أن العديد من نماذج المناخ الحديثة أشارت إلى أن المنطقة ربما كانت ملاذا للغابات المطيرة في الماضي أيضا، حتى خلال فترات الجفاف التي شهدت تجزئة الغابات (عملية تغير الغابات على مستوى المناظر الطبيعية)”.

وتضيف “كنا نعلم أن الموقع يُمثل أفضل فرصة ممكنة لنا لمعرفة إلى أي مدى امتدت مساكن الغابات المطيرة في الماضي البعيد”. لذلك، شرع فريق النظم القديمة البشرية في مهمة لإعادة استكشاف الموقع.

تقع ثاني أكبر كتلة من الغابات المطيرة الاستوائية في حوض الكونغو، الذي يمتد على مساحة 3.7 مليون كيلومتر مربع (اسوشيتد برس)
المنطقة كانت ملاذا للغابات المطيرة في الماضي (أسوشيتد برس)

أقدم الأدلة

بعد 36 عاما، أعاد الباحثون استكشاف الموقع الأثري في غرب أفريقيا، وتبيّن أن عودتهم جاءت في الوقت المناسب، إذ دُمّرَ الموقع منذ ذلك الحين بسبب أنشطة التعدين خلال جائحة كورونا (كوفيد-19).

وحصل الباحثون على عينات من الرواسب التي عُثر فيها على الأدوات الحجرية، ودرسوها باستخدام مجموعة متنوعة من أحدث الأساليب التحليلية التي لم تكن متاحة قبل 30 إلى 40 عاما، للحصول على صورة أكثر دقة لعمر العينة ونوع البيئة التي كانت فيها أصلا.

ولتحديد تاريخ الرواسب، استخدم الباحثون عدة تقنيات للتأريخ، بما في ذلك التلألؤ المُحفَّز بصريا (تقنية لقياس جرعات الإشعاع المؤين، وتستخدم لتأريخ حبيبات الرمل)، والرنين المغزلي للإلكترون (طريقة لدراسة خواص مواد في ذرتها إلكترون منفرد).

باستخدام هاتين التقنيتين، كشف تحليل حبيبات الكوارتز من الطبقات التي استُعيدت منها الأدوات الحجرية أنها ترسبت في نقاط مختلفة من طبقات الرواسب منذ حوالي 150 ألف عام.

في الوقت نفسه، تم فحص عينات الرواسب التي تم جمعها في الموقع بشكل منفصل، بحثا عن حبوب اللقاح، وشمع الأوراق، وبقايا النباتات المتحجرة التي تُسمى “الحصوات النباتية”، والمعروفة باسم “الفيتوليثات”، وهي أحافير نباتية مجهرية تتكون من ترسب ثاني أكسيد السيليكا المائي غير المتبلور في الخلايا.

وأشارت هذه التحليلات مجتمعة إلى أن المنطقة كانت كثيفة الأشجار في زمن الاستيطان البشري القديم، وأن عينات حبوب لقاح وشمع أوراق الشجر تتوافق مع أنواع النباتات الموجودة في الغابات المطيرة الرطبة في غرب أفريقيا.

علاوة على ذلك، أظهرت المستويات المنخفضة من حبوب لقاح العشب المُكتشفة أن الموقع لم يكن يقع ضمن شريط ضيق من الغابات فحسب، بل كان يقع ضمن غابة كثيفة مليئة بالنباتات المهمة في هذا النوع من النظم البيئية، مثل نخيل الزيت.

وجاءت هذه المعلومات البيئية من عينات على طول التسلسلات الرسوبية، وفي المستوى نفسه الذي عُثر فيه على أعمق الأدوات، مما مكّن الباحثين من إرجاع تاريخ عيش البشر في الغابات المطيرة إلى 150 ألف عام، أي قبل 80 ألف عام من التاريخ المُكتشف في مواقع الغابات المطيرة الأخرى حول العالم.

وقبل الوصول إلى هذه النتائج، كان أقدم دليل قاطع على وجود البشر في هذه الغابات الاستوائية الرطبة في أفريقيا يعود إلى حوالي 18 ألف عام، على الرغم من وجود أدلة على انتشار واسع لتجمعات من العصر الحجري الأوسط في مناطق الغابات المطيرة الأفريقية الحالية.

وفي آسيا، يعود أقدم دليل على وجود البشر في بيئة الغابات المطيرة في سومطرة بإندونيسيا إلى ما يقرب من 70 ألف عام، وهذا يشير إلى أن البشر كانوا قادرين على العيش في الغابات المطيرة قبل مغادرتهم أفريقيا، موطن جنسنا البشري.

Life in Leticia's Amazonas- - LETICIA, AMAZONAS, COLOMBIA- FEBRUARY 23: The Flooded Forests of the Amazon are seen as they are seasonally covered by the water that overflows from the regular course of the rivers in Leticia, Colombia on February 23, 2019. Thousands of tourists from different regions of the world travel to Latin America to learn a little bit about the natural, cultural and social immensity of the Amazon basin. Few places in Colombia can afford to be a refuge of peace, they haven't had the Colombian conflict so present during the years, but it is a territory which has been forgotten by the government. In terms of public services, the inhabitants say that although they have been growing, there is still a need for at least 30% of the population to have electricity and drinking water. This region stretches along the borders of 9 countries where indigenous cultures and endemic species survive on the banks of one of the longest and dangerous rivers in the world. The imposing river houses indigenous communities, of which almost nobody in the country knows. Isolation and forgetting mark its history, they're looking to change this part working in different projects what embrace ecotourism and social inclusion to the indigenous of the area.
الغابات المطيرة الاستوائية لم تكن عائقا أمام انتشار الإنسان الحديث (وكالة الأناضول)

دحض ادعاءات الماضي

تُجادل الدراسة بأن الغابات المطيرة الاستوائية لم تكن عائقا أمام انتشار الإنسان الحديث، وتدعم نظرية أن النشاط البشري حدث عبر مجموعة متنوعة من الموائل والمناطق.

وتُظهر الأدلة المتقاربة أن التنوع البيئي يكمن في صميم الجنس البشري، وهذا يعكس تاريخا معقدا من التقسيم السكاني، حيث استطاعت مجموعات سكانية مختلفة العيش في بيئات مختلفة منذ مرحلة مبكرة من تاريخنا.

ويُبرز وقوع هذا الاكتشاف في غرب أفريقيا أهمية استكشاف مختلف المناطق الأفريقية للحصول على صورة أشمل لأقدم عصور ما قبل التاريخ البشري.

كما يفتح هذا الاكتشاف آفاقا جديدة من الأسئلة ليس فقط حول كيفية تأثير العيش في الغابات المطيرة على حياة أسلافنا القدماء، بل أيضا حول كيفية تأثير هذه التوسعات البشرية المبكرة على النباتات والحيوانات التي تشاركت معهم البيئات الطبيعية نفسها المحيطة بهم.

وإذا تعمقنا أكثر في غرب أفريقيا، نجد أن علماء الآثار اكتشفوا أيضا العديد من السلوكيات الثقافية المميزة في هذه المرحلة المبكرة من المنطقة.

فعلى سبيل المثال، في عام 2021، يُظهر موقع “رافين بلانك 1” الأثري في وادي فاليمي بالسنغال حِرَفا يعود تاريخها إلى حوالي 125 ألف عام، بأدوات حجرية تبدو مختلفة تماما عن تلك الموجودة في موقع “بارغني 1” على الساحل السنغال.

كما أنها تختلف عن تلك الموجودة في موقع “بارغني 3” في السنغال، والتي يعود تاريخها إلى 140 ألف عام، أي أقدم بقليل من “رافين بلانك”. وتختلف الثقافة المادية في هذه المواقع عما هو موجود في موقع “بيتي 1” الأبعد والأكثر اختلافا بيئيا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

علاج يُكافح 15 نوعا من السرطان يمكن تلقيه في 5 دقائق

علوم وصحة الخميس 08 مايو 7:25 م

في الجزائر.. قنافذ بحر تجسد معاناة عمرها 100 مليون سنة

علوم وصحة الخميس 08 مايو 6:31 م

عرض قد يبدو بسيطا.. لكنه قد يكشف عن الإصابة بالسرطان

علوم وصحة الخميس 08 مايو 9:14 ص

لا يمكن للبشر البقاء على المريخ أكثر من 4 سنوات

علوم وصحة الخميس 08 مايو 8:21 ص

البالغون الذين يعانون من حب الشباب تتزايد لديهم احتمالية الاضطرابات الغذائية

علوم وصحة الأربعاء 07 مايو 10:03 م

مسبار جونو يخترق سُحب المشتري ويغوص في سطح قمر آيو الناري

علوم وصحة الأربعاء 07 مايو 4:04 م

نتائج واعدة لدواء لمرض الانسداد الرئوي المزمن

علوم وصحة الأربعاء 07 مايو 3:58 م

طبيب كلى زار غزة: تتم إعادة استخدام المستهلكات الطبية التي من المفترض استعمالها مرة واحدة

علوم وصحة الأربعاء 07 مايو 12:55 م

تبريد عالمي ومجاعة.. كيف يختل الكوكب مع حرب نووية بين الهند وباكستان؟

علوم وصحة الأربعاء 07 مايو 10:59 ص
عاجل الآن

لم يفت الأوان.. كيف تضاعف قوة عضلاتك 3 مرات في شهرين؟

الأحد 11 يونيو 11:22 م3٬724 زيارة

ماذا يتوقع المستثمرون من اجتماع «الاحتياطي الفيدرالي» المرتقب؟

الأحد 11 يونيو 10:41 م359 زيارة

‫ جوجل تطور منصة ذكاء اصطناعي تفوق شات جي بي تي 4

الإثنين 18 سبتمبر 5:55 ص164 زيارة

‫ وفاة الشيخ الدكتور علي السالوس في الدوحة

الثلاثاء 25 يوليو 10:19 م126 زيارة

مصر تطالب بتعديل حدود القاهرة التاريخية واليونسكو تكشف للجزيرة شروطها

الأحد 01 أكتوبر 10:14 م119 زيارة
Demo
رائج الآن

صحف عالمية: نتنياهو يسعى إلى إحداث تغيير جغرافي وديموغرافي وحشي بغزة

بواسطة فريق التحريرالخميس 08 مايو 7:43 م

علاج يُكافح 15 نوعا من السرطان يمكن تلقيه في 5 دقائق

بواسطة فريق التحريرالخميس 08 مايو 7:25 م

مركز التأمين الصحي الوطني يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج المتخصص في البيانات والذكاء الاصطناعي

بواسطة فريق التحريرالخميس 08 مايو 7:09 م
رائج الآن

صحف عالمية: نتنياهو يسعى إلى إحداث تغيير جغرافي وديموغرافي وحشي بغزة

علاج يُكافح 15 نوعا من السرطان يمكن تلقيه في 5 دقائق

مركز التأمين الصحي الوطني يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج المتخصص في البيانات والذكاء الاصطناعي

اخترنا لك

علاج يُكافح 15 نوعا من السرطان يمكن تلقيه في 5 دقائق

مركز التأمين الصحي الوطني يحتفل بتخريج الدفعة الأولى من البرنامج المتخصص في البيانات والذكاء الاصطناعي

عودة آلاف السودانيين «تُهدّئ» أسعار الإيجارات في مصر

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2025 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter