يُعدّ اضطراب طيف التوحد أحد أبرز التحديات الصحية والاجتماعية في العصر الحديث، حيث لا تزال أسبابه غير معروفة، وعلاجه غير مكتشف. وقد أصبح هماً أممياً تتداعى له المنظمات والدول، لتوفير بيئة دامجة وآمنة للمصابين به. وفي المملكة العربية السعودية، تتقدم الجهود الرسمية والأهلية بخطى واثقة نحو تأهيل المصابين ودمجهم في المجتمع، تحت مظلة رؤية 2030.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني