Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

عبدالمجيد المزيني: واجهت تحديات كبيرة لدخول المجال الإعلامي كأول إعلامي من ذوي التوحد

«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يفوز ويبقى سابعاً

‫ افتتاح ندوة الفيفا للحكمات النخبة بالدوحة

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»مشاهد لافتة لمن يزورها للمرة الأولى.. رحلة في دمشق “ما بعد الأسد”
منوعات

مشاهد لافتة لمن يزورها للمرة الأولى.. رحلة في دمشق “ما بعد الأسد”

فريق التحريرفريق التحريرالخميس 20 فبراير 12:13 ص00
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

دمشق- لم تعد العاصمة السورية كما كانت؛ تغيّر إيقاعها، واختلفت تفاصيل يومياتها، وصارت الحياة فيها تتدفق بوتيرة جديدة. في شوارع دمشق المتشابكة وأزقتها العتيقة، يتداخل صوت محركات السيارات مع صخب الأسواق، وتمتزج رائحة المازوت بدخان المقاهي، بينما تتردد في الأرجاء نقاشات سياسية بلا تحفظ أو مواربة، فـ”الحيطان لم تعد لها آذان” كما كان يقول السوريون.

لم يعد شيء على حاله، فالاختناق المروري تضاعف بعد سقوط النظام، وأعداد السيارات في الشوارع زادت بشكل ملحوظ. الصرافون الجوالون صاروا جزءا من المشهد اليومي، يتنقلون بأوراق نقدية مكدسة، يعرضون خدماتهم علنا دون خوف من الملاحقة. أما الجدران التي لطالما حملت صور حافظ وبشار الأسد، فقد أضحت فارغة، إيذانا بدخول حقبة جديدة.

شوارع دمشق تعيش اختناقا مروريا

في قلب العاصمة السورية، لا تكاد السيارات تتحرك، لا سيما في مناطق وسط البلد. يشكو سكان دمشق من ازدحام غير مسبوق، وهو ما يؤكده سائقو التاكسي الذين يقضون ساعات في الطرقات. يقول أحدهم إنه بدأ يشكو من ألم في ركبتيه من كثرة التنقّل بين دواستي الوقود والدبرياج.

يرجع البعض السبب الرئيسي لهذه الأزمة إلى الانخفاض الحاد في أسعار السيارات، إذ باتت تلك التي كانت تُباع قبل أشهر بـ15 ألف دولار، تُعرض الآن بـ3 آلاف فقط. ومع هذا التراجع المفاجئ، اندفع كثيرون نحو الشراء، خشية أن تعاود الأسعار ارتفاعها في أي لحظة.

يتغيّر سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار بشكل متكرر يوميا (الجزيرة)

لكن ليس هذا العامل الوحيد لتفاقم المشكلة، فقد توافد إلى دمشق عدد كبير من السوريين القادمين من المحافظات الأخرى بسياراتهم الخاصة، وهو أمر لم يكن مألوفا في السابق حينما كانت البلاد مقطّعة الأوصال. كما اختار بعض المغتربين القدوم إلى سوريا بسياراتهم، ليضيفوا عبئا جديدا على الشوارع التي لم تكن مصممة لاستيعاب هذا العدد من المركبات.

اللافت أن الاختناقات المرورية لم تعد مصحوبة بالتوتر المعتاد، بل اختفت الشتائم التي كانت تُطلق في أثناء الزحام -حسب سائق التاكسي المسن الحاج أبو طارق- الذي قال إن “الكفريات” (الألفاظ الكفرية) لم تعد تُسمع أيضا.

بورصة مفتوحة على الأرصفة

في ساحات المدينة وعلى أرصفتها، باتت تجارة العملات مشهدا مألوفا؛ عشرات الصرافين الجوالين ينتشرون في الشوارع، يحملون رزما ضخمة من الأوراق النقدية، ينادون على المارة، ويعرضون أسعار الصرف التي تتغير كل لحظة.

حتى وقت قريب، كان التعامل بالدولار في السوق السوداء جريمة قد تودي بصاحبها إلى غياهب السجون. أما اليوم، فقد أصبح الأمر علنيا تماما. بعض هؤلاء الصرافين يستخدمون عدادات نقدية لإضفاء طابع الاحترافية، بينما يعمد آخرون إلى استغلال الزحام والضجيج لخداع الزبائن، حيث يقومون بإنقاص ورقة أو اثنتين من المبلغ المتفق عليه من دون أن يلاحظوا ذلك.

مشاهد من دمشق بعد سقوط الأسد المصدر: الجزيرة نت
أكشاك الصرافة تنتشر في معظم الشوارع الرئيسية بالعاصمة دمشق (الجزيرة)

المفارقة أن الأوراق النقدية القديمة من الدولار لم تعد تحظى بالقيمة نفسها، إذ يرفض الصرافون قبولها بالسعر نفسه الذي تُصرف به الأوراق الجديدة، بل يفرضون عليها خصما عند التصريف.

كما بات موضوع الصرافة أشبه بالبورصة، إذ يتغير سعر الصرف كل بضع دقائق، ويجد المواطنون أنفسهم مضطرين لمتابعة هذه التقلبات عن كثب، خشية أن تفقد أموالهم جزءا من قيمتها بين لحظة وأخرى.

حقيبة الأموال ضرورة يومية

في ظل غياب أنظمة الدفع الإلكتروني العالمي، بات حمل كميات كبيرة من النقود أمرا لا مفر منه، إذ لا وجود لبطاقات ائتمانية دولية، ولا مجال للتحويلات المصرفية، فالأموال تتنقل مباشرة من يد إلى يد في اقتصاد يعتمد على التعامل النقدي بالكامل.

مشاهد من دمشق بعد سقوط الأسد المصدر: الجزيرة نت
حجم الرزم المالية اللازمة لدفع حساب عشاء 4 أشخاص في أحد مطاعم دمشق (الجزيرة)

ومع تضخم الأسعار، أصبحت المبالغ المطلوبة للمعاملات اليومية ضخمة إلى الحد الذي لم تعد معه المحافظ التقليدية أو الجيوب كافية لرزم النقود السميكة، وهو ما يضطر كثيرين إلى حمل حقائب صغيرة مخصصة للنقود.

بائعو البنزين المتجولون

لم تعد العملات وحدها السلعة الغريبة التي تباع على الأرصفة، فالبنزين أيضا أصبح سلعة متاحة على قارعة الطريق، حيث تصطف عبوات الوقود بانتظار الزبائن الذين بات بعضهم يعتمدون على المهربين بدلا من محطات الوقود.

بعض الباعة المتجولين يبيعون البنزين على قارعة الطرقات في العاصمة السورية (الجزيرة)

يزعم البعض أن هذا البنزين مصدره لبنان، حيث يُشترى من هناك بأسعار أقل، ثم يُهرب إلى دمشق ليباع مقابل هامش ربح جيد. أما آخرون، فيقولون إن جودته (95) أفضل من ذاك المتاح في محطات الوقود (91).

الجدران بلا صور آل الأسد

وفي شوارع العاصمة السورية، لم يعد هناك أثر للصور الضخمة التي لطالما غطت الجدران لعقود، فاختفت صور الرئيس السابق حافظ الأسد وابنه المخلوع بشار تماما، من دون أن تحل محلها صور للرئيس الجديد أحمد الشرع، كما اختفت الأقوال “المأثورة للقائد الخالد” حسبما يطلق عليه محبوه.

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي إقدام البعض على طباعة أعلام تحمل صورة الرئيس الشرع، سرعان ما صدرت تعليمات رسمية بإزالتها ومنع طباعتها مجددا.

مشاهد من دمشق بعد سقوط الأسد المصدر: الجزيرة نت
بقايا العلم السوري القديم لا تزال موجودة على أبواب بعض المحال التجارية في العاصمة السورية (الجزيرة)

في المقابل، لا تزال بقايا العلم السوري القديم موجودة وإن بخجل، خصوصا على الأبواب الحديدية لبعض المحال التجارية.

أما في محلات التحف والمقتنيات القريبة من الجامع الأموي، فلا تزال بعض التذكارات تحمل رموز العهد السابق، لكن كثيرا منها خضع لتعديلات سريعة، كما قال أحد التجار مبتسما، “في يوم سقوط النظام، أمسكت القلم وبدأت أعدل على بعضها. أجريت عملية ’تكويع‘ سريعة لبعض التحف والتذكارات”.

مشاهد من دمشق بعد سقوط الأسد المصدر: الجزيرة نت
إحدى المقتنيات التي تعرضت لعملية “تكويع” بعد يوم من سقوط نظام الأسد (الجزيرة)

المقاهي “تتنفس” سياسة

في مقاهي العاصمة السورية، لم تعد السياسة موضوعا محظورا، بل باتت هي الموضوع الأكثر تداولا بين الجالسين. بعد أن كانت هذه النقاشات تتم في الماضي همسا وبصوت منخفض -هذا إن تجرأ أحدهم على خوضها- أصبح الجميع يتحدثون اليوم بلا قيود، يذكرون أسماء السياسيين الجدد ويناقشون مستقبل البلاد بصوت مرتفع وبلا خوف.

مشاهد من دمشق بعد سقوط الأسد المصدر: الجزيرة نت
يكسو الظلام معظم شوارع دمشق في الليل بسبب انقطاع التيار الكهربائي (الجزيرة)

الأمر اللافت أن بعض المقاهي، مثل مقهى الروضة الشهير، لم تكتفِ بذلك، بل بثت أغاني ساخرة عن النظام السابق، وسط تفاعل كبير من رواد المكان، الذين لم يعتادوا مثل هذا الانفتاح من قبل.

دمشق التي تغيرت ملامحها، بات فيها كل شيء مختلفا، من حركة المرور إلى التداول العلني للعملات الصعبة، وصولا إلى خوض الناس في السياسة بلا خوف. ومع ذلك، تحتفظ هذه المدينة العريقة بروحها الفريدة، حيث يمتزج القديم بالجديد في مشهد لا تراه في كثير من المدن.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

‫ Visit Qatar تعزز شراكاتها خلال معرض السفر الخارجي مومباي 2026 بالهند

منوعات الإثنين 09 فبراير 7:24 م

JETOUR تتصدر مبيعات العلامات الصينية في الشرق الأوسط 

منوعات الإثنين 09 فبراير 4:21 م

‫ تجربة قيادة إستثنائية لعملاء BMW M تشعل حلبة لوسيل الدولية

منوعات الإثنين 09 فبراير 7:12 ص

دخلنا الميكروباصات والجامعات.. الدحيح يعلن انتهاء رحلته بعد تحقيق 4.7 مليار مشاهدة

منوعات الأحد 08 فبراير 9:01 م

‫ BMW تحتفي بالنسخة الافتتاحية من معرض آرت بازل قطر

منوعات الخميس 05 فبراير 8:34 ص

دولة أفريقية تمنح جنسيتها لليوتيوبر الأمريكي سبيد بعد زيارته لها

منوعات الخميس 29 يناير 5:38 م

تويوتا تحافظ على صدارتها كأكبر شركة سيارات في العالم للعام السادس على التوالي في 2025

منوعات الخميس 29 يناير 1:34 م

‫ الفردان بريميير موتورز تقدم تجربة ديفيندر حصرية في جميع أنحاء قطر

منوعات الأربعاء 28 يناير 8:04 ص

‫ الواحة للسيارات “جيتور قطر” تفتتح صالة عرض رائدة على طريق الخورالساحلي

منوعات الثلاثاء 27 يناير 2:46 م
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م314 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م187 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م180 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة
Demo
رائج الآن

عبدالمجيد المزيني: واجهت تحديات كبيرة لدخول المجال الإعلامي كأول إعلامي من ذوي التوحد

بواسطة فريق التحريرالإثنين 09 فبراير 11:36 م

«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يفوز ويبقى سابعاً

بواسطة فريق التحريرالإثنين 09 فبراير 11:35 م

‫ افتتاح ندوة الفيفا للحكمات النخبة بالدوحة

بواسطة فريق التحريرالإثنين 09 فبراير 11:34 م
رائج الآن

عبدالمجيد المزيني: واجهت تحديات كبيرة لدخول المجال الإعلامي كأول إعلامي من ذوي التوحد

«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يفوز ويبقى سابعاً

‫ افتتاح ندوة الفيفا للحكمات النخبة بالدوحة

اخترنا لك

«الدوري الإيطالي»: أتالانتا يفوز ويبقى سابعاً

‫ افتتاح ندوة الفيفا للحكمات النخبة بالدوحة

محام يوضح عقوبة تأجير العمالة المنزلية لآخرين  

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter