Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

ميتا تعيد تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي لحماية المراهقين

ماذا دار في جلسة البرلمان التركي الاستثنائية حول غزة؟

طهران تبحث عن «نجاة» من العقوبات

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»توجه تونس شرقا.. خطة للانسلاخ من الغرب أم مناورة؟
سياسة

توجه تونس شرقا.. خطة للانسلاخ من الغرب أم مناورة؟

فريق التحريرفريق التحريرالثلاثاء 04 يونيو 11:56 م01
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

4/6/2024–|آخر تحديث: 4/6/202403:52 م (بتوقيت مكة المكرمة)

تونس- تعد زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى الصين خطوة مهمة لعقد تحالفات مع الشرق لتنويع الشركاء الاقتصاديين وجلب التمويلات والاستثمارات في ظل الأزمة المالية التي تعيشها البلاد، بحسب مراقبين، لكنهم استبعدوا أن يؤدي هذا التوجه إلى انسلاخها عن شريكها الإستراتيجي الاتحاد الأوروبي.

وأجرى الرئيس سعيد الأربعاء الماضي، زيارة رسمية إلى الصين بدعوته من نظيره الصيني شي جين بينغ للمشاركة في منتدى التعاون الصيني العربي الذي حضره أيضا ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وتمخضت اللقاءات بين الجانبين التونسي والصيني عن توقيع اتفاقات تعاون اقتصادي في مجالات التعاون الإنمائي وتنمية المبادلات التجارية والتنمية المستدامة والتكنولوجيا الحديثة، بينما تعهدت الصين بتنفيذ مشاريع في قطاعات الصحة والبنية التحتية والطاقة والنقل والبحث العلمي والسياحة.

وبصرف النظر عن زيارة الصين، يشارك رئيس الحكومة التونسية أحمد الحشاني في أول قمة كورية أفريقية في العاصمة سول من الاثنين إلى الخميس القادم، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي في عدد من المجالات.

خطوة مهمة

وينظر الناشط السياسي أحمد الكحلاوي إلى التقارب التونسي الصيني كخطوة مهمة أقدم عليها الرئيس سعيد لإحياء العلاقات التاريخية مع الصين، مؤكدا أن التوجه التونسي للشرق أملته المصاعب الاقتصادية التي تمر بها البلاد نتيجة التعاون المختل لفائدة مصالح قوى الغرب.

ويقول الكحلاوي للجزيرة نت إن الرئيس سعيد اختار أن يقود تونس لإقامة شراكات جديدة مع الشرق ليقينه أن تونس ستجني العديد من المزايا الاقتصادية والاستثمارية لا سيما مع الصين القوة الاقتصادية الصاعدة، معتبرا أن تونس ستحقق نموا كبيرا يحررها من هيمنة الدول الغربية.

وينتقد الناشط السياسي ما يعتبره هيمنة فرنسية على العلاقات الاقتصادية الثنائية مع تونس، مشيرا إلى أن البلد وقع في استعمار مباشر استقل منه سنة 1956 لكنه تحول لاستعمار اقتصادي غير مباشر، إذ راكم الجانب الفرنسي المنافع والثروات بينما لم تجن تونس سوى القليل.

وتعيش تونس مصاعب مالية خانقة بسبب ارتفاع حجم ديونها وتراجع مداخيلها من العملة الصعبة وصعوبة النفاذ إلى السوق المالية الدولية للاقتراض خاصة في ظل تعطل الاتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 1.9 مليار دولار على مدار 4 سنوات.

تونس والصين أبرمتا اتفاقات للتعاون الاقتصادي على هامش زيارة سعيد إلى بكين (رئاسة الجمهورية التونسية)

خطة أم مناورة؟

من جهة أخرى، يرى القيادي المعارض بحزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني أن تنويع الشراكات مسألة مهمة جدا حتى لا ترمي تونس كل بيضها في سلة الدول الغربية، مبينا أن اللجوء إلى الشرق كان من بين أسبابه عدم نجاح تونس في إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي.

ويقول العجبوني للجزيرة نت إن تونس قد تكون توجهت لعقد شراكات مع الصين وروسيا كمناورة لإجبار الدول الغربية على التخلي عن بعض شروطها في علاقة باتفاق صندوق النقد، الذي تعطل بسبب رفض الرئيس سعيد قبول شروطه كرفع الدعم للحصول على قرض.

ويشير العجبوني إلى أنه من غير الواضح إن كان التوجه للصين وروسيا خطوة إستراتيجية من السلطات التونسية للتوجه شرقا أم مجرد محاولة لاستمالة الدول الغربية، مبينا أن اهتمام الصين بالتعاون مع تونس يعكس رغبتها في وضع موطئ قدم في دول كتونس بحكم موقعها الجغرافي الإستراتيجي.

وحول إمكانية توجه تونس للانسلاخ من شريكها التقليدي الاتحاد الأوروبي، يوضح أن أكثر من 70% من الصادرات التونسية تتجه نحو أوروبا المجاورة بينما تصدر أقل من 1% للصين، مؤكدا أنه لا يمكن في وقت قصير أن تتخلى تونس عن شريكها الأوروبي.

بين الربح والخسارة

ومن وجهة نظر الخبير الاقتصادي رضا الشكندالي فإن الاهتمام الصيني بالدول العربية ومنها تونس يندرج ضمن مشروعها المتمثل في طريق الحزام والحرير، مشيرا إلى أن استفادة تونس من هذا المشروع رهين رسمها وامتلاكها لرؤية اقتصادية واضحة المعالم.

ومشروع “الحزام والطريق” هو مبادرة صينية قامت على أنقاض طريق الحرير القديم، ويهدف إلى ربط الصين بالعالم عبر استثمار مليارات الدولارات في البنى التحتية على طول طريق الحرير الذي يربطها بالقارة الأوروبية، ليكون أكبر مشروع بنية تحتية في التاريخ.

يقول الشكندالي للجزيرة نت: “يجب على تونس ألا تخسر شركاءها التاريخيين كالاتحاد الأوروبي بهدف التوجه الكامل للشرق حتى لا تخسر ما تجنيه من ربح بفضل تسجيلها فائضا ماليا على مستوى صادراتها نحو الدول الأوروبية خصوصا فرنسا وإيطاليا وألمانيا”.

صورة عدد 1 ـ سوق سيدي بومنديل في قلب العاصمة تونس أكثر الأسواق التي تعرض بها بضائع مستوردة من الصين مثل الملابس الجاهزة والأحذية واللعب والمواد الاستهلاكية copy.jpg
تونس تستورد من الصين بضائع متنوعة مثل الملابس الجاهزة والأحذية وألعاب الأطفال والمواد الاستهلاكية (الجزيرة)

في المقابل، سجلت تونس في الربع الأول من سنة 2024 عجزا في الميزان التجاري خاصة مع الصين التي تصدر إلى تونس عديد المنتجات كالمنسوجات والملابس والأجهزة الإلكترونية وأجهزة الاتصالات وألعاب الأطفال وغيرها، وروسيا التي تصدر لها القمح والنفط.

ويبرز الشكندالي المصاعب على مستوى التصدير من تونس نحو الصين بحكم البعد الجغرافي، معتبرا أن نجاح التعاون مع الصين أو غيرها مرتبط بقدرة تونس على التفاوض لجلب الاستثمارات والتمويلات في ظل عجز الموازنة وصعوبة النفاذ للتمويل الخارجي.

وتحتاج موازنة تونس لسنة 2024 تمويلات كبيرة بنحو 28.7 مليار دينار تونسي منها 16.44 مليار دينار تمويلات خارجية (أكثر من 5 مليارات دولار). خاصة بعد تقهقر التصنيف السيادي لتونس من قبل وكالات التصنيف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

ماذا دار في جلسة البرلمان التركي الاستثنائية حول غزة؟

سياسة السبت 30 أغسطس 4:10 ص

هل تنسحب إيران من “الانتشار النووي” رداً على تحرك الترويكا الأوروبية؟

سياسة السبت 30 أغسطس 3:10 ص

بين الدبلوماسية والمقاومة.. ما خيارات سوريا أمام التوسع الإسرائيلي؟

سياسة السبت 30 أغسطس 1:08 ص

بعد سنوات من التجسس.. ما مخططات إسرائيل تجاه سوريا؟

سياسة السبت 30 أغسطس 12:07 ص

خبير عسكري: المقاومة تفرض حرب استنزاف على الاحتلال في أحياء غزة

سياسة الجمعة 29 أغسطس 11:06 م

إيلاف وسمر وعلاء.. يتمتهم الحرب ويحتضنهم دفء الأسر البديلة في غزة

سياسة الجمعة 29 أغسطس 10:05 م

تحذيرات إسرائيلية: نتنياهو يقصي المؤسسة الأمنية في قرارات غزة

سياسة الجمعة 29 أغسطس 9:05 م

ضرائب بلا خدمات.. كيف تتحول الجباية في القدس إلى أداة لتقليص الوجود الفلسطيني؟

سياسة الجمعة 29 أغسطس 8:03 م

خبير يمني للجزيرة نت: إسرائيل عاجزة عن استهداف قادة الحوثيين

سياسة الجمعة 29 أغسطس 7:03 م
عاجل الآن

‫ جوجل تطور منصة ذكاء اصطناعي تفوق شات جي بي تي 4

الإثنين 18 سبتمبر 5:55 ص164 زيارة

مصر تطالب بتعديل حدود القاهرة التاريخية واليونسكو تكشف للجزيرة شروطها

الأحد 01 أكتوبر 10:14 م119 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

أمير جازان يدشّن مهرجان الفل والنباتات العطرية بمحافظة أبو عريش

الأربعاء 27 سبتمبر 9:52 م80 زيارة

أمانة جازان تُنفّذ جولات رقابية على المباني تحت الإنشاء بمحافظة أبو عريش

الأحد 10 ديسمبر 6:31 ص62 زيارة
Demo
رائج الآن

ميتا تعيد تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي لحماية المراهقين

بواسطة فريق التحريرالسبت 30 أغسطس 4:12 ص

ماذا دار في جلسة البرلمان التركي الاستثنائية حول غزة؟

بواسطة فريق التحريرالسبت 30 أغسطس 4:10 ص

طهران تبحث عن «نجاة» من العقوبات

بواسطة فريق التحريرالسبت 30 أغسطس 3:20 ص
رائج الآن

ميتا تعيد تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي لحماية المراهقين

ماذا دار في جلسة البرلمان التركي الاستثنائية حول غزة؟

طهران تبحث عن «نجاة» من العقوبات

اخترنا لك

ماذا دار في جلسة البرلمان التركي الاستثنائية حول غزة؟

طهران تبحث عن «نجاة» من العقوبات

‫ مصر.. إحالة طبيب جراحة للتحقيق بعد إجراء عملية “تكميم معدة” لطفلة 9 سنوات (فيديو)

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2025 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter