Close Menu
ناس مصر
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

رائج الآن

خبير اقتصادي: إعادة توظيف النفط تدعم مستهدفات التنمية ولا تعني الاستغناء عنه

ارتفاع طفيف في الأسهم الأوروبية وسط تفاؤل بشأن الأرباح

‫ الجيش اللبناني يتسلم الدفعة الأولى من الهبة القطرية لدعم المؤسسة العسكرية

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
ناس مصر
النشرة البريدة
  • الرئيسية
  • اخر اخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • رياضة
  • علوم وصحة
  • مقالات
  • منوعات
ناس مصر
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سياسة»لماذا لم يعد نتنياهو متحمسا للتطبيع مع دول المنطقة؟.. محللون يجيبون
سياسة

لماذا لم يعد نتنياهو متحمسا للتطبيع مع دول المنطقة؟.. محللون يجيبون

فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 31 مايو 9:04 ص01
شاركها فيسبوك تويتر واتساب بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام البريد الإلكتروني

أجمع محللون سياسيون على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من يرسم سياسات تل أبيب ويتعنت في إبرام اتفاقيات تطبيع جديدة، في حين أكد أحدهم أن السعودية لا يمكن أن تقدم تطبيعا مجانيا خاصة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي هذا السياق، يقول الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي إيهاب جبارين، إن إسرائيل تستند إلى رؤية أن التطبيع مع دول المنطقة أمر مهم ولكن ليس بأي ثمن، مشيرا إلى أنها حاولت تقزيم القضية الفلسطينية مقابل مسار التطبيع الإقليمي.

وأضاف، خلال حديثه لبرنامج “غزة.. ماذا بعد؟”، أن “إسرائيل 2024” لا تشبه “إسرائيل 2011” عندما أبرم نتنياهو صفقة تبادل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاستعادة الجندي جلعاد شاليط.

ولفت إلى أن إسرائيل تستعمل ملف التطبيع مع السعودية للدخول إلى عمق العالم العربي، كاشفا أنها قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول كانت لا تريد حل الدولتين وتتجه نحو ثنائية القومية بموازاة ممارسة فصل عنصري ممنهج.

ووفق جبارين، فإن اليمين الشعبوي أو “اليمين الإستراتيجي” في إسرائيل “لا يمكنه أن يقبل بصفقات التطبيع مقابل إقامة دولة فلسطينية حيث يسعى الأول للوصول لمرحلة إنهاء الصراع في حين يريد الآخر استمرارية إدارة الصراع”.

كما أن مساحة دعم المعارضة لنتنياهو مقابل المضي قدما في صفقة التطبيع مع السعودية ضيقة، وفق الخبير بالشؤون الإسرائيلية، الذي قال إن الأثمان المقابلة ستكون منح الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش والحريديم أثمانا داخل الضفة الغربية، وهو ما يعقّد صفقة التطبيع.

ويعتقد جبارين، أن تل أبيب تحاول تبييت هذه القرارات المصيرية إلى مرحلة تكون فيها أكثر استقرارا، مضيفا أن نتنياهو يماطل حتى عودة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب إلى الحكم، حيث يراهن على ذلك منذ اليوم الأول للحرب.

“لا تطبيع مجانيا”

بدوره، يقول رئيس مركز المدار للدراسات السياسية والإستراتيجية الدكتور صالح المطيري، إن السعودية لديها تحديات داخلية وإقليمية في ظل المشروع النووي الإيراني، ولا يمكن أن تذهب لتطبيع مجاني دون تحقيق مطلب عربي.

وشدد المطيري على أن العلة تكمن في نتنياهو وحكومته المؤلفة من أقصى اليمين، إذ لا يجرؤ أي وزير إسرائيلي بالحديث عن دولة فلسطينية أو إمكانية قيامها خاصة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأقر بأن إسرائيل نجحت عبر اتفاقات أبراهام في تحويل المعادلة من “الأرض مقابل السلام” إلى “السلام مقابل السلام”، مشيرا إلى أن البديل لتعنت إسرائيل هو الذهاب إلى اتفاقية أمنية وتجارية وتكنولوجية مع الولايات المتحدة، مع وضع بند يشير إلى إمكانية انضمام دول أخرى لاحقا.

ووصف المطيري الأمر بأنه مهم لإدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، التي تحاول كبح النفوذ الإيراني والروسي والصيني.

ونبه إلى أن هناك “ثالوثا مقدسا” بشأن المحادثات السعودية الأميركية، إذ يجري الحديث عن اتفاقية أمنية وتجارية بين البلدين، إضافة إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فضلا عن معضلة قيام دولة فلسطينية أو وعد لا يمكن النكوص عنه بشأن ذلك.

وعلى الرغم من أهمية الاتفاقات التي يتم الحديث عنها فإن السعودية -بحسب الخبير بالشأن الخليجي- لديها خيارات أو مناورات أخرى مع الولايات المتحدة وهو ما يؤخر التوصل لتلك الاتفاقات.

موقف واشنطن

من جانبه، أشاد المسؤول السابق في الخارجية الأميركية وليام لورانس، بتحسن العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، والمباحثات الجارية نحو التطبيع، لكنه شدد على أن نتنياهو هو من يقف أمام تلك الجهود.

وأضاف لورانس، أنه من الضروري عند الحديث عن اليوم التالي للحرب، التطرق إلى الدولة الفلسطينية وإمكانية قيامها، مشيرا إلى أنه لا يمكن تحقيق وقف إطلاق نار في غزة دون إجراء مناقشة جدية حول القضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن الحزب الجمهوري في أميركا ينحاز لليمين الإسرائيلي، في حين أن الحزب الديمقراطي منقسم على ذاته ويكتفي ببعض الكلمات الجيدة حول القضية الفلسطينية والضغوط الناعمة على إسرائيل.

وخلص إلى أن واشنطن عليها التحدث عن مستقبل الفلسطينيين حتى لو لم يرد الإسرائيليون، ووضع ثقلها لوقف عملية التهجير والطرد العرقي من غزة والضفة الغربية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست واتساب تيلقرام البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

القمح ساحة المعركة الأخرى في الأزمة الفرنسية الجزائرية

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 5:09 م

استهداف قادة حماس بالدوحة يثير غضبا واسعا في الأردن

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 4:08 م

الصحافة الإسرائيلية تكشف تفاصيل الهجوم على وفد حماس المفاوض بقطر

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 3:07 م

مسؤول أميركي للجزيرة نت: هجوم الدوحة يعني نهاية المفاوضات

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 2:06 م

إسرائيل تخسر سياسيا ودوليا بعد فشل محاولة تصفية قيادة حماس بالدوحة

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 1:05 م

تقرير حديث يفضح جرائم الدعم السريع

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 12:04 م

القاهرة تتضامن مع الدوحة وتطالب بمحاسبة إسرائيل

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 11:03 ص

محللون أتراك: إسرائيل تستهدف الوساطة وتضرب القانون الدولي

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 10:02 ص

ساعات قبل إبحاره.. ماذا بحوزة أسطول الصمود لكسر حصار غزة؟

سياسة الأربعاء 10 سبتمبر 9:01 ص
عاجل الآن

‫ اعتبارا من الغد.. التجارة تعلن عن بدء تقديم خدمات النافذة الواحدة خلال الفترة المسائية

السبت 01 فبراير 3:55 م314 زيارة

جامعة نجران تعلن تمديد فترة القبول في برامج الدبلومات “المدفوعة”

الثلاثاء 05 أغسطس 5:06 م187 زيارة

‫ beIN SPORTS تفوز بجائزة “أفضل استخدام للمحتوى الرقمي”

الإثنين 23 ديسمبر 12:24 م180 زيارة

الذكاء الاصطناعي في الهندسة المدنية

الأحد 11 فبراير 12:15 ص81 زيارة

هل ينفذ ترامب تهديداته وينسحب من الوساطة الأوكرانية الروسية؟

الإثنين 01 سبتمبر 9:05 ص56 زيارة
Demo
رائج الآن

خبير اقتصادي: إعادة توظيف النفط تدعم مستهدفات التنمية ولا تعني الاستغناء عنه

بواسطة فريق التحريرالجمعة 30 يناير 1:18 م

ارتفاع طفيف في الأسهم الأوروبية وسط تفاؤل بشأن الأرباح

بواسطة فريق التحريرالجمعة 30 يناير 1:17 م

‫ الجيش اللبناني يتسلم الدفعة الأولى من الهبة القطرية لدعم المؤسسة العسكرية

بواسطة فريق التحريرالجمعة 30 يناير 1:15 م
رائج الآن

خبير اقتصادي: إعادة توظيف النفط تدعم مستهدفات التنمية ولا تعني الاستغناء عنه

ارتفاع طفيف في الأسهم الأوروبية وسط تفاؤل بشأن الأرباح

‫ الجيش اللبناني يتسلم الدفعة الأولى من الهبة القطرية لدعم المؤسسة العسكرية

اخترنا لك

ارتفاع طفيف في الأسهم الأوروبية وسط تفاؤل بشأن الأرباح

‫ الجيش اللبناني يتسلم الدفعة الأولى من الهبة القطرية لدعم المؤسسة العسكرية

‫ المحلي السابع ينطلق 13 فبراير المقبل

اشترك في الإشعارات

انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

2026 © ناس مصر. جميع حقوق النشر محفوظة.
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter